منتدى اولاد حارتنا
	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا 	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 829894
	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 15761575160515761577
مراقبة الحارة
	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 103798


منتدى اولاد حارتنا
	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا 	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 829894
	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 15761575160515761577
مراقبة الحارة
	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري المأزق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد تركى
عضو / ة
عضو / ة
خالد تركى


الساعة الأن :
عدد المساهمات : 126
نقاط : 262
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/09/2010

	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 Empty
مُساهمةموضوع: د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري المأزق    	  د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري  	  المأزق 	 Icon_minitime1السبت 16 أكتوبر 2010, 7:35 pm



د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري






المأزق





القمة العربية المرتقبة بقدر ما هي عاجلة وضرورية.. بقدر ما هي صعبة. إنها أشبه بجمع الدول الأوروبية في قمة بعد انتهاء الحرب العالمية بشهور. ورغم أن الدول الأوروبية قد اجتمعت في النهاية واتحدت في منظومة اقتصادية واحدة ووحدت عملتها.. إلا أن ذلك كان بعد الحرب بأكثر من خمسين عاماً.. إن الجراح تندمل في النهاية.. ولكنها تحتاج إلى وقت. ولقاء العرب مطلب عزيز ولا شك.. والوحدة العربية هاتف نهتف به من قديم.. ولكن ما صنعه صدام والإسفين الذي دقته أميركا في جسم الأمة العربية بحرب الخليج والجراح التي راحت أميركا تنخس فيها لتتسع.. كل هذا يجعل من لقاء الأحبة أمراً بعيد المنال. والعراق الآن ليس أي عراق ولكنه عراق صدام بكل ما يعنيه صدام من أفعال تراكمية مستفزة لم تترك ملكاً ولا زعيماً ولا حاكماً إلا جرحته واتهمته بالخيانة والعمالة. ودكتاتورية صدام لا ترضى بأقل من الإذعان الكامل.. وحضور صدام ربما يفجر كل هذا. وسوف تكون أول ورقة في اللقاء المرتقب هي انتشال العراق من هوة الجوع والإفلاس والضنك والخراب الذي تردى إليه.. فذلك هو الأمر الإنساني العاجل. وفي الظرف الحالي من تردي أسعار البترول إلى دون التسع دولارات وتردي الميزانيات العربية وقلة فوائضها وكثرة التزاماتها سوف يرى كل حاكم عربي أن الحل الأسلم هو أن يغلق الباب الذي سيأتي منه الريح ويستريح.. وسوف يرى تفاديا للإحراج أن يعتذر عن عدم حضور هذه القمة أو يطلب تأجيلها إلى أجل غير مسمى. إن المخاضة الدموية التي خاضتها العراق والغارات الهمجية التي أتت على كل بنيتها والقنابل التي حولتها إلى أنقاض تجعل الأرقام المطلوبة لإعادة بغداد إلى الحياة أرقاماً فلكية من مليارات الدولارات. وإذا كانت الإحصاءات تقول أن ما خسره العرب في حرب الخليج وفي تدهور أسعار البترول بلغ الأربعمائة مليار دولار.. وأن الدول العربية سوف تحتاج إلى أن تقترض وتستدين بنسبة 160% من صادراتها في السنوات القادمة. كل هذا سوف يعني شد الأحزمة على البطون.. وسوف يعني أنه لن تعود هناك دولة عربية غنية بمعنى الغنى الواسع الباذخ.. وفواتير الاحتلال الأميركي الآن تأتي أولاً بأول على أي فائض.. هذا إذا كانت هناك فوائض. وليس من العدل أن يرتكب صدام ما شاء من حماقات ثم تدفع الدول العربية فواتير خسائره وحماقاته.. وإذا تجنبت القمة كل هذه المطبات فإنها لن تكون قمة. وإذا لم يتناول اللقاء العربي كل هذه التفاصيل واكتفى بالتمنيات فإنه لن يكون لقاء ذا قيمة.. والصراحة مكلفة. ولهذا السبب ربما تأخرت القمة.. وربما اكتفى الأخوة بلقاء وزراء الخارجية.. وهم معذورون.. ولكل شيء أوان والوحدة الأوروبية مثال مفيد.. فقد جاءت الوحدة الأوروبية بعد حروب ونزعات وأهوال.. وتأخرت أكثر من خمسين عاماً.. واحتاج الأمر إلى دراسات طويلة متأنية.. وأشركت الحكومات شعوبها في استفتاءات متوالية.. والتزمت بنتائج هذه الاستفتاءات في ديمقراطية أمنية.. وكانت النتيجة والثمرة هي هذه الوحدة العظيمة التي جاءت مكتملة فأصبح للدول الأوروبية الإحدى عشرة عملة واحدة هي اليورو.. وبرلمان واحد.. ونظام واحد. وهذا هو التقدم الحقيقي والتحضر الحقيقي فالوحدة لا تأتي بالهتاف والتمنيات وإنما تأتي من خلال المعاناة.. ومن خلال الدرس والحسابات الدقيقة والتشاور المضني. وقد سبقت الوحدة الأوروبية دراسات اقتصادية مستفيضة وحسابات ووُضع لكل دولة مشتركة سقف للتضخم لا تتجاوزه كشرط لقبولها. وعلى الدولة التي لا تستوفي هذا الشرط أن تصلح من اقتصادها أولاً. وتركيا رُفضت أكثر من مرة ولم تقبل في الوحدة الأوروبية لأنها غير ديمقراطية ولأنها دولة يحكمها العسكر. وهكذا جعلت الوحدة الأوروبية من نفسها منتدى العظماء المحظور دخوله على السوقة ودول الدرجة الثالثة. وما فعلته الدول الأوروبية لتجتمع وتتوحد هو نموذج ومثال لنا لنتعلم. وليس عيباً أن نتعلم. إن أمام الدول العربية سنوات إذن لتخرج من مأزق خلافاتها وهذا معناه بالنسبة لإسرائيل إجازة من متاعبها وفرصة للحركة وفرصة للمناورة وفرصة لاحتلال المزيد من الأرض وفرصة للنمو العدواني في جميع الاتجاهات. وسنة ،1999 والسنة 2000 ستكون سنتي الانقضاض بالنسبة لإسرائيل. ولا يوجد أنسب من هذا الوقت بالنسبة لإسرائيل والعرب مشغولون بجراحهم وخلافاتهم. إن فواتح الألفية الثانية ستكون أيام الكوارث في منطقتنا العربية.. والله أعلم. ولا أسبق الحوادث ولكني أنصح باليقظة وأنصح أن تكون رحلة الرئيس المقبلة للصين في أبريل القادم منطلق تعاون كبيرا على المستوىين الاقتصادي والعسكري. والاستعداد واجب والباب الوحيد الذي بقي أمامنا مفتوحاً هو الباب الآسيوي.. وأرجو أن نستفيد من هذا الباب المفتوح أقصى استفادة وبشكل يعوضنا ما يتدفق على إسرائيل من أسلحة ومعونات من الباب الأميركي. وفي العالم لم يعد ممكناً أن تكافح وحدك بل لابد أن يكون لك عزوة وسند في أوقات الشدة. وأميركا على قوتها تلجأ إلى الأحلاف والتكتلات لتواجه مشاكلها.. وإسرائيل لها شبكة عنكبوتية وأذرع أخطبوطية من الأعوان في كل مكان من العالم ولها آذان إلكترونية تتنصت بها على كل اجتماع سري أو معلن معها أو ضدها.. ودول اليوم عصابات وتكتلات ومصالح متضادة ومتشابكة والاعتزال في أبراج أصبح مستحيلاً.. وفي عصر التليفون المحمول والفضائيات والأطباق اللاسلكية أصبحنا نعيش في شبه عراء. وفي زمن العصابات لا بد أن تكون لك عصابة. والانتصار لا يأتي بالسلاح وحده وإنما بالسياسة وبالحيدة وبالمكر وبالتخطيط.. وقد ينتصر الضعيف على القوي وتتفوق القلة على الكثرة.. وقد رأينا نباتات تمكر بحشرت وتأكلها مع أن لهذه الحشرات أجنحة تطير بها وأرجل تسعفها في الهرب.. لكن رأينا النباتات تمكر بها وتنصب لها الفخاخ وتوقعها في الشراك وتلتهمها في هدوء واطمئنان. وفيما يفعله صدام حسين على المسرح السياسي العربي.. شىء أشبه بالمكيدة المرسومة لتخريب البيت العربي واستنزاف أمواله لصالح أميركا وحلفائها. وهو كحشرة سوس النخيل التي تأكل في لباب النخلة حتى تموت وهي واقفة وتتهاوى بلا حراك.. وهكذا يفعل صدام حسين في البنية العربية. وفي التصريحات الأخيرة التي خرجت من العراق رأينا الرجل يحاول الهجوم على شرعية استقلال الكويت ويعاود الادعاء القديم بأنها جزء من العراق ويسحب اعترافاته السابقة بترسيم الحدود ويتهم السعودية والكويت بتسهيل العدوان الأميركي.. وكأنه يقول لحلفائه الأميركان.. لا تدعو فرصتكم تفوت وضاعفوا إتاواتكم وفواتير احتلالكم لهذه الدول الوهمية وأنا كفيل بإرهاب هؤلاء العرب ليدفعوا لكم لآخر دينار في خزائنهم.. وأنا رجلكم والكفيل بتركيع هؤلاء العرب لآخر حاكم فيهم. والتصريحات العراقية تشي بهذه العمالة. والقنابل الأميركية والبريطانية التي ضربت الشعب العراقي وقتلت الألوف منه ولم تقترب من مخبأ صدام ولم تصب أحداً من أعوانه ولم تمس أحداً من وزرائه.. هى أصدق دليل على هذه العمالة. ونحن أمام شخصية عجيبة لا دين لها ولا ولاء ولا عروبة ولا إنسانية وإنما هي إجرام صرف وكراهية محضة. وحكايات أميركا عن إسقاط صدام والتخلص منه وحكايات إنجلترا عن تمويل الجبهات العراقية المعارضة للقضاء عليه.. هي حكايات هزلية للضحك علينا. وقد كان صدام حسين في مرمى جنود جورج بوش ولم تطلق عليه رصاصة واحدة.. بل كانت التعليمات هي المحافظة على حياته. إنه رجل أميركا بلا شك. وهم يعلمون أنه طالما كان حياً.. فلن تكون للعرب قمة ولن تجتمع لهم عصبة فهو أقوى قنبلة ناسفة للوحدة العربية والاسلام تملكها الترسانة الأميركية. إنهم يمكرون بنا. والله يمكر بهم وهو أشد مكراً. والله يقول.. إنهم يكيدون كيداً.. وأكيد كيداً.. فمهل الكافرين أمهلهم رويدا. إن الليل حالك.. والظلام مدلهم.. ولكن الفجر قادم. إن العقل الذي صنع القنبلة والصاروخ يستطيع أن يفسد القنبلة ويضلل الصاروخ. وفي السيرك تركع الأسود لمروضها وتسجد الأفيال أمام صوت كرباجه. والله الذي خلق كل هذا والذي يدير هذا الكون بعجائبه ومتناقضاته يستطيع بلا شك أن يبدل من أحوالنا ويمدنا بأسباب النصر. والإنسان الذي اختاره الله خليفة لا يجوز له اليأس أبداً مهما حاصرته الأخطار وأحدقت به العداوات فقد نفخ الله فيه من روحه وهو ناصر لدينه لا محالة. وإيمان المؤمن أقوى أسلحته فلا تفقدوا إيمانكم. وصبراً آل ياسر فلن يخلف الله وعده. ينشر بالترتيب مع وكالة الأهرام للصحافة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
د. مصطفي محمود كاتب ومفكر مصري المأزق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: مكتبة القصص :: القصص والجكاوى المنقولة-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات