منتدى اولاد حارتنا
ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ 829894
ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ 15761575160515761577
مراقبة الحارة
ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ 103798


منتدى اولاد حارتنا
ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ 829894
ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ 15761575160515761577
مراقبة الحارة
ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيسير دفع السيد عبدالله
عضو / ة
عضو / ة
تيسير دفع السيد عبدالله


الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 955
نقاط : 2129
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2011
العمر : 34

ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ Empty
مُساهمةموضوع: ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ   ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ Icon_minitime1الجمعة 16 نوفمبر 2012, 4:15 pm

ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ




حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ رضى الله تعالى عنهما



عَنْ أَنَسٍ رضى الله تعالى عنه



[ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ ]



فَقَالَ عليه الصلاة و السلام



( مَا هَذَا )



فَقَالَ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ



فَقَالَ عليه الصلاة و السلام



( بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ )



قَالَ وَ فِي الْبَاب عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضى الله تعالى عنه

وَ عن أم المؤمنين أمنا السيدة / عَائِشَةَ / رضى الله تعالى عنها و عن أبيها

وَ عن جَابِرٍ رضى الله تعالى عنه وَ عن زُهَيْرِ بْنِ عُثْمَانَ رضى الله تعالى عنه .

قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يرحمه الله وَزْنُ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَزْنُ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَ ثُلُثٍ

وَ قَالَ إِسْحَقُ هُوَ وَزْنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ وَ ثُلُثٍ .



الشـــــــــروح



قَالَ الْعُلَمَاءُ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ وَ الْفُقَهَاءِ ، وَ غَيْرِهِمْ :

الْوَلِيمَةُ الطَّعَامُ الْمُتَّخَذُ لِلْعُرْسِ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْوَلْمِ ، وَ هُوَ الْجَمْعُ ؛ لِأَنَّ الزَّوْجَيْنِ يَجْتَمِعَانِ ،

قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ ، وَ غَيْرُهُ ، وَ قَالَ الْأَنْبَارِيُّ أَصْلُهَا تَمَامُ الشَّيْءِ وَ اجْتِمَاعُهُ وَ الْفِعْلُ مِنْهَا أَوْلَمَ قَالَهُ النَّوَوِيُّ ،

و اعْلَمْ أَنَّ الْعُلَمَاءَ ذَكَرُوا أَنَّ الضِّيَافَاتِ ثَمَانِيَةُ أَنْوَاعٍ : الْوَلِيمَةُ لِلْعُرْسِ ،

و الْخُرْسُ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ،

وَ يُقَالُ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ أَيْضًا لِلْوِلَادَةِ وَ الْإِعْذَارُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ لِلْخِتَانِ ،

و الْوَكِيرَةُ لِلْبِنَاءِ ، و النَّقِيعَةُ لِقُدُومِ الْمُسَافِرِ ، مَأْخُوذَةٌ مِنَ النَّقْعِ ، وَ هُوَ الْغُبَارُ ،

ثُمَّ قِيلَ إِنَّ الْمُسَافِرَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ ، وَ قِيلَ يَصْنَعُهُ غَيْرُهُ لَهُ وَ الْعَقِيقَةُ يَوْمَ سَابِعِ الْوِلَادَةِ ،

و الْوَضِيمَةُ بِفَتْحِ الْوَاوِ ، وَ كَسْرِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، الطَّعَامُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ،

و الْمَأْدُبَةُ بِضَمِّ الدَّالِ وَ فَتْحِهَا ، الطَّعَامُ الْمُتَّخَذُ ضِيَافَةً بِلَا سَبَبٍ ،

و الْوَضِيمَةُ مِنْ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ الثَّمَانِيَةِ لَيْسَتْ بِجَائِزَةٍ ، بَلْ هِيَ حَرَامٌ ، و قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ ،

وَ قَدْ فَاتَهُمْ ذِكْرُ الْحِذَاقِ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَ تَخْفِيفِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ

وَ آخِرُهُ قَافٌ : الطَّعَامُ الَّذِي يُتَّخَذُ عِنْدَ حِذْقِ الصَّبِيِّ ذَكَرَهُ ابْنُ الصَّبَّاغِ فِي الشَّامِلِ ،

و قَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ هُوَ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْخَتْمِ أَيْ : خَتْمِ الْقُرْآنِ ، كَذَا قَيَّدَهُ .

وَ يَحْتَمِلُ خَتْمَ قَدْرٍ مَقْصُودٍ مِنْهُ ، وَ يَحْتَمِلُ أَنْ يُطْرَدَ ذَلِكَ فِي حِذْقِهِ لِكُلِّ صِنَاعَةٍ

قَالَ وَ رَوَى أَبُو الشَّيْخِ وَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ



( الْوَلِيمَةُ حَقٌّ وَ سُنَّةٌ ) ، الْحَدِيثَ ،



و فِي آخِرِهِ قَالَ : وَ الْخُرْسُ وَ الْإِعْذَارُ وَ التَّوْكِيرُ أَنْتَ فِيهِ بِالْخِيَارِ ، و فِيهِ تَفْسِيرُ ذَلِكَ ،

وَ ظَاهِرُ سِيَاقِهِ الرَّفْعُ ، وَ يَحْتَمِلُ الْوَقْفَ ،

و فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فِي وَلِيمَةِ الْخِتَانِ : لَمْ يَكُنْ يُدْعَى لَهَا . انْتَهَى .


قَوْلُهُ : ( رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ )



قَالَ النَّوَوِيُّ ، و فِي رِوَايَةٍ رَدْعٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ بِرَاءٍ وَ دَالٍ وَ عَيْنٍ مُهْمَلَاتٍ . هُوَ أَثَرُ الطِّيبِ ،

و الصَّحِيحُ فِي مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ تَعَلَّقَ بِهِ أَثَرٌ مِنَ الزَّعْفَرَانِ ، وَ غَيْرِهِ مِنْ طِيبِ الْعَرُوسِ ،

و لَمْ يَقْصِدْهُ ، وَ لَا تَعَمَّدَ التَّزَعْفُرَ . فَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ النَّهْيُ عَنِ التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ - حكمه - ،

و كَذَا نَهَى الرِّجَالَ عَنِ الْخَلُوقِ ؛ لِأَنَّهُ شِعَارُ النِّسَاءِ ،

و قَدْ نَهَى الرِّجَالَ عَنِ التَّشَبُّهِ بِالنِّسَاءِ فَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ فِي مَعْنَى الْحَدِيثِ ،

و هُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَ الْمُحَقِّقُونَ ،

قَالَ الْقَاضِي : وَ قِيلَ إِنَّهُ يُرَخَّصُ فِي ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الْعَرُوسِ ،

وَ قَدْ جَاءَ ذَلِكَ فِي أَثَرٍ ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِي ذَلِكَ لِلشَّابِّ أَيَّامَ عُرْسِهِ ،

قَالَ ، وَ قِيلَ لَعَلَّهُ كَانَ يَسِيرًا فَلَمْ يُنْكَرْ . انْتَهَى كَلَامُ النَّوَوِيِّ .

( عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ النَّوَاةُ اسْمٌ لِقَدْرٍ مَعْرُوفٍ عِنْدَهُمْ فَسَرُّوهَا بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ مِنْ ذَهَبٍ

قَالَ الْقَاضِي : كَذَا فَسَّرَهَا أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ

( أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ ) قَالَ الْحَافِظُ لَيْسَتْ " لَوْ " هَذِهِ الِامْتِنَاعِيَّةَ إِنَّمَا هِيَ الَّتِي لِلتَّقْلِيلِ ،

و وَقَعَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بَعْدَ قَوْلِهِ : أَعَرَّسْتَ ؟ قَالَ نَعَمْ ، قَالَ أَوْلَمْتَ ؟

قَالَ لَا : فَرَمَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بِنَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ

فَقَالَ عليه الصلاة و السلام :



( أَوْلِمْ ، وَ لَوْ بِشَاةٍ )

وَ هَذَا لَوْ صَحَّ كَانَ فِيهِ أَنَّ الشَّاةَ مِنْ إِعَانَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ،

و كَانَ يُعَكِّرُ عَلَى مَنِ اسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الشَّاةَ أَقَلُّ مَا يُشْرَعُ لِلْمُوسِرِ ، و لَكِنَّ الْإِسْنَادَ ضَعِيفٌ قَالَ ،

و لَوْلَا ثُبُوتُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِأَقَلَّ مِنَ الشَّاةِ

لَكَانَ يُمْكِنُ أَنْ يُسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الشَّاةَ أَقَلُّ مَا تُجْزِئُ فِي الْوَلِيمَةِ .

وَ مَعَ ذَلِكَ فَلَا بُدَّ مِنْ تَقْيِيدِهِ بِالْقَادِرِ عَلَيْهَا ، قَالَ عِيَاضٌ : وَ أَجْمَعُوا عَلَى أَنْ لَا حَدَّ لِأَكْثَرِهَا ،

وَ أَمَّا أَقَلُّهَا فَكَذَلِكَ ، و مَهْمَا تَيَسَّرَ أَجْزَأَ وَ الْمُسْتَحَبُّ أَنَّهَا عَلَى قَدْرِ حَالِ الزَّوْجِ ،

و قَدْ تَيَسَّرَ عَلَى الْمُوسِرِ الشَّاةُ فَمَا فَوْقَهَا . انْتَهَى .

، وَ قَدْ اسْتُدِلَّ بِقَوْلِهِ : أَوْلِمْ ، وَ لَوْ بِشَاةٍ عَلَى وُجُوبِ الْوَلِيمَةِ - للعرس و حكمها - ؛

لِأَنَّ الْأَصْلَ فِي الْأَمْرِ الْوُجُوبُ .

وَ رَوَى أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ قَالَ : لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ رضى الله تعالى عنهما ،

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ



( إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ )



قَالَ الْحَافِظُ : سَنَدُهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، و هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى وُجُوبِ الْوَلِيمَةِ ،

وَ قَالَ بِهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَ أَمَّا قَوْلُ ابْنِ بَطَّالٍ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَوْجَبَهَا ، فَفِيهِ أَنَّهُ نَفَى عِلْمَهُ ،

وَ ذَلِكَ لَا يُنَافِي ثُبُوتَ الْخِلَافِ فِي الْوُجُوبِ ،

و قَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ مَرْفُوعًا : الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ،

و كَذَا وَقَعَ فِي أَحَادِيثَ أُخْرَى ،

قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : قَوْلُه " حَقٌّ " أَيْ : لَيْسَ بِبَاطِلٍ ، بَلْ يُنْدَبُ إِلَيْهَا ، وَ هِيَ سُنَّةٌ فَضِيلَةٌ ،

وَ لَيْسَ الْمُرَادُ بِالْحَقِّ الْوُجُوبَ ، وَ أَيْضًا هُوَ طَعَامٌ لِسُرُورٍ حَادِثٍ ، فَأَشْبَهَ سَائِرَ الْأَطْعِمَةِ ،

وَ الْأَمْرُ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ ، وَ لِكَوْنِهِ أَمَرَ بِشَاةٍ ، وَ هِيَ غَيْرُ وَاجِبَةٍ اتِّفَاقًا .


قَوْلُهُ : ( و فِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ عَائِشَةَ وَ جَابِرٍ وَ زُهَيْرِ بْنِ عُثْمَانَ )



أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ ،

و أَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ ،

و أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَ مُسْلِمٌ ، وَ أَبُو دَاوُدَ ، وَ ابْنُ مَاجَهْ عَنْهُ مَرْفُوعًا



( إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ ، وَ إِنْ شَاءَ تَرَكَ )



وَ أَمَّا حَدِيثُ زُهَيْرِ بْنِ عُثْمَانَ فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَ النَّسَائِيُّ ، وَ لَفْظُه



( الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ ; وَ الثَّانِيَ مَعْرُوفٌ ،

وَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ سُمْعَةٌ وَ رِيَاءٌ )



قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي تَلْخِيصِهِ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ : وَ لَا أَعْلَمُ لِزُهَيْرِ بْنِ عُثْمَانَ غَيْرَ هَذَا ،

ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ ?view=att&th=13b08f82ab2f020f&attid=0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ممَا جَاءَ فِي : الْوَلِيمَةِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: الحديث الشريف-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات