منتدى اولاد حارتنا
يوميات .. فتح مكة  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا يوميات .. فتح مكة  829894
يوميات .. فتح مكة  15761575160515761577
مراقبة الحارة
يوميات .. فتح مكة  103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 يوميات .. فتح مكة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saad saso
الأعلامى
الأعلامى
saad saso

الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 502
نقاط : 1370
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/04/2011
العمر : 46

يوميات .. فتح مكة  Empty
مُساهمةموضوع: يوميات .. فتح مكة    يوميات .. فتح مكة  Icon_minitime1الإثنين 26 سبتمبر 2011, 11:20 am

يوميات .. فتح مكة



مقدمة
عشرون عاما من الصبر ..
يوم أن ترك الرسول مكة مهاجرا بدينه إلى المدينة .. ومكة هى أحب بلاد الله إلى الله ..
وأحب بلاد الله إلى قلب النبى ..
عينه دائما عليها .. يتطلع إلى اليوم الذى يعود فيه منتصرا يحتضن الكعبة ..
يطوف ويسعى .. ويعلن انتصار الحق على الباطل.
وها هو فى عشرة آلاف من رجاله يدخلونها على قلب رجل واحد .. وفى لحظة من لحظات العفو والتسامح يطلقها النبى مدوية عالية لقريش ولكل الذين آذوه .. لا تثريب عليكم اليوم ..
اذهبوا فأنتم الطلقاء.

خطيئة حاطب

يبدأ النبى " صلى الله عليه وسلم " يتجهز للقتال، وخلال ذلك يحدث شىء خطير، يرسل حاطب بن أبى بلتعة رسالة إلى قريش ينبئهم فيها بأن النبى قادم لمحاربتهم:
" من حاطب بن أبى بلتعة إلى أبى سفيان سيد قريش .. يتجهز رسول الله لمحاربتكم فاعلموا".
الغريب أن حاطب هذا صحابى شهد بدر، وقد كلف سيدة بحمل الرسالة إلى مكة من خلال طريق غير مطروق فينزل جبريل من السماء ليخبر رسول الله – حماية للإسلام فيرسل النبى عليا والزبير لتعقب المرأة قبل وصولها إلى مكة، فيدركانها ويأتيان بها إلى النبى وطلب منها سيدنا على رضى الله عنه إخراج الرسالة:
فقالت: ما معى رسالة
قال: أخرجى الرسالة، قالت: والله الذى لا إله إلا هو ليس معى رسالة.
قال: ما كذب جبريل، وما كذب رسول الله فأخرجى الرسالة. قالت: ما معى رسالة.
قال: لتخرجن الرسالة أو لننزعن الثياب
فأخرجت الرسالة من ضفيرتها.

فجمع النبى المسلمين فى المسجد، وطلب من على قراءة الرسالة بينما حاطب يجلس بين المسلمين فى المسجد، فأمسك على بالرسالة وقرأها:
" من حاطب بن أبى بلتعة إلى أبى سفيان سيد قريش رسول الله يستعد لقتالكم فاستعدوا".
فامسك النبى بالورقة وقال: ما هذا يا حاطب؟
فقال: لا تعجل على يا رسول الله فوالله إنى لمؤمن بالله ورسوله والله ما بدلت وما غيرت ولا ارتددت عن دينى ولكنى يا رسول الله إنى ملصق بقريش وإن أولادى وأهلى مازالوا بمكة، فأحببت أن يكون لى على قريش يد عليا يحفظون بها لى أولادى واهلى ومالى.
فنهض عمر بن الخطاب واستل سيفه وقال: يا رسول الله دعنى أقطع رقبة هذا المنافق.
فقال النبى: دعه يا عمر لعل الله أطلع إلى أهل بدر فإنه شهد بدر، ولعل الله اطلع على أهل بدر فقال افعلوا ما شئتم فإنى قد غفرت لكم.
فبكى عمر بن الخطاب لأنه أدرك أن الله طالما يسامح، فإنه سيغفر له أخطاءه،
وقال: الله ورسوله أعلم، وأدرك الجميع أن ما فعله حاطب لم يكن دافعه الخيانة وإنما ضعف الإيمان.
وتنزل آيات شديدة فى هذا الموقف :
" يآيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق "..
فتألم حاطب من الآية وأدرك أنه لابد أن يندم ويستغفر ويتوب إلى الله.
وظل النبى " صلى الله عليه وسلم " يستخدم حاطب ويرسله بالرسائل كما كان فى سابق عهده قبل واقعة الرسالة، لأن له رصيدا من الحسنات يستوجب التسامح مع ما بدر منه.

خدعة هوازن

بعد ذلك يضرب النبى حصارا حول المدينة لمنع خروج أحد إلا بإذن من النبى، لكنه يسمح بالدخول إليها ليهيىء للقبائل فرصة الانضمام إلى جيش المسلمين.
وكان مسئول الحراسة حول المدينة عمر بن الخطاب، ثم يتحرك النبى " صلى الله عليه وسلم " بالجيش، يتقدم الجيش ألف فارس من بنى سليم، وتعداد الجيش عشرة آلاف مقاتل " فى بدر كانوا ثلاثمائة ، وفى أحد سبعمائة، وفى صلح الحديبية ألفا وأربعمائة ، وفى خيبر – ألفا وأربعمائة "، ومن العشرة آلاف مقاتل هناك ثلاثة آلاف فارس.
اتجه الجيش صوب هوازن لتعميه استخبارات قريش، فبدأت هوازن تستعد لملاقاة جيش المسلمين، وكان قائد الفرسان فى مقدمة الجيش خالد بن الوليد، وفى الميمنة أبو عبيدة بن الجراح وفى الميسرة الزبير بن العوام، وفى القلب يقود لواء المهاجرين والأنصار سعد بن عبادة سيد الخزرج.
وعلى بعد حوالى ٨ كم من هوازن يغير الجيش اتجاهه ويعبر الطريق إلى مكة.
وانقطعت أخبار جيش المسلمين عن قريش، فآخر الآخبار التى وصلتها تقول إن محمدا يتجه بجيشه إلى هوازن.
ويصبح النبى وجيش المسلمين على بعد أربعة أميال من مكة المكرمة ولم تشعر قريش بذلك.
هناك عشرة آلاف رجل على أبواب مكة، لم تشعر قريش بهم، رغم أنهم قطعوا مسافة ٥٠٠ كم، وعندئذ أمر النبى قادته باشعال النيران لزعزعة الروح المعنوية لقريش، فاشعل عشرة آلاف رجل المشاعل.

بين العباس و ابى سفيان

فى تلك الأثناء كان هناك رجل خارج من مكة بعد أن أسلم فقرر الهجرة إلى الرسول وهو المهاجر الأخير، كان هذا الرجل هو العباس عم النبى ونال العباس ثواب الهجرة قبل دخول النبى إلى مكة
وكان النبى قد قال : لا هجرة بعد الفتح.
وفرح النبى بهجرة العباس الذى قال له: يا رسول الله لا تدخل عليهم حتى أعود لعلهم يستسلمون، وذهب لإقناع أبى سفيان بتسليم مكة وقال العباس: يا رسول الله أعطنى إمارة من عندك، فقال له: خذ بغلتى فاركبها.

فأخذ العباس بغلة النبى ورجع
أثناء ذلك كان هناك رجل خارج من مكة للذهاب إلى المدينة النبى بتجديد العهد " لم يتصورا أن النبى واقف على أبواب مكة "، وكان هذا الرجل هو أبو سفيان
" بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ".

رأى أبو سفيان النيران، فقال: ما هذا؟ لمن هذه النيران؟
وكان معه رجل من اتباعه قال له: لعلها لهوازن، قال: هوازن أذل من ذلك وأقل
قال: لعلها لخزاعة؟ قال: خزاعة أذل من ذلك
وأقل فلمح العباس مقبلا عليه وهو يقول: هذا رسول الله يا أبا سفيان.
قال رسول الله معه عشرة آلاف رجل مدججين بالسلاح، جاء ومعه العرب كلهم يفتحون مكة، يا أبا سفيان بيدك الأمر الآن، إذا فتحها عنوة هلكت قريش. اخرج معى فسلم له قريشا.
فقال: له نعم ولكنى أخاف يا عباس أن يقتلنى فقد فعلت به الكثير.
فجاء على بن أبى طالب وقال: يا أبا سفيان لا تخف إذا دخلت فقل له ما قاله أخوة يوسف، قالوا له: تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين.

ويقول له العباس: أركب خلفى على بغلة النبى كى تأمن على نفسك.
فيركب أبو سفيان خلف العباس على بغلة النبى ويتجهان إلى معسكر المسلمين، حيث يقابلهما قائد الحراسة عمر بن الخطاب، نظر عمر فإذا أبو سفيان يركب خلف العباس، فأوقف البغلة وقال: أبو سفيان أسلمك الله يا غادر بغير عهد ولا ذمة، اعطنى رقبتك لأقطعها.
فقال العباس: دعه يا عمر فإنه إلى جوارى
قال: لا جوار لك اليوم اعطنى رقبتك يا أبا سفيان.
فقال العباس: يا عمر أقول لك أنه فى جوارى
قال: لا جوار لك اليوم.
فقال العباس: يا عمر تفعل ذلك لأنه من بنى عبد مناف، لو كان من بنى عدى ما كنت فعلت ذلك
فبكى عمر وقال: تقول لى هذا يا عباس؟ والله إنك أسلمت منذ قليل وفرحتى بإسلامك أكبر من فرحتى لو كان أسلم أبى الخطاب لأن رسول الله سيكون أفرح بإسلامك من أبى لو أسلم.

اسلام ابى سفيان

فدخلوا على النبى " صلى الله عليه وسلم " فرأى النبى أبا سفيان فاحمر وجهه وقال: أغدرتم يا أبا سفيان. وجأتنى من المدينة تدعى ألا تغدر؟
فقال: تالله لقد آثرك الله علينا.
فقال النبى: لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم.
فقال العباس: يا أبا سفيان سلم مكة.
فقال النبى: يا أبا سفيان أتشهد أن لا إله إلا الله.
فقال: والله يا محمد ما أحلمك، ما اصبرك، ما أوفاك!
والله لو كانت هذه آلهة لأغنت عنا اليوم. فقال له النبى. أتشهد أنى رسول الله؟
فقال: أما هذه ففى النفس منها شك.
فقال العباس: يا أبا سفيان أنقذ قريشا وقلها.
فقال: أشهد أنك رسول الله.
وعلمها النبى فابتسم.
فقال العباس: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فأعطه شيئا.
فقال النبى: من دخل دار أبى سفيان فهو آمن. فقال: يا محمد إنها ضيقة.
فقال النبى: ومن دخل الحرم فهو آمن. فقال: لا يكفى أهل مكة.
فقال: ومن أغلق عليه بيته فبقى فى بيته فهو آمن.
فقال: أما هذه فنعم.
فيخرج أبو سفيان فرحا.

اعتقال ابى سفيان

وبعد أن يخرج أبو سفيان قال النبى: يا عباس احبسه عندك الليلة كى يرى الجيش غدا، فلربما غير أبو سفيان رأيه.
تابع العباس أبا سفيان وقال: يا أبا سفيان، فقال: أغدرا يا بنى هاشم.
فقال العباس: لا، فقال: أخفتنى.
فقال العباس: أبلغ بك الخوف هذا المبلغ يا أبا سفيان؟ ثم يأخذه العباس للمبيت معه على رأس جبل لرؤية الجيش وهو يدخل مكة.
ويقرر النبى دخول مكة فى استعراض عسكرى، وكلما مروا بجبل ترتفع الرايات والسيوف وهم يصيحون الله أكبر. وكان أبو سفيان يسأل العباس عن كتائب القبائل: من هذه يا عباس؟
فيقول له: هذه أشجع .. هذه غفار .. إلخ.
ويسأله: ألم يمر محمد بعد؟
فيقول له: عندما يمر ستعلم.
حتى تصل كتيبة خضراء بخطوة منتظمة: كلهم يلبسون الحديد، ولا تظهر إلا عيونهم منه، يقودهم سعد بن عبادة ويوسطهم رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ويحرك قواتهم عمر وهو يقول: رويدا رويدا حتى يلحق آخركم بأولكم.
فقال أبو سفيان: هذا محمد، لقد بلغ ملك ابن أخيك شأنا عظيما.
فقال: ليس الملك يا أبا سفيان، أنها النبوة
وعندما يمر النبى بهما يقول للعباس: اطلقه يا عباس.
فيمضى أبو سفيان وهو يصيح مفتخرا: من داخل دار أبى سفيان فهو آمن، ويدخل الناس بيوتهم، ويدخل النبى مكة وهو يقرأ :" إنا فتحنا لك فتحا مبينا " ويردد الصحابة وراءه السورة كاملة أثناء مروره بدروب مكة الخالية من الناس، إلى أن وصل إلى الحرم
والصحابة يتذكرون : هنا كانت بيوتنا، هنا سقط الشهداء، إلى أن وصل النبى إلى آخر آية فى سورة الفتح: " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا".
يرفع النبى صوته ويبكى الجيش كله وهو يستمع إلى الآية : يدخل النبى مكة مطأطئا على ناقته تواضعا لله عز وجل.

سماحة الرسول

ويعطى النبى أوامره للجيش:
لا تقتلوا أحدا إلا عشرة من رآهم فليقتلهم:
عكرمة وصفوان بن أمية وهند بنت عتبة وعبد الله بن سعد بن أبى السرح.
والمدهش أن أحدا منهم لم يتم قتله، فقد عفا عنهم النبى فى النهاية، إلا واحد قتله الزبير اسمه الهبار بن الأسود. ثم يأتى أبو قحافة والد أبو بكر الصديق ليسلم بين يدى النبى، وهو شيخ أعمى، فيقول النبى لأبى بكر: هلا تركت الشيخ فى بيته وذهبنا نحن إليه؟
فقال أبو بكر: هو أحق أن يأتى إليك يا رسول الله.
وبكى أبو بكر بعد إسلام أبيه، فسألوه: لم تبكى؟
قال: كنت أحب أن الذى يكون بين يدى النبى أبو طالب وليس أبى لأن ذلك يسعد رسول الله أكثر .
ويدخل النبى الحرم وهو يرفع صوته قائلا: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، وقل جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيد.
يقول الصحابة: تجسدت الآية أمام عيوننا بعد ٢٠ عاما من الصبر، وينتصر النبى " صلى الله عليه وسلم " ويطوف بالكعبة ويصعد بلال فوق الكعبة ليؤذن، ثم يقف النبى على جبل الصفا ويقول: اخرجوا الناس من بيوتهم، تماما فى نفس المكان الذى وقف فيه قبل ٢٠ سنة ليعلن الإسلام.
يقف النبى على جبل الصفا ويقول للناس: يا معشر قريش ما تظنون أنى فاعل بكم اليوم، فقالوا: أخ كريم وابن أخ كريم، فقال النبى: لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم، اذهبوا فأنتم الطلقاء.

معجزة ما بعد الفتح

ثم يشير النبى على الأصنام، وكلما أشار على صنم يتهاوى من تلقاء ذاته، معجزة إلهية فى ذلك التوقيت، حتى لا ينظر إليه كقائد سياسى أو عسكرى منتصر، لكنه نبى جلس أبو سفيان وحده يفكر كيف يجمع جيشين من العرب لقتال محمد، فوجد رجلا ينقر على كتفه ويقول له: إذا يخزيك الله يا أبا سفيان.
يقول: فالتفت فإذا به رسول الله " صلى الله عليه وسلم" فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله.

المعجزات جاءت بعد الفتح.

وقف هشام بن الحارث بعد دخول الجيش مكة يقول: لأبى سفيان الحمد لله الذى جعل أبى يموت قبل أن يسمع نعيق بلال فوق الكعبة
فقال أبو سفيان: أخشى أن أتكلم فيخبره الحصى. فيمر عليهما النبى فيقول: يا هشام بن الحارث الحمد لله الذى جعل أباك يموت قبل أن يسمع شرف بلال فوق الكعبة، يا أبا سفيان لو تكلمت لأخبرنى الحصى.
فقال: أقسم أنك رسول الله.
فثبت إيمان أبو سفيان منذ هذه اللحظة، ومنذ هذا اليوم صار أبو سفيان أحد جنود الإسلام وسيفقد عينيه وهو يدافع عن المسلمين فى معركتين، وسيعيش للإسلام ويموت للإسلام

ويقابل النبى شريكه السائب بن أبى السائب، فيقول له: يا سائب كانت لك أخلاق فى الجاهلية عظيمة من الوفاء والأمانة، كن فى الإسلام كما كنت فى الجاهلية بهذه الأخلاق.
وحدث أن أخفى رجلا من قريش خنجرا فى عباءته وقرر أن يقتل النبى أثناء طوافه بالكعبة، وظل يقترب من النبى فأحس به النبى وألتفت إليه وقال له: بم تحدثك نفسك يا فضاله؟ فقال: إنى أذكر الله، فقال النبى: اتق الله يا فضالة، ثم رفع النبى يده يقول فضالة: فقلت سيضربنى، فمسح على قلبى وظل يبتسم فى وجهى ويقول: استغفر الله يا فضالة ويمسح على قلبى
يقول فضالة: وقبل أن يضع يده على صدرى كان أبغض أهل الأرض إلى قلبى، فما أن رفع يده عن صدرى حتى صار أحب أهل الأرض إلى قلبى، فعاد فضالة مسلما

ويمر على امرأة كان يزنى بها فى الجاهلية، فقالت يا فضالة هلم إلى الحديث، قال لها: يا بى عليك الله والإسلام، لو كنت رأيت محمدا ورجاله بالأمس يوم تكسر الأصنام لعلمت أن دين الله أصبح ظاهرا والكفر يداس بالأقدام.

وكان سعد بن عبادة عند دخوله مكة يقول:
اليوم يوم الملحمة، اليوم يذل الله قريشا، فغضب النبى وقال: لا، اليوم يوم المرحمة، اليوم يعز الله قريشا لا يا سعد، ثم أخذ النبى اللواء من سعد وأعطاه لقيس بن سعد بن عبادة، يقول سعد: هل أغضب أم أفرح.

أمن النبي يوم فتح مكة كل من دخل المسجد أو أغلق عليه بابه، إلا أربعة أمر بقتلهم ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة،لكن غفر لكثير منهم في ما بعد:
عكرمة بن أبي جهل الذي أمنه الرسول بعد إسلام زوجته ام حكيم وتشفعها له. وصار له دور كبير في قتال المرتدين، وله موقف مشهور في معركة اليرموك قبل أن يستشهد.
عبد الله بن خطل، أدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد ابن حريث وعمار بن ياسر، فسبق سعيدٌ عماراً وكان أشب الرجلين فقتله.
مقيس بن صبابة، أدركه الناس في السوق فقتلوه.
عبد الله بن سعد بن أبي السرح. وقد لجأ إلى عثمان بن عفان، أخيه بالرضاعة، الذي تشفع له لدى النبي وعفا عنه النبي، ويقال أن النبي عفا عنه ممتعضاً، وصار عبد الله بن سعد بن أبي السرح بعدها والياً على الصعيد السوداني من قبل عمر بن الخطاب، وبعدها ولاه عثمان على مصر، وهو صاحب معركة ذات الصواري المشهورة ضد الروم.




يوميات .. فتح مكة  Asmaa10

يوميات .. فتح مكة  -_1_~1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوميات .. فتح مكة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: السيرة النبوية-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات