منتدى اولاد حارتنا
مظاهر ضعف الإيمان   613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا مظاهر ضعف الإيمان   829894
مظاهر ضعف الإيمان   15761575160515761577
مراقبة الحارة
مظاهر ضعف الإيمان   103798


منتدى اولاد حارتنا
مظاهر ضعف الإيمان   613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا مظاهر ضعف الإيمان   829894
مظاهر ضعف الإيمان   15761575160515761577
مراقبة الحارة
مظاهر ضعف الإيمان   103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 مظاهر ضعف الإيمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دعاء احمد مصطفى
عضو / ة
عضو / ة
دعاء احمد مصطفى


الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 126
نقاط : 345
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 26

مظاهر ضعف الإيمان   Empty
مُساهمةموضوع: مظاهر ضعف الإيمان    مظاهر ضعف الإيمان   Icon_minitime1الإثنين 24 سبتمبر 2012, 7:15 pm

مظاهر ضعف الإيمان

فإن لضعف الإيمان في القلب علامات ظاهرة في أقوال العبد وأفعاله وسائر حاله، والشاهد على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»، وصلاح القلب وفساده يكون بقوة الإيمان وضعفه.

وإليكم بعضًا من تلك العلامات والمظاهر، وقد خُصت بالذكر لخطورتها وكثرة شيوعها وإن كانت أكثر من أن تحصر فمنها:

1- اقتراف الذنوب مع استصغارها والإصرار عليها:

إن الاستهانة بالذنوب والتساهل مع النفس في مواقعتها علامة على ضعف الإيمان في القلب وقسوته.

فإصرار العاصي على الذنب ولو كان صغيرًا علامة استهانته بالله الذي عصاه، وضعف خوفه منه بينما المؤمن قد يفرط منه معصية وقد تكون كبيرة من غير إصرار، ولا يكون ذلك مؤشرًا لضعف إيمانه، لأن إيمانه يدفعه لأن يتوب وينيب إلى الله تعالى.

والنبي صلى الله عليه وسلم قد ربط بين المعصية وبين ضعف الإيمان بقوله «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن».

لذا ينبغي على المؤمن أن يحتاط بالإيمان حتى من الشبهات، ليكون في مأمن من الوقوع في المحرمات التي حذرنا من الوقوع فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه».

وفي رواية البخاري: «ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم، أوشك أن يواقع ما استبان».

ومن الذنوب التي قد يستصغرها بعض الناس. إطلاق البصر في الحرام كمشاهدة الأفلام والمسلسلات وغيرها، والكذب والغيبة والنميمة، وعدم المبالاة في طرق الكسب والتجارة.

وكذلك ذنوب الخلوات إذا غاب عن الرقيب البشري، إما في خيانة الأمانة، أو ترك واجب لكون الناس لا يرونه، أو ممارسة المحرمات الخفية التي يستحي من أن يراه الناس عليها، كإقامة العلاقات المحرمة، ونزع المرأة حجابها حين سفرها لكونها ابتعدت عن مجتمعها وبلادها.

فالله مسؤول أن يغيث قلوبنا بالإيمان، وأن يعيذنا من المعاصي والفتن ما ظهر منها وما بطن.

2- التقاعس عن الطاعات والتثبيط دونها: والميل إلى الراحة والملذات من علامات ضعف الإيمان، كما أنها من علامات المنافقين. كما قال عز وجل:

}إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ {النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا [النساء: 142].

وقد حذر من ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقال: «حذار حذار من أمرين لهما عواقب سوء:

أ- رد الحق لمخالفة الهوى، فإنك تعاقب بتقليب القلب، ورد ما يرد عليك من الحق رأسًا.

ب- التهاون بالأمر إذا حضر وقته، فإنك تعاقب بالتثبيط والإقعاد والكسل، فمن سلم من هاتين الآفتين فلتهنه السلامة». أهـ.
ومن صور ذلك تأخير الصلوات وخاصة صلاة الفجر والعصر، وهجر كتاب الله، والبخل بالمال عن الإنفاق في سبيل الله.

3- التنافس على الدنيا:

فمظهر التنافس على الدنيا والاشتغال بها والانخداع بزهرتها من علامات جهل العبد بحقيقتها وضعف إيمانه بالله والدار الآخرة، فمتى عظمت رغبة العبد في الدنيا وتعلق قلبه بها ضعفت رغبة العمل للآخرة ثم نقص الإيمان بحسب ذلك قال ابن القيم: «وعلى قدر رغبة العبد في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة».

أما أهل الإيمان فقد هانت عليهم الدنيا حتى أصبحت أهون من التراب الذي يمشون عليه، كما قال الحسن البصري: «والله لقد أدركت أقوامًا كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه، ما يبالون أشرقت الدنيا أم غربت؟ ذهبت إلى ذا أو ذهبت إلى ذا؟».

ومن صور الانشغال بالدنيا: الانشغال بجمع المال، والانشغال بالمظاهر والمساكن وغير ذلك من أمور الدنيا، انشغالاً مفرطًا يشغل عن أمور الدين ويوقع في المحرمات، ومن مظاهر ذلك أيضًا التشاحن على حطامها والتباغض لأجلها. يقول الحسن البصري: «إذا نافسك أحد في الدين فنافسه، وإذا نافسك أحد في الدنيا فألقها في نحره».

قال تعالى: {وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ} [الرعد: 26].

4- الغفلة عن ذكر الله عز وجل:

كما جاء في وصف ضعاف الإيمان ومرضى القلوب وهم المنافقون في قلة ذكرهم لله وطول غفلتهم: {يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 142].

قال عمر بن حبيب الحطمي: الإيمان يزيد وينقص، فقيل له: وما زيادته ونقصانه؟ فقال: إذا ذكرنا الله وحمدناه وسبحناه فتلك زيادة، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا، فذلك نقصانه).

ومن صور ذلك هجر القرآن وترك أذكار أدبار الصلوات وإهمالها وقلة الصبر عليها، كذلك إهمال أذكار الصباح والمساء وغيرها من مواطن ومناسبات الذكر، وقلة الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ، والغفلة عن الاستغفار، والانقطاع عن مجالس العلم والدروس، وغير ذلك كثير.

5- إهمال محاسبة النفس وعدم مؤاخذتها في تقصيرها:

فضعيف الإيمان يواقع الذنب تلو الذنب بلا ندم ولا شعور بقبح فعله، وما ذلك إلا بإهماله لمحاسبة نفسه وتركها على جنوحها من غير تقويم وتأديب.

لأجل ذلك أمر الله عباده المؤمنين بمحاسبة أنفسهم، لأن الإيمان الصحيح يقتضي أن يكون الإنسان محاسبًا لنفسه واقفًا عليها بالمراقبة، فناداهم بوصف الإيمان في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 18]. فالمؤمن قوي الإيمان لا يزال محاسبًا نفسه على تقصيرها وتفريطها.

كما يصف الحسن البصري نفس المؤمن: «فلا ترى المؤمن إلا وهو يلوم نفسه: ماذا أردت بفعل كذا؟ ماذا أردت بكلمة كذا؟».

6- عدم أو ضعف التأثر بالآيات والمواعظ:

وذلك من جراء قسوة القلب والكثافة التي تتابعت من توالي الذنوب والمعاصي، كما قال تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14].

ولا سيما معاصي السمع والبصر واللسان فإنها سبب سريع مباشر لقسوة القلب وضعف الإيمان، ومن ثم تظهر شكوى عدم الخشوع في العبادة، وضعف التأثر عند تلاوة آيات القرآن، وكذلك ضعف أثر المواعظ والذكر في القلب لأجل ذلك قال الله تعالى: {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى} [الأعلى: 10].

قال ابن الجوزي: «استعن على صلاح قلبك بحفظ جوارحك».

7- ومن علامات ضعف الإيمان أن تمر الموعظة والنصيحة والمشهد المؤثر على قلب ضعيف الإيمان كما تمر قطرة الماء على الصفا بلا أثر ولا تأثر، }ومن علامات ذلك جمود العين وعدم التأثر بآيات القرآن عند قراءتها وسماعها، قال الله تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ {وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ [الزمر: 23]، قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: «لو طابت قلوبنا لما ملت كتاب الله».

8- ظهور الأخلاق السيئة:

يظهر ضعف الإيمان من خلال الأخلاق السيئة كالكبر والحسد والعجب والأثرة (حب الذات). كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

ومن ذلك عدم رعاية الأمانة (الخيانة) «لا إيمان لمن لا أمانة له».

وكذلك ذهاب الحياء: «والحياء شعبةٌ من الإيمان».

وسوء الجوار: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت».

كثرة الثرثرة والهذر: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».

الوقوع في الغيبة: «يا معشر من آمن بالله بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته حتى يفضحه في بيته».

9- الاستئناس بمجالس المعصية ومعاشرة أهلها:

قال قتادة: «إنا والله ما رأينا الرجل يصاحب من الناس إلا مثله وشكله، فصاحبوا الصالحين من عباد الله، لعلكم أن تكونوا معهم أو مثلهم».

فخلطة أهل الغفلة وأهل الزيغ من أكبر أسباب مرض القلب وهبوط الإيمان ومظاهر نقصانه. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «مثل القلب مثل الطائر كلما علا بَعُد عن الآفات، وكلما نزل احتوشته الآفات».

قال صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل».

فأضر الناس على إيمان الشخص قرناء السوء؛ لأن الطباع مجبولة على التأثر والاقتداء بمن يُصاحب، فمجالسة الحريص على الدنيا وكثير الحديث عنها والاهتمام بها تحرك في النفس الحرص على الدنيا، ومجالسة المبتدعة وأهل الأهواء تُردي إلى مهاوي البدع وهكذا.

قال سفيان الثوري: «ليس شيء أبلغ في فساد رجل وصلاحه من صاحب».


(من كتاب طريقك لتقوية إيمانك)
**أسماء بنت راشد الرويشد**



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مظاهر ضعف الإيمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: كلام لية معانى لأولاد الحارة-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات