منتدى اولاد حارتنا
خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) 829894
خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) 15761575160515761577
مراقبة الحارة
خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) 103798


منتدى اولاد حارتنا
خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) 829894
خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) 15761575160515761577
مراقبة الحارة
خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فطين الجمال
مشرف أقسام
مشرف أقسام
فطين الجمال


الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1327
نقاط : 2723
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 09/09/2010
العمر : 40

خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) Empty
مُساهمةموضوع: خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي )   خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) Icon_minitime1الجمعة 22 أبريل 2011, 3:19 am

خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي )

ألقاها الأخ فضيلة الشيخ / نبيل عبدالرحيم الرفاعى


أمام و خطيب مسجد التقوى - شارع التحلية - جدة

حصريــاً لبيتنا و لتجمع المجموعات الإسلامية الشقيقة

و سمح للجميع بنقله إبتغاء للأجر و الثواب


خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) ?ui=2&ik=032f997153&view=att&th=12f7a4e167eae55d&attid=0.0


خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) ?ui=2&ik=032f997153&view=att&th=12f7a4e167eae55d&attid=0.0


خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) ?ui=2&ik=032f997153&view=att&th=12f7a4e167eae55d&attid=0.0


الحمد لله الذي جعل الحمدَ مفتاحاً لذكره ، و سبباً للمزيد من فضله ،

و دليلاً على آلائه و عظمتِه ، أمرُهُ قضاءٌ و حكمة ،

و رضاه أمانٌ و رحمة ، يقضي بعلمه ، و يعفو بحلمه ،

نحمدك اللهم على ما تأخذ و تعطي ، و على ما تعافي و تبتلي ،

نحمدك اللهم على آلائك كما نحمدك على بلائك ،

شرُّنا إليك صاعد ، و خيرك إلينا نازل ،

نستعين بك ربنا على نفوسنا الأمارة بالسوء البطيئة عمَّا أُمرت به ،

السِّريعة إلى ما نُهيت عنه ، و نستغفرك اللهم مما أحاط به علمك ،

و أحصيته في كتابك ، علمٌ غيرُ قاصر ، و كتابٌ غير مغادر .

و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،

و أشهد أن سيدنا و نبينا محمداً عبده و رسوله

صلوات الله و سلامه عليه ، وعلى آله الأتقياء البررة ،

و على من سار على طريقهم و اقتفى أثرهم إلى يوم المعاد .

أمـــا بعـــد :

فأوصيكم ـ عباد الله ـ و نفسي بتقوى الله عز و جل ، فاتقوا الله رحمكم الله ،

فتقوى الله طريق النجاة و السلامة ، و سبيل الفوز و الكرامة ،

بالتقوى تزداد النعم و تتنزل البركات ، و بها تُصرف النقم ، و تُستدفع الآفات .

عباد الله : تأملوا في هذه الحياة ، مدبرٌ مقبلُها ، و مائلٌ معتدلُها ، كثيرة عِللُها ،

إن أضحكت بزخرفها قليلاً ، فلقد أبكت أكدارها طويلاً ، تفكروا في حال من جمعها ثم منعها ،

انتقلت إلى غيره ، و حمل إثمها و مغرمها ، فيا لحسرة من فرط في جنب الله ،

و يا لندامة من اجترأ على محارم الله .

أقوام غافلون جاءتهم المواعظ فاستَثقلوها ، و توالت عليهم النصائح فرفضوها ،

توالت عليهم نعم الله فما شكروها ، ثم جاءهم ريب المنون فأصبحوا بأعمالهم مرتهنين ،

و على ما قدمت أيديهم نادمين

{ أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ *

مَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ }

[ الشعراء: 205 ـ 207 ] .

عباد الله ، يا أمة محمد :

ما حلَّ بتاريخ الأمم من شديد العقوبات، و لا أُخذوا من غِيَر بفظيع المثلات

إلا بسبب التقصير في التوحيد و التقوى ، و إيثار الشهوات ، و غلبة الأهواء ،

{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰ ءامَنُواْ وَٱتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـٰتٍ مّنَ ٱلسَّمَاء وَٱلأرْضِ

وَلَـٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَـٰهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }

[ الأعراف: 96 ] .

إن كل نقص يصيب الناس في علومهم و أعمالهم ،

و قلوبهم و أبدانهم و تدبيرهم و أحوالهم و أشيائهم و ممتلكاتهم ،

سببه و الله الذنوب و المعاصي

{ وَمَا أَصَـٰبَكُمْ مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ }

[ الشورى: 30 ] .

{ ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ

لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }

[ الروم: 41 ] .

إن ما تُبتلى به الديار من الحوادث و القواع ، و ما يصيب الأمم من الأمراض و الأوبئة ،

ليس ذلك ـ لعمرو الله ـ من نقص في جود الباري جل شأنه ، و سعة رحمته ،

كلا ثم كلا ، و لكن سبب ذلك كله إضاعة أمر الله ، و التقصير في جنب الله .

المعاصي تفسد الديار العامرة ، و تسلب النعم الباطنة و الظاهرة ،

كيف يطمع العبد في الحصول من ربه على ما يحب ، و هو مقصر فيما يحب ؟! ،

ذنوب و معاصي ، إلى الله منها المشتكى ، و إليه وحده المفر ،

و به سبحانه المعتصم اضطرابٌ عقدي ، و تحلّلٌ فكري ، و تدهورٌ أخلاقي ،

جلبته قنوات فضائية و وسائل إعلامية و شبكات معلوماتية ، ربا و زنا ،

و ضعفٌ في العفة و الحشمة ، فتنٌ و محن ، بألوانها و أوصافها ،

ألوان من الجرائم و الفسوق ، و الشذوذ و الانحراف ،

بل و إلحادٌ و كفر من خلال كثير من القنوات ،

ثم تظالم بين العباد ، و أكلٌ للحقوق ، و غصب لأموال الناس بالباطل ،

كيف ترجى العافية و السلامة و في الناس مقيمون على الغش ،

و مصرون على الخيانات ، المكاسب الخبيثة تستدرج صاحبها حتى تمحقه محقًا ،

و تنزع البركة منه نزعًا .

عباد الله ، إن من البلاء أن لا يحس المذنب بالعقوبة ،

و أشد منه أن يقع السرور بما هو بلاء و عقوبة ، فيفرح بالمال الحرام ،

و يبتهج بالتمكن من الذنب ، و يصر بالاستكثار من المعاصي .

ألا ترون المجاهرة بالمعاصي و إعلانها ، كيف تُرجى السلامة و العافية مع المجاهرة ،

و قد قال نبيكم محمد صلى الله عليه و سلم :

(( كل أمتي معافى إلا المجاهرون )) .

و إن من المجاهرة أن يعمل العبد بالليل عملاً ثم يصبح قد ستره ربه

فيقول : يا فلان قد عملت البارحة كذا و كذا ،

و قد بات يستره ربه فيُصبح يكشف ستر الله عليه .

و من المجاهرة أن يذكر الماجن مجونه ، و ينشر الفاسق فسقه ،

في خمور و معازف و آلات من اللهو المحرم .

يا أصحاب الإعلام و الأقلام اتقوا الله فيما تكتبون و تنشرون ،

إذا اشتدت ملابسة الذنوب للقلوب فقدت الغيرة على الأهل و المحارم ،

فلا تستقبح قبيحًا ، و لا تنكر منكرًا .

أيها المسلمون ، لقد فشا في كثير من المجتمعات

الربا و الزنا ، و شُرِبَتَ الخمور و المسكرات ، و أدُمِنَتَ المخدرات كثر أكل الحرام ،

و تنوعت به الحيل ، شهادات باطلة ، و أيمان فاجرة ، و خصومات ظالمة ،

ارتفعت أصوات المعازف و المزامير ،

و فشت رذائل الأخلاق و العادات في البنين و البنات ، فإلى متى الغفلة عن سنن الله ؟!

و نعوذ بالله من الأمن من مكر الله

{ ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيّراً نّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }

[ الأنفال: 53 ] .

أيها الإخوة في الله ، إن ربكم يخوفكم بالآيات و النذر ، و الشدة و النكال ،

زلازل و براكين ، و رياح و أعاصير ، و حروب و فيضانات ،

و أمراض و أوبئة يصيب بها من يشاء ، و يصرفها عمن يشاء ،

و هو شديد المحال .

تفكروا ـ رحمكم الله ـ في حُكم المولى و حكمته في تصريف الأمور و تدبير الأحوال ،

ما أصاب العباد فبما كسبت أيديهم ، و لكنه بفضله سبحانه يعفو عن كثير

{ وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ }

[ فاطر: 45 ] .

و من أجل هذا فارجعوا إلى ربكم و توبوا إليه ، و استغفروه ، و أحسنوا الظن به ،

اجعلوا الرجاء في مولاكم نصب أعينكم ، و محط قلوبكم ، فربكم نعم المولى ،

و نعم المرتجى ، يغفر الذنوب ، و يكشف الكروب ،

و لا يملأن قلوبكم اليأس من روح الله و فضله و إفضاله ،

فتظنون به ما لا يليق بجلاله و كماله ، أليس هو الذي رزق الأجنة في بطون أمهاتهم ،

ربّاها صغارًا ، و غمرها بفضله كبارًا .

تراكمت الكروب فكشفها ، و حلت الجدوب فرفعها ، أطعم و أسقى ، و كفى و آوى ،

و أغنى و أقنى ، نعمه لا تحصى ، و إحسانه لا يستقصى ،

كم قصدته النفوس بحوائجها فقضاها ، و انطرحت بين يديه ففرج كربها و أعطاها ،

سبحانه و بحمده ، لا رب لنا سواه ، و لا نعبد إلا إياه ، لا ملجأ و لا منجى منه إلا إليه ،

هو ربنا و مولانا ، و هو أرحم الراحمين ، و أكرم الأكرمين .

فراجعوا أنفسكم ـ رحمكم الله ـ بالاعتراف بتقصيركم و عيوبكم ،

و توبوا إلى ربكم من جميع ذنوبكم ، وجهوا قلوبكم إلى من بيده خزائن الرحمة و الأرزاق ،

و أمِّلوا الفرج من الرحيم الخلاق ، فأفضل العبادة انتظار الفرج ،

و احذروا اليأس و القنوط ، و اجتنبوا السخط و العجز ،

توبوا إلى ربكم من ذنوبٍ تزلزلت لها الأرض و ارتجفت ،

و أقلعوا من مظالم اهتزت لها الجبال و تصدعت .

تعطفوا على فقرائكم بالرحمة و الإحسان ، أدوا الحقوق إلى أصحابها ،

و ردوا المظالم إلى أهلها ، قوموا بمسؤولياتكم على وجهها ،

أحسنوا إلى الخدم و العاملين ، و اليتامى و المستضعفين ،

أدوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ، و لا تبخسوا الناس أشياءهم ،

و لا تأكلوا أجرهم و مرتباتهم ، مروا بالمعروف ، و انهوا عن المنكر ،

و أصلحوا ذات بينكم ، و أحسنوا تربية بناتكم و أبنائكم ، و بروا والديكم ،

و صلوا أرحامكم ، أدوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم ،

و تصدقوا من فضول أموالكم و اتقوا النار و لو بشق تمرة .

إنّ من تأمَّل أحوالَ بعضِ الناس و مواقفَهم و مسالكهم رأى أمورًا مخيفة ؛

فيهم جرأةٌ على حرمات الله شديدة و انتهاكٌ للموبِقات عظيمة و تضييعٌ لأوامر الله

و تجاوزٌ لحدودِه و تفريطٌ في المسؤوليات في العبادات و المعاملات و إضاعة للحقوق ،

فالحذر الحذر ـ رحمكم الله ـ من مكر الله ، فلا يأمن مكر الله إلا القومُ الخاسرون .

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ،

{ قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ

وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ *

فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ

قُلْ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ }

[ يونس: 101، 102 ] .

لازموا الثناء على ربكم ، و أكثروا من الصلاة و السلام على نبيكم الهادي البشير ،

سيدنا و إمامنا و قدوتنا ،

فالدعاء موقوف بين السماء و الأرض حتى يُصلَّى على النبي صلى الله عليه و سلم

كما جاء في الأثر .

اللهم صل على محمد و على آل محمد ،

كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ،

و بارك على محمد و على آل محمد ،

كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم ،

في العالمين إنك حميد مجيد .

اللهم صل على سيدنا و نبينا محمد و على آله وأزواجه و أصحابه .

ربنا ظلمنا أنفسنا ، و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين .

اللهم إن الخلق خلقك ، و الأرض أرضك ، و الأمر أمرك ،

اللهم إنا نعوذ بك من يومِ السوء و مِن ليلة السوء و من ساعة السوء ،

اللهم أسكن الأرض و ادفع عنا الزلازل و البراكين ،

اللهم اجعلنا في ضمانِك و أمانِك و إحسانك يا أرحم الراحمين ،

حسبنا الله و كفى ، و سلام على نبيه المصطفى ، سمع الله لمن دعا ،

ليس و راء الله منتهى ، على الله توكلنا و إليه أنبنا ،

اللهم إنا نعوذ بك من الطعن و الطاعون و الوباء و هجوم البلاء

في النفس و الأهل و المال و الولد .

الله أكبر مما نخاف و نحذر ، الله أكبر عدَد ذنوبنا حتى تغفر ،

اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء و درك الشقاء و سوء القضاء و شماتة الأعداء ...





خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي ) 0411_md_13098197766
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( المعاصي )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطبتى صلاة الجمعة بعنوان : ( حب الوطن )
» خطبتى صلاة الجمعة بعنوان / همة العشرة
» خطبتى صلاة الجمعة بعنوان / ( الساعـــــة )
» خطبتى صلاة الجمعة بعنوان / العــــدل
» خطبتى صلاة الجمعة بعنوان / و إن تعدوا نعمة الله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: قصم المواضيع المثنتة من كلام شيوخنا-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات