منتدى اولاد حارتنا
ســـحر أهــل بـابــل 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا ســـحر أهــل بـابــل 829894
ســـحر أهــل بـابــل 15761575160515761577
مراقبة الحارة
ســـحر أهــل بـابــل 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 ســـحر أهــل بـابــل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ ابو هاجر
عضو / ة
عضو / ة
الشيخ ابو هاجر

الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 205
نقاط : 504
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

ســـحر أهــل بـابــل Empty
مُساهمةموضوع: ســـحر أهــل بـابــل   ســـحر أهــل بـابــل Icon_minitime1الثلاثاء 30 نوفمبر 2010, 9:12 pm

ســـحر أهــل بـابــل





من الأمم القديمة التي مارست السحر وضلّت به أهل ( بابل ) قال تعالى : ( ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ) .. وبابل التي يشير إليها النصّ الكريم كانت مدينة بالعراق على ضفتي الفرات , ولا تزال آثارها قائمة إلى اليوم , وكانت أعظم مدائن العالم في وقتها , وكانت واسعة الأرجاء كثيرة العلوم والفنون ومن هذه العلوم والفنون علم السحر والفلك , وقد وصفها ( هيرودتس ) شيخ المؤرخين في عصره وصفا بديعا يدلّ على عظمها ورقيها وكان أهل بابل هم الكلدانيين من النبط والسريانيين .. وقد اشتهر انتشار السحر عند أهل بابل واستفاض العلم به مع نص القرآن عليه , يقول ابن خلدون : " وأما وجود السحر في أهل بابل وهم الكلدانيون من النبط والسريانيون فكثير ونطق به القرآن وجاءت به الأخبار , وكان للسحر في بابل ومصر أزمان بعثة موسى عليه السلام أسواق نافقة " وتحدث صاحب دائرة معارف القرن العشرين عن نبوغ أهل بابل في السحر فقال : " يعتبر أهل بابل وهم الكلدانيون من النبط والسريانيون أنبغ الأمم في السحر والنجامة , فكانت صناعة مناجاة الأرواح واستخراجهم من الأجساد من الصنائع التي لها المقام الأول لديـهم " ..



ويذكر أبو بكر الرازي المعروف بالجصّاص : " أنَّ أهل بابل كانوا صائبين يعبدون الكواكب السبعة , ويسمونها آلهة ويعتقدون أن حوادث العالم كلها من أفعالها , وهم معطلة لا يعترفون بالصانع الواحد المبدع للكواكب وجميع أجرام العالم , وهم الذين بعث الله تعالى إليهم إبراهيم خليله صلوات الله عليه , فدعاهم إلى الله تعالى , وحاجَّهم بالحجاج الذي بهرهم به , وأقام عليهم به الحجة من حيث لم يمكنهم دفعه , ثمَّ ألقوه في النار , فجعلها الله تعالى بردا وسلاما ثمَّ أمره الله تعالى بالهجرة إلى الشام " ..

ويذكر الجصَّاص أيضا : " أن أهل بابل كانوا يعبدون أوثانا قد عملوها على أسماء الكواكب السبعة , وجعلوا لكل واحد منها هيكلا فيه صنمه , ويتقربون إليه بضروب من الفعال على حسب اعتقاداتهم من موافقة ذلك للكوكب الذي يطلبون منه بزعمهم فعل خير أو شرّ , فمن أراد شيئا من الخير والصلاح بزعمه يتقرب إليه بما يوافق المشتري من الدخن والرقى والعقد والنفث عليها ومن طلب شيئا من الشر والحرب والموت والبوار لغيره تقرب بزعمه إلى زحل , بما يوافقه من ذلك , ومن أراد البرق والحرق والطاعون تقرب بزعمه إلى المريخ بما يوافقه من ذلك من ذبح بعض الحيـوانات " ويذكر أيضا : أن جميع تلك الرقى بالنبطية تشتمل على تعظيم تلك الكواكب إلى ما يريدون من خير أو شر ومحبة وبغض فيعطيهم ما شاؤوا من ذلك فيزعمون أنهم عند ذلك يفعلون ما شاؤوا في غيرهم من غير مماسّة ولا ملامسة سوى ما قدموه من القربات للكوكب الذي طلبوا منه " ..



ومن العامة من يزعم أنه يقلب الإنسان حمارا أو كلبا , ثم إذا شاء أعاده , ويركب البيضة والمكنسة والخابية , ويطير في الهواء فيمضي من العراق إلى الهند , وإلى ما شاء من البلدان ثم يرجع من ليلته .. وكانت عوامهم تعتقد ذلك لأنهم كانوا يعبدون الكواكب , وكل ما دعا إلى تعظيمها اعتقدوه , وكانت السحرة تحتال في خلال ذلك بحيل تموّه بها على العامة إلى اعتقاد صحته بأن يزعم أن ذلك لا ينفذ ولا ينتفع به أحد , ولا يبلغ ما يريد إلا من اعتقد صحة قولهم وتصديقهم فيما يقولون ..



وكان لكهنة الكلدانيين وسحرتهم اعتقادات كفرية شركية في تأثير الكواكب والنجوم على حياة البشر , وينسبون إليها أمورا كثيرة منها أن ظهور كوكب المشتري في الليالي القمرية يبشر النساء الحاملات بالمواليد الذكور , وظهور عطارد دليل على زيادة المعاملات التجارية وتحسين الأحوال الاقتصادية للبلاد وعلو كعب العلم والأدب والمشتغلين به وظهور زحل يدل على الخلافات العائلية وتفشي الإجرام بالطرق السرية , أما ظهور المريخ فمعناه عزل الملوك أو وفاتهم وتفشي المجاعات والأمراض أو اندلاع الحروب , وظهور الزهرة يدل على رواج سوق الزواج خصوصا للعانسات .. وكان السحرة الكلدانيون يعولون في أعمالهم السحرية على حركات هذه الكواكب وأوقاتها وتقابلها وابتعادها وكل ما يتصل بها , وذلك لاعتقادهم الراسخ بتأثيرها على حياة الآدميين .. وكل هذا من الكفر والضلال الذي أضل به شياطين الإنس والجن العباد .. وقد اكتشف الباحثون في آثار الأمم الغابرة كثيرا من الآثار التي خلفتها مدينة بابل , وتدل الكتابات والنقوش التي خلفها البابليون والآشوريون , وكذلك اللوحات المكتوبة بخط المسمار على أن فنون السحر كان لها النصيب الأكبر من هذه الكتابات والنقوش .. واستدلوا بتلك الآثار على أن الخوف من الجن والشياطين كان الظاهرة الأساسية في ديانة البابليين والآشوريين , وأن الحياة اليومية عند هذه الأقوام كانت متأثرة بالسحر .. وكانت مدينة

( أور ) القديمة إحدى المراكز القديمة للثقافة السومرية موطنا كبيرا لفنون السحر وكانت المؤلفات السومرية القديمة تعجُّ بالموضوعات السحرية كالترانيم والرقى التعاويذ .. وقد حفظ ( آشور بانيبال ) ملك آشور من عام ( 668 إلى 626 قبل الميلاد ) في مكتبته كثيرا من النصوص الدينية والسحرية , وقد جمع هذه النصوص من المعابد المختلفة التي كانت منتشرة في المدن القديمة , وكان أغلبها مكتوبا باللغة السومرية .. وقد قسم الباحثون في مؤلفات البابليين ونصوصهم السحرية تلك المؤلفات والنصوص إلى ثلاثة مجاميع رئيسية :



الأولى : النصوص التنجيمية , وفيها تذكر الكواكب على أنها آلهة تؤثر في حياة الناس وفي أفعالهم ومصائرهم ..

الثانية : اللوحات الخاصة ببعض الوسائل المستعملة في الكهانة والتنبؤ بالغيب ..

أما المجموعة الثالثة : فهي الرقى والتعاويذ التي كانت تستخدم لدرء شرور السحر الأسود وطرد الأرواح الخبيثة التي تحل بالأبدان , فتسبب لأصحابها الأضرار والأمراض , إذ كان الاعتقاد أن السبب في المرض يرجع بوجه عام إلى الشياطين والأرواح الخبيثة , ولإبراء الشخص من مرضه يجب طرد هذه الأرواح من البدن ..



وقد كان أهل بابل يعتقدون أنّ الأرواح الخبيثة مسؤولة عن الكوارث التي تحلّ بالعالم من وقت لآخر كالزلازل والبراكين والعواصف والفياضانات المغرقة ,, ومن ثم كان من الضروري استخدام التعاويذ لمنع عبث هذه الأرواح بالنظام العام الذي يسير العالم على مقتضاه ,, وقد رتبت هذه التعاويذ في لوحات مختلفة لكل نوع منها أثره الخاص في ناحية من هذه النواحي .. وكان الكلدانيون يستعملون دماء الطيور بعد ذبحها في أعمالهم السحرية ,, ولذا كانوا يُعنون بأمرها ويطعمونها طعاما خاصا ولا يأكلونها أبدا ..



والآن هل رأيت كيف أوقع السحر هؤلاء الأقوام في الضلال الكبير والشرِّ المستطير




السحر عند أهل فارس



كان الفرس في بداية أمرهم على التوحيد ,, فلما استولى بعض ملوكهم على مدينة بابل أخذوا يتدينون بقتل السحرة ولم يزل هذا دينهم حتى حدثت فيهم المجوسية ,, ويذكر المؤرخون أنّ رستم قائد الفرس الكبير كان حزّاء ينظر في النجوم وقد اعتمد على النجوم في حكمه بظهور المسلمين وغلبتهم ,, وكان هذا أحد الأسباب التي دعته إلى تأخير ملاقاة المسلمين في معركة القادسية مدة طويلة نافت على أربعة أشهر .. ويذكر المؤرخون أنّ راية كسرى المسماة ( زركش كاويان ) كان منقوشا عليها بالذهب بمعرفة السحرة ووفقا لتعليماتهم الوفق المثيني العددي : وهو عبارة عن مربع مقسم إلى مائة خانة , يحوي كل ضلع من أضلاعها عشرة خانات . ويزعمون أنه إذا أمكن كتابة الأعداد من ( 1 ) إلى

( 100 ) في هذا المربع بأي ترتيب كان بحيث يكون أعداد كل ضلع من العشرة أضلاع الأفقية والرأسية منه تساوي تماما مجموع الأعداد المكون منها قطراه , بحيث لا يتكرر أي عدد مرتين . ونقش ذلك في لوح من الذهب عند دخول الشمس في برج الحوت أو القوس فإن حامل هذا اللوح يحقق معظم ما يتمناه .. في أوضاع فلكية خاصة ,, والغرض منها ضمان استمرار نصرة الفرس في جميع المواقع الحربية التي يشنونها على جيرانهم وأعدائهم .. وقد وجدت هذه الراية ممزقة في الموقعة التي قتل فيها رستم وانهزم فيها الفرس وتشتت فيها شملهم ,, وهي المعركة المعروفة بمعركة القادسية وكان الفرس يعتقدون أن الانتصارات التي حازوها عبر تاريخهم ترجع إلى تلك الراية ,, ولكن عندما جاء المسلمون يحملون دين الله في قلوبهم رافعين راية الحق بطل السحر واندفعت رآية الكفر ,, ولم يغن عن الفرس سحرهم شيئا




السحر عند المصريين



ومن الأمم التي اشتهرت بالسحر في التاريخ القبط في مصر , وقد دلت المخطوطات المصرية القديمة التي وجدت على ورق البردى أن السحر كان له في مصر الاعتبار الأعلى عند جميع الطوائف , حتى رتبت له رسوم وطقوس وجعلت له وظائف يقوم بها رجال الدين .. وقد دلت تلك المخطوطات على أنهم كانوا يتلون العزائم الشركية بقصد مفاجأة الآلهة , ليؤثروا الآثار المطلوبة لهم , وفي أحيان أخرى كانوا يخلطون الوصفات الطبية بالرقى والتعاويذ لدفع الأمراض .. وكان المصريون الأقدمون يقسمون الجسد الإنساني إلى أعضاء معتقدين أن كلا منها تحت تأثير إله من الآلهة , وكتبوا جدولا بالأيام السعيدة والنحسة على حسب كل مشروع من شهر ( هاتور ) وكانوا يعتقدون أن الطفل الذي يولد في ( بابه ) يحكم عليه بالقتل ..



ومن أعظم ملوك مصر الذين حكموهم في آخر عصورهم الملك ( نيكتانيبس ) وكان ساحرا ضليعا , وامتد حكمه إلى عام ( 358 ) قبل الميلاد .. وأن القبط في أيام ( دلوكا ) ملكة مصر بعد فرعون , وضعوا السحر في البرابي وصوروا فيه عساكر الدنيا , فأي عسكر قصدهم وأي شيء فعلوه تخيل ذلك الجيش أو رجاله من قلع الأعين أو ضرب الرقاب وقع في ذلك العسكر في موضعه , فتحاشتهم العساكر , فأقاموا ستمائة سنة والنساء هن الملوك والأمراء بمصر بعد غرق فرعون وجيوشه .. وكان للسحرة المصريين معادلات جبرية ومجاميع جبرية , ومجاميع حسابية وفلكية ورموز وكلمات عويصة يستعملونها باستمرار كلما عمدوا إلى السحر , وكان الكاهن قبل قيامه بأعماله السحرية ينزوي في صومعته لمدة تسعة أيام يقوم خلالها بتنظيف مكانه وملبسه يوميا , ويتناول طعاما خاصا , ويقوم برياضة دينية عميقة حتى إذا ما انتهت التسعة الأيام المفروضة غسل فمه بالنترون , ورسم باللون الأخضر صورة ريشة صغيرة على لسانه وهذه الرسمة عندهم تدل على الصدق أو الحق ,, ثم يرسم دائرة كبيرة بلون اليوم الذي سيبدأ فيه السحر , ويرسم حولها من الداخل والخارج العلامات والرموز السحرية , ثم يبدأ عمله ..



وكان السحرة يمارسون سحرهم عند تحضير الموتى للانتقال إلى العالم الأخير , فإجراءات التحنيط والدفن كانت متصلة عند قدماء المصريين اتصالا وثيقا بالسحر , فقد كانوا يتلون عند كل عملية من عمليات التحنيط الرقى والتعاويذ والعبارات السحرية الخاصة التي لا يمكن بدونها أن تتم عملية التحنيط كما يجب .. وأن نصوص الأهرام المكتوبة باللغة الهيروغليفية وهي أقدم صفحة من صفحات الفكر الإنساني عثر عليها الإنسان حتى اليوم , تحوي آثارا واضحة من السحر , بل إن بعض علماء الآثار عدّها مجرد مجموعة من التعاويذ والرموز السحرية .. وأكد الباحثون في الآثار القديمة أن المناظر والرسوم المنقوشة على جدران قبور قدماء المصريين قد نقشت بقصد سحري , إذ كان القصد منها تحقق محتوياتها في الحياة الأخرى .. وفي عهد الامبرطورية المصرية القديمة كان كتاب الموتى المشهور عبارة عن مجموعة من الصور والتعاويذ والرقى يستخدمها الموتى عندما ينتقلون إلى الحياة الأخرى ..



ولم تخل مظاهر الحياة اليومية عند قدماء المصريين من آثار السحر , حتى إن المصري في العهد القديم لم يكن يُحَضِّر طعامه أو يتهيأ للنوم إلا بعد تلاوة بعض التعاويذ والصيغ السحرية الخاصة , وقد ازداد الالتجاء إلى السحر في عهد الدولتين الوسطى والحديثة أكثر مما كان عليه الحال في الدول القديمة , نستدلُّ على ذلك من وفرة النقوش والكتابات السحرية التي تمَّ الكشف عنها , ويرجع تاريخها إلى هاتين الدولتين .. وكانت مصر القديمة موطن الفنون والصناعات المختلفة ويُستدلُّ من تاريخ هذه الفنون والصناعات أنه لم تكن تتمُّ أية عملية من العمليات الصناعية أو الكيماوية إلا بمصاحبة بعض الصيغ الدينية والعبارات السحرية التي كانت تعتبر أساسية لنجاح هذه العمليات ..



لقد بلغ السحرة المصريون بسحرهم مبلغا عظيما , يدلنا على هذا أن الأمم الأخرى كاليونانيين والرومانيين وغيرهم من أهل العالم القديم كانوا يرون أن السحر المصري أرقى وأعمق من سحر البلاد الشرقية الأخرى , وكان سحرة اليلاد الأخرى القريبة من مصر يسعون جهدهم لتقليد أعمال السحرة المصريين والتشبه بهم في كلِّ ما يصنعون ..



ومن اطلع على مكانة السحر عند المصريين قديما علم مدى جناية السحر على البشر عبر التاريخ , ولا يملك المسلم وهو يقرأ هذا الضلال إلا أن يقول : الحمد لله على نعمة الإسلام ..




السحر عند أهل الهند



في الهند كانت الديانة وعلوم السحر مختلط بعضها ببعض , ليس فقط بالنسبة للتحفظ من الشيطان المغري للشهوات بل للتسلط على الآلهة بالرياضات والتقشف والتضحية وغيرها .. فلما جاءت الديانة البوذية التي هي إصلاح للبرهمية لم تحذف السحر بل أقرته , وهو لا يزال عظيم الاعتبار في التبت والصين , وحسبنا أن نعلم أن أحد أسفار

( الفيدا ) الأربعة وهو سفر ( أترافا ) مخصص لمعرفة الرقى والسحر , و ( الفيدا ) هو الكتاب المقدس عند الهندوس وقد تكامل هذا الكتاب عبر الأجيال , ولم يبق منه إلا أسفار أربعة , ومن ينظر في الحال التي عليها الهند اليوم فإنه يرى في حاضرها صورة لماضيها الغابر , فالسحرة والكهان والعرافون ومروضو الثعابين يبلغ تعدادهم عدة ملايين ..



وأما البراهمة الذين يزعمون أن العالم نشأ من زعيمهم ومعبودهم ( براهما ) فإنهم مع ازدرائهم للسحر والديانة التي ترتضيه وتقوم عليه لم يقاوموه ولم يستنكروه .. والهنود كانوا يعتقدون بأن النجوم لها تأثير عظيم على البشر , وكان السحرة والعرافون يدَّعون معرفة الغيب ويطلعون الناس على ما غاب عنهم مقابل أجر زهيد ويزعمون أن باستطاعتهم مواجهة الشر المتمثل في الشياطين والثعابين .. كما كانوا يزعمون أن بمقدورهم تسليط الشياطين على أعداء من يستعين بهم أو يدفع لهم مالا , كما أن باستطاعتهم طرد أولئك الأعداء .. وكان سحرة الهند يزعمون فوق هذا كلِّه أنهم يستطيعون أن يجددوا الحيوية في الإنسان أو أن ينشئوا الحب في أي إنسان لإنسان آخر ..



وإذا طالعنا الكتب الطبيّة الهندية القديمة رأينا هذا العلم قد اصتبغ بالسحر في كل مباحثه , سواء في بحث العلل والأمراض أو في التداوي والعلاج ..




السحر في بلاد الإغريق



كان للسحر مكان واسع عند اليونانيين وكانوا على نحو جميع الأمم في أمر الاعتقاد بالرقى والعزائم والطلاسم وتأثير الأرواح الشريرة إلى غير ذلك .. وكان الرأي عند بدء عصر النهضة والتنوير وقيام العلماء بدراسة التراث اليوناني والروماني القديم دراسة نقدية عميقة أن أمة اليونان مبرأة من أعمال السحر إذا قورنت بغيرها من الأمم القديمة وأن أمة قد أنجبت أمثال ( أرسطو , وأفلاطون , واكسينيفون , وأوريبيدس ) لا يمكن أن يستهويها فن كفن السحر الذي لا يعدُّ من الفنون الجميلة .. على أن هذا الرأي الذي يذهب إلى تبرئة اليونان القديمة من السحر والسحرة لم يقو على احتمال معاول النقد الحديث لفنون الإغريق وفلسفتهم , فإنه لا يصعب على الباحث أن يلمس آثار السحر في الديانة الإغريقية وفي التاريخ والأدب الإغريقي المليء بالرموز والكنايات السحرية , فالأساطير الإغريقية مليئة بالأفعال السحرية العجيبة التي تنقل الكائنات من حال إلى حال , وبأخبار السحرة والكائنات العجيبة التي تجمع بين خصائص الإنسان والحيوان .. ( والإسبرطيون ) الذين أعجب الفلاسفة بدستورهم ونظامهم التعليمي كانت حياتهم اليومية تتسم في الواقع بسمات الحياة اليومية البدائية التي تغلب عليها الطقوس والشعائر التي تمت إلى السحر بصلة كبيرة , كما أن المؤرخ اليوناني المشهور ( هيرودتس ) ويكنى بأبي التاريخ كان يميل بصفة خاصة إلى تدوين القصص والروايات المتصلة بالتكهنات العجيبة والهواتف التي تخرج من باطن الأرض أو تنبعث من كيد السماء , فيفسرها السحرة كما يريدون ويحبون فكان تاريخه المشهور مليء بمثل هذه القصص والأعاجيب كما أن كتابات ( اكسينيفون ) مليئة بأخبار القرابين والكهانة والرؤى والأحلام وما تنبي عنه من خيرات أو شرور ..



ولا يقف ذكر هذه الأعاجيب والتكهنات الغريبة عند الكتّاب الإغريق العاديين بل إن آخرين ممن عرفوا بالحكمة والفلسفة مثل ( أفلاطون ) أو التعمق في الأدب مثل ( أوربيدس ) قد ذكروا الرقى والتعاويذ والأشربة التي تولد العشق والهيام وغير ذلك من الأعمال السحرية .. وإذا أدخلنا في اعتبارنا كل هذه الشواهد الثابتة في كتب التاريخ والأدب والفلسفة فلا يسعنا إلا القول بأن الإغريق لم يكونوا أقلَّ انغماسا في السحر من غيرهم من الأمم القديمة وأن السحر كان عنصرا هاما من عناصر الحضارة الإغريقية ..



والغريب أن علم التنجيم وغيره من العلوم الغيبية لم يظهر في بلاد الإغريق في شكلها المتقدم إلا في العهد

( الهلليني ) الذي بلغت فيه الحضارة اليونانية أوجها , وتذهب الروايات إلى أن شخصا يدعى ( أوثانسي ) قد نقل فنون السحر في شكلها المتقدم إلى بلاد الإغريق , في عهد الحروب التي استعرت بين الفرس والإغريق ولم تكن هذه الفنون بدعة جديدة في نظر الإغريق , إنما كانت بمثابة صور أسمى وأكثر تقدما من الصور السحرية الغليظة البدائية التي كانوا يمارسونها حتى ذلك الوقت ..




السحر عند اليهود والنصارى



كل الشرائع التي أنزلها الحق تبارك وتعالى أنكرت السحر وأمرت بمحاربة السحرة , ذلك أن السحر يضاد الحق الذي أنزله الله تبارك وتعالى , فالله يدعو الناس جميعا إلى الإيمان به , وعبادته وحده لا شريك له , والتوكل عليه والالتجاء إليه دون سواه والسحر يعبد العباد لغير الله تبارك وتعالى ويصرف قلوبهم ووجوههم إلى الشياطين والنجوم والشمس والقمر والبشر .. وقد أمرت التوراة بني إسرائيل بقتل السحرة , جاء في التوراة ( لا تدع ساحرة تعيش )



والدارس لتاريخ اليهود يعلم أن اليهود قد انحرف بهم المسار , فتعلم كثير منهم السحر ومارسوه , ولم يكن هذا وقفا على العوام منهم , بل تعداه إلى علمائهم وأهل الرأي فيهم .. فالتلمود يعتقد اعتقادا جازما بأن التنجيم علم يتحكم في حياة الإنسان , فالنجم في زعم كاتبي التلمود يجعل الإنسان ذكيا أو غبيا ..



يقول الحاخام ( شانينا ) : " إن تأثير النجوم تجعل الرجل ذكيا , وتأثيرها يجعله ثريا وبنو إسرائيل تحت تأثير النجوم " والتلمود ممتلىء بطقوس السحر والشعوذة والعرافة , ومن الخرافات المرتبطة بالسحر التي يذكرها التلمود أن بعض الحاخامات اليهود كانوا قادرين على خلق الإنسان والبطيخ .. ويذكر التلمود في هذا المجال أن أحد حاخاماتهم أحال امرأة إلى أتان , ثم ركبها وذهب إلى السوق , وهناك قام حاخام آخر بإعادتها إلى صورتها الأصلية .. ويزعم الحاخامات أن إبراهيم عليه السلام كان يعرف " العرافة " ويزعمون أنه أعطى بعض الهدايا لأبنائه كانت فيها قوة السحر , وكان يعلق حول عنقه عقدا يتوسطه حجر يشفي كل من رآه .. واستشرى تعلق اليهود بالسحر حتى بلغ الأمر بهم إلى ترك الشريعة المنزلة ونبذها والتعلق بالسحر في كل شأن من شؤون حياتهم , يدلك على هذا قول الحق تبارك وتعالى :

( ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله ورآء ظهورهم كأنهم لا يعلمون*واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر )



إن النص الكريم يوضح حجم تعامل اليهود مع السحر , فقد نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وهذا الذي اتبعوه هو السحر الذي علمته الشياطين .. وقد زعم اليهود أن نبي الله سليمان ساحرا وبالسحر دانت له الجن والإنس والطير وسخرت له الريح , فبرأ الله نبيه سليمان مما افترته عليه اليهود

( وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر )




السحر في أوروبا



اليهود هم الذين نشروا السحر في أوربا , وكانت بدايات نشرهم له في الوقت الذي استوطنوا فيه إسبانيا ( تحت حكم المسلمين ) حيث وجد اليهود الأمن في ظل الدولة الإسلامية العادلة , ولكنهم استغلوا هذه الفرصة لنفث سمومهم في شتى البقاع في أوربا وقد راع الباحثين في تاريخ أوربا الدور الكبير " الذي لعبه السحرة والسحر في حياة هذه الممالك .. فقد كان للسحر والسحرة والساحرات في هذه البلاد شأن عظيم عند الحكام والطبقة الراقية وأقبل على دراسته وممارسته الأمير والصعلوك والغني والفقير والعالم والجاهل .. ولا عجب , فإن الحسد والتنافس والتكالب على القوة وحبِّ السلطان والمال , والجشع والطمع وحب الشهوة والانتقام والمكائد والدسائس وغيرها التي كانت تعيش فيها هذه البلدان , كل هذا في حاجة ماسة للسحر لتحقيق أغراض ذوي المآرب , فقد كان لكل ملك أو أمير أو أميرة ساحره الخاص الذي يقوم بخدمته ويحقق له أو لها الأغراض ..



وقد انتشر السحر في أوربا بواسطة اليهود , ولم يبق السحر هنالك كما كان من قبل يمارسه أفراد في شتى المدن والبلاد , بل أنشأ اليهود جمعية عرفت باسم ( القبلانية ) وأصبح لهذه الجمعية شبه مذهب وفلسفة دينية يعتمد على التلمود , إذ يقال إن الأرواح الشريرة موجودة بشكل دائم بين الناس .. وفي القرن الرابع عشر انتشرت القبلانية في أوربا ابتداء من ألمانيا , ونزولا إلى فرنسا وإيطاليا حيث أنشأت هذه الفئة من اليهود مدرسة قبلانية سنة ( 1533 ) كانت أول مدرسة للسحر الأسود إلى أن أغلقت سنة ( 1572 ) وتطورت هذه الظاهرة بعد ذلك فأنشئت جمعيات عديدة مارست السحر الأسود , ولا يزال بعضها موجودا حتى الآن , ومنها الماسونية التي تمارس شعائر شبيهة بالتي كانت تمارسها القبلانية



ومن الشخصيات التاريخية التي التحقت بهذه الجمعيات ( جيل دي رايس ) مرافق ( جان دارك ) وماريشال فرنسا فيما بعد .. وكان ( دي رايس ) مشهورا بتقواه ويعمل الخير ويتمسك بالمثل العليا , لكن بعد موت ( جان دارك ) كتب أنه

" سلم نفسه إلى الشيطان " , والتحق بمجموعة من الناس تقوم بأشنع الجرائم , خاصة ضد الأولاد , فخلال سبع سنوات اختفى الأولاد الذين يعتقد أن هذه الجمعية ضحّت بدمهم من أجل الشيطان , وبعد أن اكتشف ذلك أحرق

( دي رايس ) وسجلت أسماء ضحاياه في كتيب خاص بهذه الفترة من التاريخ ..




السحر عند العرب قبل الإسلام



في تاريخ العرب أخبارا تدلُّ على أنّ العرب عرفوا السحر الذي عرفته الأمم الأخرى , ومارسوه كما مارسته تلك الأمم حماية لأرواحهم وأموالهم وبلادهم , ولكن العالم بتاريخ العرب يعرف أنه لم يكن للعرب عناية كبيرة في صناعة السحر كما هو الحال عند الآشوريين والسريانيين والمصريين واليونانيين , وجلّ عنايتهم كانت بالكهانة والعرافة ..



ومن أوثق الأدلة على وجود السحر عند العرب بمعناه الذي وجد في الأمم الأخرى , ما جاء في الأحاديث الصحيحة من قصة أصحاب الأخدود , ففي تلك القصة إخبارا بأن الملك كان له ساحر , وكان للساحر مكانة عظيمة وكان بإمكانه تعليم السحر لمن يراه لذلك أهلا .. ولكن يبقى الاستدلال بالقصة موضع نظر , لأن الأحاديث الصحيحة الواردة في هذه القصة لم تدل صراحة على أن أصحاب الأخدود كانوا عربا من أهل نجران كما ذهب إليه بعض المؤرخين , وإن كان هذا هو الراجح في هذه المسألة ..




السحر عند المسلمين



لما جاء الإسلام شنّ حربا لا هوادة فيها على السحرة والكهان والعرافين . وعدّ الرسول صلى الله عليه وسلم السحر واحدا من الجرائم السبع الكبرى , ففي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اجتنبوا السبع الموبقات ! قالوا : وما هن يا رسول الله ؟ قال : الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) .. وسمّيت موبقات لأنها تهلك صاحبها في الدنيا والآخرة .. وعدّ كثير من علمائنا السحر كفرا واستدلوا على ذلك بقوله تعالى : ( وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ) وغيرها من الأدلة التي تحرم السحر وإلى قتل السحرة ..



لذا فإن السحرة لم توجد لهم سوق رائجة في ديار الإسلام , وكان المسلمون المستقيمون ينظرون إلى السحرة نظرة ازدراء واحتقار , ومع ذلك فإن ديار الإسلام لم تخل على مرّ التاريخ من السحر والسحرة , ولكن المسلمين كانوا ينظرون إليهم نظرة مقت , وكانت سيوف الحكام تلاحقهم بالقتل والضرب والإذاية , وألسنة العلماء تبين خبثهم ودجلهم وضلالهم .. وقد تحدث ابن خلدون عن تاريخ السحر عند المسلمين فقال :



" علوم السحر والطلسمات مهجورة عند الشرائع لما فيها من الضرر , ولما يشترط فيها من الوجهة إلى غير الله من الكواكب أو غيره , ولذلك فإن كتبها كالمفقودة بين الناس إلا ما وجد من كتب الأقدمين فيما قبل نبوة موسى عليه السلام .. ولم يترجم لنا من كتبهم إلا القليل مثل ( الفِلاحة النبطية ) لابن وحشّية من أوضاع أهل بابل , فأخذ الناس منها هذا العلم وتفننوا فيه , ووضعت بعد ذلك الأوضاع مثل ( مصاحف الكواكب السبعة ) وكتاب ( طمطم الهندي ) في صور الدرج والكواكب وغيرها .. ثم ظهر بالمشرق جابر بن حيان كبير السحرة في هذه الملّة , فتصفح كتب القوم واستخرج الصناعة وغاص في زبدتها واستخرجها , ووضع فيها عدّة من التآليف , وأكثر من الكلام فيها وفي صناعة السيمياء , لأنها من توابعها , ولأن إحالة الأجسام النوعية من صورة إلى أخرى إنما تكون بالقوة النفسية لا بالصناعة العملية فهو من قبيل السحر ثم جاء مسلمة بن محمد المجريطي إمام أهل الأندلس في التعاليم والسحريات فلخص جميع تلك الكتب وهذبها , وجمع طرقها في كتابه الذي سماه ( غاية الحكيم ) ولم يكتب أحد في هذا العلم بعده



وذكر ابن خلدون أن بالمغرب صنفا من هؤلاء المنتحلين لهذه الأعمال السحرية يعرفون بالبعاجين , يشير الواحد منهم إلى الكساء أو الجلد فينخرق , ويشيرون إلى بطون الغنم بالبعج فينبعج , ويسمي أحدهم لهذا العهد باسم البعَّاج لأن أكثر ما ينتحل من السحر بعج الأنعام , يُرَهِّب بذلك أهلها ليعطوه من فضلها , وهم متسترون بذلك في الغاية خوفا على أنفسهم من الحكام .. وذكر أيضا : أن بعض المتصوفة خاضوا في نوع من السحر هو علم أسرار الحروف , وهذا النوع هو المسمى بالسيمياء , نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرف من المتصوفة , فاستعمل هذا الاستعمال الخاص وحاصله عندهم وثمرته : تصرف النفوس الربانية في عالم الطبيعة بالأسماء الحسنى والكلمات الإلهية الناشئة عن الحروف المحيطة بالأسرار السارية في الأكوان ..




السحر في أمريكا والعالم الجديد



عندما احتل الأسبانيون أمريكا وجدوا للسحر مكانة كبيرة , ورأوا السحرة منقطعين في الفيافي يأوون إلى الغيران طائمين متقشفين محافظين على رسوم محددة من الرياضة النفسية يزعمون أنها أوصلتهم إلى مناجاة الأرواح والتسلط على نواميس الطبيعة .. ورأوا أن للسحرة في أمريكيا الشمالية اطلاعا واسعا على خواص النباتات , فكانوا يصفونها للأمراض المختلفة , وكانوا يزعمون أنهم بالتأثير على صورة الشخص أو تمثاله ينتقل ذلك التأثير إلى صاحب الصورة أو التمثال فيضره أو ينفعه كما يريد الساحر ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed abd elrahman
عضو / ة
عضو / ة
mohamed abd elrahman

الساعة الأن :

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32
نقاط : 46
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/06/2012
العمر : 21

ســـحر أهــل بـابــل Empty
مُساهمةموضوع: رد: ســـحر أهــل بـابــل   ســـحر أهــل بـابــل Icon_minitime1الثلاثاء 10 يوليو 2012, 10:49 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ســـحر أهــل بـابــل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: منتدى الروحــــــــنيات :: حقيقة عالم الجن والملاءكة-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات