منتدى اولاد حارتنا
ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ 829894
ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ 15761575160515761577
مراقبة الحارة
ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ 103798


منتدى اولاد حارتنا
ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ 829894
ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ 15761575160515761577
مراقبة الحارة
ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح عبدالحميد بسيونى
عضو / ة
عضو / ة
صلاح عبدالحميد بسيونى


الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 254
نقاط : 530
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2011
العمر : 42

ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ Empty
مُساهمةموضوع: ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ   ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ Icon_minitime1الثلاثاء 11 سبتمبر 2012, 7:33 pm

ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ

حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ رضى الله عنهم



عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله تعالى عنه أنه قال :



[ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ]



قَالَ وَ فِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَ جَابِرٍ وَ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ وَ أَنَسٍ رضى الله تعالى عنهم

قَالَ أَبُو عِيسَى وَ يَزِيدُ بْنُ ثَابِتٍ هُوَ أَخُو زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ شَهِدَ بَدْرًا وَ زَيْدٌ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا

قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

وَ الْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ غَيْرِهِمْ

يَرَوْنَ التَّكْبِيرَ عَلَى الْجَنَازَةِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ

وَ هُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَ الشَّافِعِيِّ وَ أَحْمَدَ وَ إِسْحَقَ .



الشـــــــــروح



قَوْلُهُ : ( صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ )



بِفَتْحِ النُّونِ وَ تَخْفِيفِ الْجِيمِ وَ بَعْدَ الْأَلِفِ شِينٌ مُعْجَمَةٌ ، ثُمَّ يَاءٌ ثَقِيلَةٌ كَيَاءِ النَّسَبِ ، وَ قِيلَ بِالتَّخْفِيفِ ،

وَ هُوَ لَقَبُ مَنْ مَلَكَ الْحَبَشَةَ ، و حَكَى الْمُطَرِّزِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ تَشْدِيدَ الْجِيمِ وَ خَطَّأَهُ ، كَذَا فِي فَتْحِ الْبَارِي ،

وَ اسْمُهُ أَصْحَمَةُ بِوَزْنِ أَرْبَعَةُ ، وَ هُوَ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ لَمْ يَرَهُ ،

وَ كَانَ رِدْءًا لِلْمُسْلِمِينَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ مُبَالِغًا فِي الْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ

( فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ) فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ التَّكْبِيرَ عَلَى الْجِنَازَةِ أَرْبَعُ تَكْبِيرَاتٍ ، وَ عَلَيْهِ عَمَلُ الْأَكْثَرِ .


قَوْلُهُ : ( و فِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَ جَابِرٍ وَ أَنَسٍ وَ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ )



أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْرَجَهُ الْحَازِمِيُّ فِي كِتَابِ الِاعْتِبَارِ عَنْهُ قَالَ

[ آخِرُ مَا كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا ] ،

وَ كَبَّرَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعًا ، وَ كَبَّرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى عُمَرَ أَرْبَعًا ،

وَ كَبَّرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى عَلِيٍّ أَرْبَعًا ، وَ كَبَّرَ الْحُسَيْنُ عَلَى الْحَسَنِ أَرْبَعًا ،

وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا ، وَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مُخْتَصَرًا ، و هُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ ،

وَ لَهُ طُرُقٌ أُخْرَى ، كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ ذَكَرَهَا الزَّيْلَعِيُّ فِي نَصْبِ الرَّايَةِ ،

و أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى

[ أَنَّهُ مَاتَ لَهُ ابْنٌ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ، وَ قَامَ بَعْدَ الرَّابِعَةِ قَدْرَ مَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَيْنِ يَدْعُو ،

ثُمَّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَصْنَعُ هَكَذَا ] ،

وَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ فِي الْغَيْلَانِيَّاتِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَ زَادَ : ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ ،

ثُمَّ قَالَ : لَا أَزِيدُ عَلَى مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَصْنَعُ ،

ذَكَرَهُ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ ، وَ سَكَتَ عَنْهُ ، و أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ عَنْهُ

[ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ]

وَ أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَأَخْرَجَهُ الْحَازِمِيُّ فِي كِتَابِ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ عَنْهُ

[ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ كَبَّرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ

وَ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَ كَانَ آخِرُ صَلَاتِهِ أَرْبَعًا حَتَّى خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ

عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ رضى الله عنهم



عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى رضى الله عنه قَالَ



[ كَانَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا

وَ إِنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ خَمْسًا فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ

فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يُكَبِّرُهَا ]



قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

وَ قَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ غَيْرِهِمْ

رَأَوْا التَّكْبِيرَ عَلَى الْجَنَازَةِ خَمْسًا

وَ قَالَ أَحْمَدُ وَ إِسْحَقُ إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ عَلَى الْجَنَازَةِ خَمْسًا فَإِنَّهُ يُتَّبَعُ الْإِمَامُ .



الشـــــــــــــروح



قَوْلُهُ : ( فَإِنَّهُ يَتْبَعُ الْإِمَامَ )



أَيْ : الْمُقْتَدِي يَتْبَعُ الْإِمَامَ - إذا زاد في تكبيرات الجنازة - ،

قَالَ الْعَيْنِيُّ : ظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا كَبَّرَ خَمْسًا تَابَعَهُ الْمَأْمُومُ ،

وَ لَا يُتَابِعُهُ فِي زِيَادَةٍ عَلَيْهَا ، وَ رَوَاهُ الْأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ ،

و رَوَى حَرْبٌ عَنْ أَحْمَدَ : إِذَا كَبَّرَ خَمْسًا لَا يُكَبِّرُ مَعَهُ ، وَ لَا يُسَلِّمُ إِلَّا مَعَ الْإِمَامِ ،

و مِمَّنْ لَا يَرَى مُتَابَعَةَ الْإِمَامِ فِي زِيَادَةٍ عَلَى أَرْبَعٍ ، الثَّوْرِيُّ ، وَ مَالِكٌ وَ أَبُو حَنِيفَةَ وَ الشَّافِعِيُّ ،

وَ اخْتَارَهُ ابْنُ عَقِيلٍ ، كَذَا ذَكَرَهُ الْعَيْنِيُّ نَقْلًا عَنِ ابْنِ قُدَامَةَ ،

قُلْتُ : الرَّاجِحُ عِنْدِي أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا كَبَّرَ خَمْسًا تَابَعَهُ الْمَأْمُومُ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَازَةِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ممَا جَاءَ فِي : التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ
» ممَا جَاءَ فِي : الْمَشْيِ أَمَامَ الْجَنَازَةِ
» ممَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْبُسُطِ
» ممَا جَاءَ فِي : الصَّلَاةِ عَلَى الْأَطْفَالِ
»  ممَا جَاءَ فِي : كَرَاهِيَةِ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: الحديث الشريف-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات