منتدى اولاد حارتنا
مواجهة عقوق الأبناء 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا مواجهة عقوق الأبناء 829894
مواجهة عقوق الأبناء 15761575160515761577
مراقبة الحارة
مواجهة عقوق الأبناء 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 مواجهة عقوق الأبناء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salma mahmod
مشرفة نشيطة
مشرفة نشيطة
salma mahmod

الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2934
نقاط : 5588
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/01/2011
العمر : 30

مواجهة عقوق الأبناء Empty
مُساهمةموضوع: مواجهة عقوق الأبناء   مواجهة عقوق الأبناء Icon_minitime1الإثنين 15 أكتوبر 2012, 9:31 pm

مواجهة عقوق الأبناء

الحمد لله رب العالمين ،

و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين سيدنا و سيد الخلق أجمعين

محمد بن عبدالله صلى الله عليه و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليماً كثيراً .



المؤمن المسلم الموحد بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً؛

معرض في مسيرة حياته إلى الكثير والكثير من المصائب والمحن والفتن والبلاءآت المختلفة؛

ناهيك عن كثرة الذنوب والمعاصي والآثام التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى

الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور؛ ثم صاحبها الذي قام بها؛ بل هو ذاته قد لا يتذكرها جميعاً؛

فينسى الصغائر منها وهي كثيرة لا تحصى ولا تعد؛

ولا يبقى في ذاكرته إلا كبيرها وفاحشها والراسخ منها في ذاكرته إذا كشف الله عنه الحجاب

وعلم أنها ذنوب ومعاصي وآثام؛

وإلا فإنها تندرج مع غشاوة بصره مع تلك الصغائر التي لا يلقي لها بالاً،

ولكنها جميعاً مسجلة في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى؛



{ لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ

وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) }



(سورة البقرة)



وحديثنا هنا ينصب عن الجانب الأول وهو ما يصيب المسلم من المصائب

والمحن والفتن والبلاءآت المختلفة؛ بل وينحصر في مصيبة عظمى؛ ومحنة كبرى؛

وفتنة جامحة؛ وبلاء كبير؛ ألا وهو العقوق؛ وليس كل أنواع العقوق أعني؛

بل أقصد عقوق الوالدين فقط؛ والعقوق من العَق أي القطع؛

هذا ولم يرد لفظ العقوق نصاً في القرآن الكريم؛ بل ورد عكسه وما يقابله وهو الإحسان والبر؛

فورد في القرآن الكريم لفظ الإحسان بالوالدين ست مرات؛



وهي في قوله تعالى فى عدد من الآيات الكريمة منها :



{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً

وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ

ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) }



(سورة البقرة).



{ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً

وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ

وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً (36) }



(سورة النساء).



{ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ

ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً (62) }



(سورة النساء)

{ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً

وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ

وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) }



(سورة الأنعام)



{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً

إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا

فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) }



(سورة الإسراء)



{ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً

حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً

حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ

وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي

إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنْ الْمُسْلِمِينَ (15) }



(سورة الأحقاف)



أما البر بالوالدين فقد ورد في القرآن الكريم في موضعين،



قال تعالى :



{ وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً (14) }



(سورة مريم)



{ وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً (32) }



(سورة مريم)



أيها المعقوقين :



إن ما يسري علينا وعليكم في عقوق الأبناء قصة نبي الله نوح عليه السلام

مع ابنه التي أورد الله تعالى تفاصيلها في سورة هود والتي لا تحتاج منا تفصيلاً وتوضيحاً ؛

حيث كان النص القرآني واضحاً وجلياً في الآيات من 42 إلى 49؛



قال الله تعالى



{ وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36)

وَاصْنَعْ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (37)

وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ

قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38)

فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (39)

حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ

إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ (40)

وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِاِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (41)

وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ

يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42)

قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنْ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ

إِلاَّ مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنْ الْمُغْرَقِينَ (43)

وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ

وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44)

وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45)

قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ

إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ (46)

قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ

وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ (47)

قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ

وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48)

تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ

هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) } .



ولسنا هنا بصدد الحديث عن عقوق الوالدين الذي يعني الإساءة لهما

وعدم تقديرهما ونكران جميلهما؛ فلقد أشبع هذا الموضوع كتابة من نثر وشعر وحكم

ونصائح وقصص وعبر ومسلسلات وروايات.



إن حديثنا ينصب مع المعقوقين من الأمهات و الآباء فقط لا غير؛



وأقدم الأمهات على الآباء لكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر في حديثه

بر الأم أولاً ثلاثاً وأعقبه بر الأب ثانياً بواحدة؛

فيا أيتها الأم المعقوقة؛ ويا أيها الأب المعقوق؛ قد أصبتما بقذيفة لا تبقي ولا تذر؛

وبسهم أصاب الروح والجسد؛ وإن داؤكما عضال لا يعافيه دواءً؛

ومصابكما جلل لا يهونه عزاءاً؛

بيد أننا سنضع إستراتجية إسلامية إنسانية لمواجهة

هذا العقوق من الأبناء أولاداً وبناتاً وفي مختلف الأعمار؛

مهما اختلفت صور هذا العقوق ومستوياته أشكالاً وألوانا؛ جهراً وإسراراً؛

ومهما تنوعت أساليبه وطرائقه مادية كانت أو معنوية؛

ومعظمها مستخلص من قصة نوح مع ابنه التي سبق ذكرها في الآيات القرآنية السالفة الذكر.



الخطوة الأولى :



أيها المعقوقين؛ ليس شرطاً أن ما ابتليتم به من عقوق الأبناء نتيجة عقوقكم لآبائكم وأمهاتكم؛

فكم من أم معقوقة أو أب معقوق كانوا بأمهاتهم وبآبائهم بارين أشد البر؛

محسنين غاية الإحسان لهما في حياتهما وبعد وفاتهما؛

لدرجة أن كل من حول المعقوقين من الأهل والأقارب والجيران يشهدون بذلك.

وقد ورد في قمة بر أحد المعقوقين من أبنائه أنه كان يكرر الدعاء بقوله:



" اللهم إن كان أبوايا من أهل الجنة فبلغهم أعلى مراتبها؛

وإن كانا من أهل النار فاعف عنهم وتجاوز؛

اللهم إن كانا بحاجة إلى حسنات فأعطهما من حسناتي حتى تدخلهما فسيح جناتك،

وإن كانت حسناتي لا تكفي فحملني من سيئاتهما وأوزارهما ما تدخلهما به فسيح جناتك؛

وهذا قمة ما أستطيع من برهما؛

ثم تداركني بعفوك وغفرانك حتى تجيرني من نيرانك

وتدخلني فسيح جنانك وتجمعني بهما يا رب العالمين " .



ثم أيها المعقوقين لا تخافوا ولا تحزنوا من عقوق الأبناء طالما اتبعتم الطريق السوي في إنجاب الأبناء؛




مواجهة عقوق الأبناء 594115888
أختكم في الله
salma mahmod
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مواجهة عقوق الأبناء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: كلام لية معانى لأولاد الحارة-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات