منتدى اولاد حارتنا
الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! 829894
الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! 15761575160515761577
مراقبة الحارة
الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! 103798


منتدى اولاد حارتنا
الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! 829894
الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! 15761575160515761577
مراقبة الحارة
الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام كلثوم منير
عضو / ة
عضو / ة
ام كلثوم منير


الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 207
نقاط : 489
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/10/2011
العمر : 44

الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! Empty
مُساهمةموضوع: الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد !   الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! Icon_minitime1الخميس 19 يوليو 2012, 7:08 pm

الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد !



الأصل اللغوي للشعبونية هو الشعبانية، نسبة إلى شهر شعبان، وهو الشهر الثامن في التقويم الهجري. إعتاد النابلسيون في هذا الشهر أن يستضيفوا بناتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم المتزوجات. في العادة كانت الشعبانية تستمر ثلاثة أيام وثلث اليوم، يستضاف خلالها الإناث وأطفالهن، وفي اليوم الأخير يستضاف الأزواج وأولادهم البالغون.
نظرا لعدم وجود تعريف متفق عليه للشعبونية، يمكن القول إنها عادة دأب عليها النابلسيون منذ عشرات العقود، تتمثل بأن يقوم "كبير العائلة" -أو من ينوب عنه من أبنائه- بدعوة أرحامه كأخواته وبناته وبنات أعمامه وبنات عماته المتزوجات، وفي كثير من المرات يدعو عموميته من النساء وخاصة المتزوجات لأصهار غرباء عن العائلة، برفقة الأطفال الصغار، إلى الإقامة في بيته مدة تتراوح من ثلاثة أيام إلى أسبوع تُعَدّ فيها الولائم -للمقتدرين طبعًا- وتقام السهرات الليلية والحفلات العائلية، وتعيش تلك الأسرة الكبيرة في هناء وسرور.

لم تكن الشعبانية تقتصر على إقامة الموائد على شرف "المُشعبنات"، فكانت فيما تعنيه "لمة" تضم الأهل والأحباب، ينجم عنها السهرات والغناء والرقص، كون هذه اللمة لا تجتمع في العادة إلا في هذه المناسبة من كل عام.
من أشهر أطعمة شهر شعبان أكلة الكوارع "الرؤوس والمقادم والكرش"، واللخنة الخضراء وأصناف الكبة واليخنة النابلسية والفسيخ والمفتول والمحاشي. تجلس النسوة من أصحاب البيت والمدعوات كل تشارك في جانب من جوانب إعداد الطبخة وهن مرحات مسرورات لفرصة الإجتماع بما لا يقل عن فرحتهن بالأطعمة النادرة التكرار.
وتتبع "التحلاية" وهي أما الكنافة النابلسية المشهورة، وأما القلاّز أو ما يسمى بالكلاج المحشو بالجبن النابلسي أو المكسرات كالجوز، أيضا البقلاوة وأنواع أخرى من الحلويات، تليها القهوة السادة لاعتقادهم أنها تساعد على الهضم.
في ساعات المساء والسهرة التي قد تمتد في الصيف إلى الفجر، تجتمع الأسرة والضيوف في ساحة المنزل بجوار نوافير الماء، يتحدثون عن يومهم، ثم يستمعون إلى الطرائف والنوادر من بعضهم البعض، كما أنهم يستمعون ويستمتعون بالعزف على العود والطبل بمصاحبة الأناشيد والأهازيج الشعبية.
لم يكن شهر شعبان يقتصر على الشعبونيات، فهناك عادة أخرى كان أهل المدينة يحتفلون بها سنويًّا، وهي "الشعلة" وتكون في ليلة الخامس عشر من الشهر الفضيل، وهي تصادف ذكرى تحول المسلمين عن قبلتهم الأولى في بيت المقدس إلى قبلة بيت الله الحرام في مكة المكرمة.
كان أهل المدينة يحتفظون بالرماد الناجم عن وقود التدفئة، فيعبئونه بالعلب "كيل" ويصفون هذه العلب المعبأة بالرماد على حواف أسطح بيوتهم، ثم يصبون عليها قليلاً من الوقود السائل "الكاز" ويشعلونها.
وكان هناك نفر آخر من الأطفال والشبان يحملون هذه الشعلات ويطوفون في شوارع المدينة القديمة وأزقتها، وهم ينشدون أناشيد دينية خاصة في المناسبة ترافقهم في كثير من الأحيان "العدة"، وهي مجموعة من الشيوخ المنتمين إلى الزاوية الصوفية فيحملون الطبول والصاجات والسيوف والرايات ويطوفون في طرقات المدينة وقصباتها وهم يقرعون هذه الطبول والصاجات حتى ساعات متأخرة من الليل.
يقول المؤرخون عن ليلة الشعلة: "إن القدماء كانوا يروون عنها قصصًا، بأن الله يقسم أرزاق الناس وأعمارهم للسنة الجديدة في هذه الليلة. ويضيف أن هذا الإعتقاد جعل دائرة الأوقاف وقتها توظف أشخاصًا بمرتبات سنوية زهيدة عليهم أن يقوموا بدعاء ليلة النصف من شعبان، ويبتهلون للمسلمين بعد صلاة المغرب في المساجد، على أن يتغمدهم الله برحمته وتيسيره".
الشعبونية الحالية:
بالطبع فإن الشعبونية ليست فرضًا، ولكنها عادة أصبحت تقليدًا وما زالت نابلس تؤديها وإن تطورت حيثياتها وأشكالها، إذ إن هناك من العائلات من تقدم المال أو الهدايا لبناتها أو القريبات الأخريات عوضا عن الشعبونية.
ورغم طبيعة الحياة وتطورها وتسارعها، ما زال أهل نابلس متعلقين بهذه العادة، وما زال كثير من العائلات يدعون أقاربهم لتناول طعام الغداء في شعبان، لكنها اختلفت في كونها باتت تقتصر على يوم الجمعة، فبعد الصلاة يجتمعون في بيت الداعي يتناولون الأطعمة المقدمة وينتظرون الكنافة ولا تكاد الشمس تغرب حتى يعود الجميع إلى بيوتهم.

الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد ! 9998334438
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشعبونية في نابلس : عادة أصبحت تقليد !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: منتدى تاريخ الدول و الآثار :: قسم تاريخ الدول العربية-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات