منتدى اولاد حارتنا
الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية 829894
الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية 15761575160515761577
مراقبة الحارة
الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينة رامى
عضو / ة
عضو / ة
زينة رامى

الساعة الأن :
عدد المساهمات : 73
نقاط : 193
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/09/2010

الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية Empty
مُساهمةموضوع: الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية   الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية Icon_minitime1الإثنين 29 نوفمبر 2010, 9:15 pm

الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية 1.imgcache

الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية

الوشاية

أو الغيبة أو النميمة أو البهتان

أو فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية

أو أكل لحوم البشر البريئة

قال – صلى الله عليه وسلم – :

( أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ،

قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟

قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد تهته )

أو كما جاء عن رسولنا – صلى الله عليه وسلم – .

فالغيبة هي قول ما يكره الإنسان سواء كان حقًا أم باطلاً،

فإن كان حقًا فهو غيبة، وإن لم يكن فهي بهتان وافتراء؛

وهذه هي الوشاية التي استحلاها بعض الناس اليوم –

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم – .

وهذه صفة سيئة ومرض فتاك يفتك بالمجتمع وينخر بجسد

الأمة ويفرق الجماعات ويقطع الأرحام ويهلك الحرث والنسل .

نعم؛ فهذا الداء أخطر فتكًا من الأسلحة البيولوجية،

لما تسببه من عداوات وتباغض وتناحر وقطيعة؛

بل وتقاتل بين الأقارب والإخوان في بعض الأحيان،

وللأسف أن دائرة هذا الداء أخذة بالاتساع والانتشار،

وكل هذا لمرض القلوب وظلمتها وتربع الحقد والحسد والضغينة

فيها والغيرة المذمومة، وبعدها عن الدين القويم وكتاب ربنا العزيز،

وإلا لو كانت غير ذلك لما توسعت دائرة الوشاية داخل المجتمعات

وكانوا وقافين عند قول الحق – سبحانه وتعالى – :

( ولا يغتب بعضكم بعضاً، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه،

واتقوا الله إن الله تواب رحيم ).

ولما قبله المجتمع وساروا خلفه وصدقوا الواشي، قال – جل في علاه – :

( يا أيها الذين آمنوا إن جاكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا

قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )

ولم يستسلموا للشيطان وتحقيق رغباته والانصياع لأوامره وتحقيق مأربه .

فمتى نقلنا كلامًا لا أساس له من الصحة للآخرين،

بقصد إلحاق الضرر بهم فإننا نكون هنا واشين،

وكذلك عندما نسمح لأنفسنا أن نستقبل هذه الوشاية

فإننا عند ذلك نكون شركاء في هذه الجريمة البشعة

التي حذرنا ربنا – عز وجل – منها ومن الوقوع فيها .

ومن المؤسف أن هناك من امتهن الوشاية وأبدع فيها حتى صارت

عمله الرسمي وفنه الذي يستمتع به وعلمه الذي ينشره

حتى أصيب المجتمع والأمة بفيروسات الوشاية والنميمة

والغيبة كل هذا منبثق من دهاليز البغض والحقد والحسد

والفساد بكل أنواعه من أصحاب القلوب المريضة والضمائر

المنافقة والنفوس النتنة، الذين يسعون لقمع كل مظاهر الحياة السعيدة

وقتل الطموح ووائد الإبداع وقمع التفوق وإطفاء شموع الخير والعطاء في الأمة .

إن هؤلاء الوشاة لن ينالوا من أفعالهم إلا خيبة الرجاء وكومة تراب

يُحثى في وجوههم وهم يدبرون من خزي ما قاموا به من عمل

مخزيٍ مشين وسلوك منحرف معوج ونظرة ضيقة لا تتجاوز أنوفهم .

لأن المجتمعات والأمم لن تقبل بهم ولا بأفعالهم الدنيئة

التي تدمر كل مقومات الحياة، وتربك مسيرة التقدم والتواصل

والتلاحم والترابط، وتقذف بالأمة بغياهب التخلف

والتقهقر بسبب تلك الفيروسات الوشاية القاتلة .

فحريًا بنا أن نتوب ونقلع عن مثل هذه الأوبئة والأمراض والفيروسات،

وأن نناصح من أبتلي بها وإن تمادى فإنه علينا فضحه

والتحذير منه لكف أذاه عن الناس وليسلموا الناس من شره وشروره ،

وأن نبين الحق وأن ندافع عن المظلوم بسوء أعمال هذا الواشي

وأن لا نصاحب هؤلاء ولا نجالسهم ولا نخالطهم، لأن هذا الفعل محرم شرعًا .

وخلاصة القول أنه يجب علينا الحذر من الغيبة والوشاية والنميمة

بكل صورها وأشكالها وألوانها وأن نحذر الوقع فيها أو نشارك

صاحبها في نشرها ، وأن نسارع بالتحلل ممن وشينا به

وأن نستسمحه قبل أن يفوت الأوان فلا نجد أمامنا

إلا عذاب القبور وعذاب النار بعد النشور

هدانا الله للحق والصواب ،

وحفظنا من الغيبة والنميمة والوشاية وقول الزور


الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية 3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوشاية ..فيروسات الحياة الاجتماعية والمهنية والأخلاقية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: منتدى الأسرة :: نصائح العاقلين للمراهقين-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات