منتدى اولاد حارتنا
الديانة والروحانيات في مصر القديمة 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا الديانة والروحانيات في مصر القديمة 829894
الديانة والروحانيات في مصر القديمة 15761575160515761577
مراقبة الحارة
الديانة والروحانيات في مصر القديمة 103798


منتدى اولاد حارتنا
الديانة والروحانيات في مصر القديمة 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا الديانة والروحانيات في مصر القديمة 829894
الديانة والروحانيات في مصر القديمة 15761575160515761577
مراقبة الحارة
الديانة والروحانيات في مصر القديمة 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 الديانة والروحانيات في مصر القديمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالتى بامبة
نائبة المدير
نائبة المدير
خالتى بامبة


الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3638
نقاط : 8435
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 122

الديانة والروحانيات في مصر القديمة Empty
مُساهمةموضوع: الديانة والروحانيات في مصر القديمة   الديانة والروحانيات في مصر القديمة Icon_minitime1السبت 22 يناير 2011, 2:02 am

الديانة والروحانيات في مصر القديمةر اليوناني أدخل بطليموس الأول عبادة سيرابيس إلى مصر حتى يكون لكل من المصريين واليونانيين إله رئيسي واحد. وكان سيرابيس هذا جامعاً للعديد من الآلهة المصرية والهيلينستية خاصة أوزوريس والثور آبيس. وقد تكون الثالثوث الرسمي لعصر البطالمة من سيرابيس وإيزيس وحربوقراط. وقد أقيم معبداً لهذا الإله في منطقة كوم الدكة بالإسكندرية وظل مقدساً حتى العصر الروماني، حيث مالت السياسة الدينية للإمبراطورية الرومانية إلى خلط ديانة بأخرى، فإيزيس على سبيل المثال قد عبدت في كل أنحاء الإمبراطورية اليونانية.
هذا ويبدأ تاريخ المسيحية في مصر ببداية المسيحية ذاتها ويعتقد الكثير من المسيحيين أن الديانة المسيحية قد وصلت إلى مصر عن طريق القديس مرقص الرسول في بداية القرن الأول الميلادي. وأقدم ما وصل إلينا من وثائق عن هذه الفترة يعود إلى القرن الثاني الميلادي حيث عثر على مخطوطات مسيحية منها أوراق من إنجيل القديس يوحنا وإنجيل مسيحي آخر. ولقد خضع المسيحيون الآوائل للتعذيب تحت حكم أباطرة الرومان وحتى عهد الإمبراطور جالينوس، مع ذلك استمر المسيحيون في عبادتهم سراً وكانت لهم مدارسهم الغير رسمية حتى شهد عصر الإمبراطور قنسطنطين الميلاد الحقيقي للمسيحية عندما أعترف بها كديانة رسمية للإمبراطورية الرومانية.
ولقد جاء انتشار الإسلام مختلفاً عما كان عليه الحال بالنسبة للمسيحية حيث جاء الإسلام إلى مصر بعد إنتشاره في كل أنحاء الجزيرة العربية. وبعد اكتمال كل معتقداته الأساسية ويؤمن المسلمون أن القرآن هو آخر الكتب السماوية وهو المرجع الأساسي للتعاليم. حيث أنزل إلى الرسول محمد، الذي يعتبر آخر الرسل، بطريقة مباشرة. وتعد الحركة الصوفية هي أكبر إسهام قامت به مصر في الفكر الديني الإسلامي، حيث نشأت هذه الحركة في مصر في نهاية القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي). وتشير كلمة صوفي إلى الإنسان الذي يغرق في الروحانية وفي عبادته لله بطريقة مختلفة عما إعتاد عليه الإنسان العادى
أماكن العبادة

ان المعبد المصري، يمثل مفهوم الديانة المصرية القديمة لبداية الخلق؛ وكيف أن الخليقة قد جاءت من العدم: حيث ترتقي أرضية المعبد تدريجيا نحو قدس الأقداس. ويقابل هذا فكرة بداية الخليقة في وسط من المياه، حيث أقام الخالق تلا في وسطها؛ كمرتفع استقر هو عليه. وقد أصبحت أعداد كبيرة من المعابد أنظمة معقدة (مجموعات) من الأبنية؛ أضافت إليها أجيال من الفراعنة، أحيانا عبر آلاف السنين. وقد تميزت عمارة المعبد بالأبهة والاتساع والتباين بين الضوء والظلام. ومن الناحية النظرية، فإن المعابد كانت تشيد دائما عند نقطة ذات دلالة أو أهمية دينية، وكانت في الغالب توجه نحو نقطة أخرى ذات دلالة دينية؛ مثل موقع يعتقد أن يكون مكان مولد، أو قبر،معبود – أو مكان آخر يعتقد أنه يمتلك خصائص قوة وسلطان. ولكن من الناحية الفعلية العملية؛ فإن بناء المعبد كان يقام قريبا من مركز كثافة سكانية، أو من طريق عام مأهول، من موارد ضرورية حيوية. فعلى سبيل المثال، فإن "الأوزاريون" في معبد سيتى الأول في أبيدوس؛ كان يحتاج موارد خاصة. وقد بدا واضحا أنه كان يحتاج بركة ماء حول قبر أوزيريس تحت الأرض ولهذا، فإن المعبد شيد قريبا من نبع (ينبوع) طبيعي؛ حيث كان الماء متاحا بسهولة ويسر. وتنتمي معظم المعابد المعروفة، مثل الكرنك والأقصر والرامسيوم والدير البحري وأبو سمبل، إلى عصر الدولة الحديثة؛ بينما معظم معابد العصر البطلمي، مثل معبد حورس في إدفو ومعبد دندرة، قد أقيمت في مصر العليا والنوبة. وتعكس جميع هذه المعابد، بشكل عام، نفس المعالم المميزة للمعبد المصري. واستمر نفس الأسلوب خلال العصر الروماني، ويعد معبد سوبك المكتشف عام 1912 بالفيوم؛ مثالا رائعا للمعبد الروماني. وخلال العصر المسيحي، كانت الكنيسة هي بالتأكيد مكان العبادة. ولكن خلال الفترة التي سبقت، عندما كان المسيحيون يقاسون من الاضطهاد الروماني، فإنهم كانوا يلجأون للصحراء ويعيشون داخل المعابد الفرعونية القديمة. وكثيرا ما كانوا يتركون كتابات على الجدران؛ إلى جوار الكتابات القديمة. و تظهر في معبدي الكرنك وإدفو بقايا العبادة المسيحية. وقد كان النمط المعماري السائد للكنيسة القبطية في مصر، هو البازيليكا (أو الكاتدرائية). وهناك أمثلة متعددة من هذا النمط بين الكنائس المصرية: مثل البازيليكا في دندرة، وكنيسة العذراء مريم، والكنيسة المعلقة، وكنائس أبو سرجا وسانت باربرا ومار جرجس. وكان يستخدم الرخام والفسيفساء والأبنوس والخشب؛ في بناء العناصر المعمارية الرائعة داخل الكنائس: مثل المذبح والمصابيح والشمعدانات، وهي تحتوي على نقوش وصلبان ونصوص. ومعظم هذه الكنائس مبنية على أرض مقدسة؛ حيث يعتقد أنها كانت محطات توقف المسيح الطفل وعائلته، في مصروأسفر قيام الرهبنة في مصر عن نمط معماري متفرد، يتمثل في الأديرة التي بنيت في أماكن نائية بعيدة عن المجتمعات الحضرية؛ بحيث تضمن الهدوء والسكينة لشاغليها، بما يساعدهم على التفرغ للعبادة. واكتشف عدد من الأديرة في وادي النطرون وإسنا ونقادة. وبينما يعد دير القديس أنطون أقدم دير في العالم، فإن دير القديس مقار في وادي النطرون الذي كان يختار باباوات المسيحيين القبط من بين رهبانه يعد الأهم، من الناحية الدينية. ومن الأديرة القديمة أيضا، الدير الأبيض والدير الأحمر.
وفي العصر الإسلامي فإن المساجد تختلف (في معمارها) من منطقة جغرافية إلى أخرى؛ أكثر من اختلافها عبر الحقب التاريخية. ويعزى هذا، جزئيا، إلى الانتشار السريع للإسلام؛ خلافا للمسيحية في مصر.
وقد انتشر الإسلام سريعا عبر أراض (أقطار) شاسعة؛ حيث خلق استخدام الخامات والأفكار المحلية – من جانب الحرفيين والمعماريين المحليين اختلافات إقليمية متميزة ومتفردة للغاية. واتخذ المسلمون في كل أنحاء العالم طراز مسجد النبي عليه الصلاة والسلام، الذي اهتم بالعناصر الوظيفية اللازمة للعبادة؛ كأساس للتصميم المعماري للمساجد التي قاموا بتشييدها. وهذه العناصر مزينه بزخارف نباتية وهندسية. وتفوق الفنانين في نقشها بتطعيمها بالعاج والمعدن. وعلى الرغم من أن ذلك التصميم لم يكن يحتوي بين عناصره على مئذنة، فإن امتداد العالم المسلم لكي يشمل مناطق حضرية تضم أبنية متكاملة وقصورا قد خلق الحاجة إلى وجود مكان مرتفع يطل على جميع تلك المناطق. وهكذا جاءت المئذنة إلى الوجود. والمآذن الشاهقة هي أبرز جزء في المسجد. وكانت تستخدم لرفع الأذان ودعوة المصلين للصلاة؛ مما يسمح لصوت المؤذن بأن يصل بعيدا. وكان مسجد عمرو بن العاص أول مسجد يقام بمصر ويعرف لذلك باسم "الجامع القديم"، وقد شيد عام641. ثم تبعت عدة مساجد أخرى كبيرة، من بينها: جامع ابن طولون، والجامع الأزهر الذي يعد أول أثر فاطمي في مصر، وجامع الحاكم، وجامع الأقمر.


وبعد الفاطميين ظهر طراز آخر من المساجد, وهو المسجد المعلق؛ الذي يرتفع على قمة خمسة مداخل مقنطرة (أروقة) وبه مجموعة من درجات السلالم المؤدية إلى الباب الرئيسي. و توجد أيضا أمثلة رائعة من المساجد التي ترجع إلى العصر العثماني, من بينها: مسجد سليمان باشا, ومسجد سنان باشا, ومسجد محمد بك أبو الدهب بالأزهر, ومسجد السيدة صفية.


المعتقدات
قدماء المصريين يعتقدون في الحياة الآخرة. ويرجع ذلك إلى طبيعة البيئة المصرية القديمة والفترات الطويلة من التأمل في الظواهر الطبيعية؛ خاصة في شروق الشمس وكأنها تولد، وفي غروبها وكأنها تموت: ثم بزوغها من جديد في اليوم التالي. وهكذا رأوا أن الموت امتداد للحياة وأن الحياة امتداد للموت. وكانت التعاويذ والقرابين وسائل تعين المتوفى في المرور بسلام إلى الدار الآخرة. وكانت متون الأهرام والنقوش على التوابيت وكتاب الموتى مجموعات من تلك التعاويذ والنصوص الدينية. وكانت التعاويذ أيضا وسائل لتحقيق الأمان والبركة للمتوفى؛ يحملها معه إلى القبر. واتخذت التمائم أشكالا مختلفة للأرباب وللمقدسات؛ مثل زهرة اللوتس والجعران (الجعل). و كان تحضير المقبرة يبدأ قبل وقوع الوفاة بوقت كبير. وكانت عملية الدفن بالغة التعقيد والطول؛ إذ كان تحضير المقبرة يبدأ قبل وقوع الوفاة بوقت كثير. وكانت الجدران تطلى وتنقش بمشاهد يومية ودينية، وتجهز بالأثاث، وتسجل الدعوات على الجدران. وكانت توضع الأطعمة والأدوات المختلفة داخل المقبرة. ولأن قدماء المصريين كانوا يعتقدون بأن التحنيط أساسي في العبور الآمن من عالم الأحياء إلى الحياة الآخرة، فإن الموتى كانوا يدفنون على ذلك النحو. وكانت عملية التحنيط الفعلي تستغرق نحو سبعين يوما. وكان جسد المتوفى ينظف ويطهر طقسيا، لكي يبدأ الرحلة إلى العالم الآخر. وكانت الأعضاء الداخلية تزال وتوضع في أوعية تسمي بالأواني الكانوبية؛ باستثناء القلب. وكان جسد المتوفى يحمل في موكب جنائزي؛ يحضره أقاربه وأصدقاؤه، وكذلك نادبات محترفات تبكينه حتى يصل إلى المقبرة.وكان قدماء المصريين يعتقدون بأن روح المتوفى تسكن مومياءه. وكانت الروح "الكا" هي جوهر الإنسان مثل القرين، وكانت تبقى بالمقبرة وتتقبل القرابين بها. وكانت الروح "البا" حرة الحركة؛ داخل وخارج المقبرة. وكان قدماء المصريين يعتقدون بأن الطقوس التي تؤدى، كانت تطلق "البا" و"الكا"؛ لكي تتجولا في العالم الآخر بل وتخرج الى عالم الأحياء. وبعد الفراغ من الطقس، كان جسد المتوفى ينزل إلى المقبرة؛ مع الأثاث الجنائزي. وكانت توضع بعض الأدوات حول التابوت: مثل العصى والأسلحة والتمائم وأدوات العمل فى الحرف المختلفة. وكانت المقبرة تغلق في النهاية، ثم يغادر الجمع المودع للمتوفى. ولكنهم كانوا يعودون لزيارة المقبرة في العطلات والمناسبات الخاصة؛ لتقديم القرابين للمتوفى وقراءة الأدعية والصلوات والتعاويذ. أحب قدماء المصريين للحياة؛ لدرجة أنهم حرصوا على الاستمرار في التمتع بها، حتى بعد الوفاة. ومثل تلك الطقوس المعقدة في عملية الدفن، كانت جزءا من تقبل الموت. وكان كبير كهنة المعبد يغتسل أولا، ثم يدخل إلى قدس الأقداس وبعد تطهير وحرق البخور وينثر ملح النطرون ، ويقوم بوضع الحلي والجواهر على التمثال؛ ثم يقدم القرابين إليه. ثم يعاد تمثال المعبود إلى التابوت الخشبي، ويغلق التابوت: إلى وقت خدمة تقديم الطقوس التالية. وكانت تجري الاحتفالات بالمعابد في مناسبات عديدة بطول السنة. وفي عصر البطالمة ، فكر بطليموس الأول في تأسيس ديانة جديدة تضم الأرباب المصرية والإغريقية؛ فيتعبد إليها الإغريق في شكلها الإغريقي ويتعبد إليها المصريون في شكلها المصري. وكان أحد الأرباب الجدد "سيرابيس" الذي بني له معبد بالإسكندرية. وفي العصر الروماني، بدأت مصر في الدخول في طور جديد من الديانة والعبادات؛ عندما بدأت المسيحية في الانتشار عبر أقطار عديدة في النصف الثاني من القرن الأول للميلاد. ودخلت المسيحية في كفاح طويل مع الوثنية، وكانت لها مدارسها غير الرسمية لتعليم الديانة الجديدة؛ إلى أن اعترف بها رسميا في القرن الرابع. وانتشرت الرهبانية، فرديا في البداية، ولكن القديس أنطون كان رائدا في تأسيس أول حركة رهبانية جامعة. وبدأ المسيحيون في تنظيم أنفسهم؛ لإعلان الديانة الجديدة التي اعتنقها المصريون. وفي عهود حكم ولاة المسلمين، ظهر تقدير المصريين لعقيدة الإسلام أفضل ما ظهر؛ في روح التسامح والتفتح. ففي بعض الأقطار الأخرى، تغلب مذهب واحد فقط؛ ولكن انتشرت بمصر المذاهب الأربعة الكبرى بين المسلمين جنبا إلى جنب، في سلام و انسجام


النصوص الدينية
نقشت أعداد كبيرة من النصوص والرسوم الدينية على جدران المقابر وأسطح التوابيت في مصر القديمة. واعتبرت تلك النصوص ذات قوي سحرية؛ إذ قدمت التعاويذ وخرائط سير مفصلة للتجول في الدار الآخرة. ولقد عثر على أقدم مجموعة من التعاويذ التي عرفت متون الأهرام، بمقبرة أوناس في سقارة؛ وتعتبر أساس اللاهوت والأدب في مصر القديمة، وقد صنفت وزودت لاحقا برسوم إيضاحية فيما يعرف بمتون التوابيت فى عصر الدولة الوسطي ثم تطورت فى عصر الدولة الحديثة إلى ما يعرف بكتاب الموتى. وقد أصبح الكتاب الذي يتعلق بأمور العالم الآخر، ويحمل اسم "الأمدوات"، نصا مهما في عصر الدولة الحديثة. ويصف الكتاب رحلة رب الشمس عبر ساعات الليل الاثنتي عشرة، مع رسوم إيضاحية لإرشاد المتوفى. وبعد عصر إخناتون، ظهرت مجموعة جديدة من النصوص التي تدور حول "نوت" التي تبتلع رب الشمس في المساء وتعود فتلده في الصباح.
وبعد أن غزا الإسكندر الأكبر مصر، دمج الإغريق ثقافتهم في ثقافة المجتمع المصري القائم؛ موحدين ديانتهم مع معتقدات المصريين. واستمر ظهور النصوص الجنائزية في المقابر، وترجم العديد من النصوص الدينية المصرية للغة الإغريقية؛ خلال العصر البطلمي.
وكانت ترجمات الإنجيل أهم النصوص الدينية بالنسبة للأقباط، ولكنهم كانوا يستمتعون أيضا بالنصوص التي تدور حول قصص القديسين، والقصص الدينية الأخرى. وكانت حياة وكفاح الشهداء والرهبان والنساك وبطاركة الكنيسة توصف بأساليب حية ومؤثرة. ومن المعروف أنها كانت تحفز قراءها على الدخول في أنظمة الرهبنة واتباع طريق الفضيلة. وكتب الأقباط أيضا أشعار وأناشيد التسبيح التي تعرف بالمزامير. وكتب آباء الكنيسة في الكثير من المواضيع اللاهوتية، كما كتبت السير المؤثرة عن أكثر البطاركة شهرة.
والقرآن الكريم هو أهم النصوص الدينية بالنسبة للمسلمين. والكتاب الكريم أنزل على النبي عليه الصلاة والسلام ، من خلال الوحي الذي جاء به جبريل ؛ على مدى ثلاثة وعشرين عاما. وهو كتاب هداية وإرشاد لأتباع عقيدة الإسلام، ويصف علاقة الإنسان بخالقه؛ وبخلق الله. ويضم القرآن الكريم مائة وأربع عشرة سورة. ويقدر المسلمون النسخ الثمينة من المصحف الشريف؛ التي دونت بخطوط زخرفية جميلة. وكثيرا ما تزين نصوص من القرآن الكريم العناصر المعمارية وغيرها من المعالم والمحتويات والأدوات؛ مثل قناديل وشمعدانات المساجد




الديانة والروحانيات في مصر القديمة 025
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الديانة والروحانيات في مصر القديمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الديانة المصرية القديمة
» الديانة المصرية القديمة
» الديانة المصرية القديمة
» المراكب فى مصر القديمة
» تاريخ مصر القديمة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: منتدى تاريخ الدول و الآثار :: قسم التاريخ الفرعونى والحجرى-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات