منتدى اولاد حارتنا
الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله 829894
الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله 15761575160515761577
مراقبة الحارة
الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله 103798




أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله العاشق
عضو / ة
عضو / ة
avatar

الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 120
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/10/2010
العمر : 28

الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله Empty
مُساهمةموضوع: الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله   الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله Icon_minitime1السبت 21 أبريل 2012, 11:56 pm

رجال حول الرسول عليه الصلاة و السلام / الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله

رجال لا كالرجال , مصابيح الهدى و مشاعل تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوئها يملئ فضاءات الكون الفسيح .

كانوا رجالا حول الرسول بهم ارتفعت رايات الحق و سطروا لمن بعدهم أروع الأمثلة في الإخلاص و العمل و العزم و القوة في الحق , باعوا أنفسهم لله فربحوا البيع فكان حقا على من بعدهم أن يهتدي بهديهم و يسير على إثرهم و يتتبع خطاهم

صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و رضي عن أصحابه لكل منهم تجليات يجب أن نسلط الضوء عليها و اضاءات يجب أن نستنير بها

و بعد هذه المقدمة الوجيزة أترككم مع هذه الشذرات لتقطفوا من غناء حدائق فضائلهم بعض الزهرات و أسألكم الدعاء لمن كتب و نقل و اخرج و كل من له يد في هذا العمل


الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله


لا يجيء ذكر طلحة إلا ويذكر الزبير معه..

ولا يجيء ذكر الزبير إلا ويذكر طلحة معه..

فحين كان الرسول عليه الصلاة والسلام يؤاخي بين أصحابه في مكة قبل الهجرة ، آخى بين طلحة والزبير .

وطالما كان عليه السلام يتحدث عنهما معا .. مثل قوله :

" طلحة والزبير جاراي في الجنة ".

وكلاهما يجتمع مع الرسول في القرابة والنسب .

أما طلحة ، فيجتمع في نسبه مع الرسول في مرة بن كعب .

وأما الزبير، فيلتقي في نسبه مع الرسول في قصّي بن كلاّب كما أن أمه صفية عمة الرسول صلى الله عليه وسلم ..

وكل منهما طلحة والزبير كان أكثرالناس شبها بالآخر في مقادير الحياة ..

فالتماثل بينهما كبير، في النشأة ، في الثراء، في السخاء، في قوة الدين ، في روعة الشجاعة، وكلاهما من المسلمين المبكرين بإسلامهم ...

و من العشرة الذين بشّرهم الرسول بالجنة . و من أصحاب الشورى الستة الذين وكّل إليهم عمر اختيار الخليفة من بعده .

وحتى مصيرهما كان كامل التماثل .. بل كان مصيرا واحدا .

**

ولقد أسلم الزبير، إسلاما مبكرا ، إذ كان واحدا من السبعة الأوائل الذين سارعوا إلى الإسلام ، وأسهموا في طليعته المباركة في دار الأرقم ..

و كان عمره يومئذ خمس عشر سنة .. وهكذا رزق الهدى والنور والخير صبيا ..

ولقد كان فارسا و مقداما منذ صباه . حتى إن المؤرخين ليذكرون أن أول سيف شهر في الإسلام كان سيف الزبير .

ففي الأيام الأولى للإسلام ، والمسلمون يومئذ قلة يستخفون في دار الأرقم .. سرت إشاعة ذات يوم أن الرسول قتل .. فما كان من الزبير إلا أن استلّ سيفه وامتشقه ، وسار في شوارع مكة ، على حداثة سنه كالإعصار ..!

ذهب أولا يتبيّن الخبر، معتزما إن ما ألفاه صحيحا أن يعمل سيفه في رقاب قريش كلها حتى يظفر بهم أو يظفروا به ..

وفي أعلى مكة لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأله ماذا به ....؟ فأنهى إليه الزبير النبأ .. فصلى عليه الرسول ، ودعا له بالخير ، ولسيفه بالغلب .

وعلى الرغم من شرف الزبير في قومه فقد حمل حظه من اضطهاد قريش وعذابها .

وكان الذي تولى تعذيب عمه.. كان يلفه في حصير، ويدخن عليه بالنار كي تزهق أنفاسه ، ويناديه وهو تحت وطأة العذاب :" أكفر برب محمد ، أدرأ عنك العذاب ".

فيجيبه الزبير الذي لم يكن يوم ذاك أكثر من فتى ناشئ ، غضّ العظام .. يجيب عمه في تحدّ رهب :

" لا..

والله لا أعود لكفر أبدا "...

ويهاجر الزبير إلى الحبشة ، الهجرتين الأولى والثانية ، ثم يعود ليشهد المشاهد كلها مع رسول الله . لا تفتقده غزوة و لا معركة .

وما أكثر الطعنات التي تلقاها جسده واحتفظ بها بعد اندمال جراحاتها ، أوسمة تحكي بطولة الزبير وأمجاده ..!!

و لنصغ لواحد من الصحابة رأى تلك الأوسمة التي تزدحم على جسده ، يحدثنا عنها فيقول :

" صحبت الزبير بن العوّام في بعض أسفاره ورأيت جسده ، فرأيته مجذّعا بالسيوف ، وان في صدره لأمثال العيون الغائرة من الطعن والرمي .

فقلت له : والله لقد شهدت بجسمك ما لم أره بأحد قط.

فقال لي : أم والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله وفي سبيل الله"..

وفي غزوة أحد بعد أن انقلب جيش قريش راجعا إلى مكة و ندبه الرسول هو وأبو بكر لتعقب جيش قريش ومطاردته حتى يروا أن المسلمين قوة فلا يفكروا في الرجوع إلى المدينة واستئناف القتال ..

وقاد أبو بكر والزبير سبعين من المسلمين ، وعلى الرغم من أنهم كانوا يتعقبون جيشا منتصرا فان اللباقة الحربية التي استخدمها الصديق والزبير ، جعلت قريشا تظن أنها أساءت تقدير خسائر المسلمين ، وجعلتها تحسب أن هذه الطليعة القوية التي أجاد الزبير مع الصديق إبراز قوتها ، وما هي إلا مقدمة لجيش الرسول الذي يبدو أنه قادم ليشن مطاردة رهيبة فأغذّت قريش سيرها ، وأسرعت خطاها إلى مكة ..!!

ويوم اليرموك كان الزبير جيشا وحده .. فحين رأى أكثر المقاتلين الذين كان على رأسهم يتقهقرون أمام جبال الروم الزاحفة، صاح هو" الله أكبر".. واخترق تلك الجبال الزاحفة وحده ، ضاربا بسيفه.. ثم قفل راجعا وسط الصفوف الرهيبة ذاتها ، وسيف يتوهج في يمينه لا يكبو ، ولا يحبو..!!

وكان رضي الله عنه شديد الولع بالشهادة ، عظيم الغرام بالموت في سبيل الله .

وكان يقول :

" إن طلحة بن عبيد الله يسمي بنيه بأسماء الأنبياء ، وقد علم ألا نبي بعد محمد ...

واني لأسمي بنيّ بأسماء الشهداء لعلهم يستشهدون ".!

وهكذا سمى ولده ، عبد الله بن الزبير تيمنا بالصحابي الشهيد عبد الله بن جحش .

وسمى ولده المنذر، تيمنا بالشهيد المنذر بن عمرو .

وسمى عروة تيمنا بالشهيد عروة بن عمرو .

وسمى حمزة تيمنا بالشهيد الجليل عم الرسول حمزة بن عبد المطلب.

وسمّى جعفر، تيمنا بالشهيد الكبير جعفر بن أبي طالب .

وسمى مصعبا تيمنا بالشهيد مصعب بن عمير .

وسمى خالد تيمنا بالصحابي الشهيد خالد بن سعيد ..

وهكذا راح يختار لأبنائه أسماء الشهداء . راجيا أن يكونوا يوم تأتيهم آجالهم شهداء .

ولقد قيل في تاريخه :

" انه ما ولي إمارة فط ، ولا جباية ، ولا خراجا ولا شيئا إلا الغزو في سبيل الله".

وكانت ميزته كمقاتل ، تتمثل في في اعتماده التام على نفسه، وفي ثقته التامة بها.

فلو كان يشاركه في القتال مائة ألف ، لرأيته يقاتل وحده في لمعركة .. وكأن مسؤولية القتال والنصر تقع على كاهله وحده .

وكان فضيلته كمقاتل، تتمثل في الثبات ، وقوة الأعصاب ..

رأى مشهد خاله حمزة يوم أحد وقد كثّل المشركون بجثمانه القتيل في قسوة ، فوقف أمامه كالطود ضاغطا على أسنانه ، وضاغطا على قبضة سيفه ، لا يفكر إلا في ثأر رهيب سرعان ما جاء الوحي ينهى الرسول والمسلمين عن مجرّد التفكير فيه ..!!

وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم مع علي ابن أبي طالب ، فوقف أمام الحصن المنيع يردد مع علي قوله :

" والله لنذوقنّ ما ذاق حمزة ، أو لنفتحنّ عليهم حصنهم "..

ثم ألقيا بنفسيهما وحيدين داخل الحصن ..

وبقوة أعصاب مذهلة ، أحكما إنزال الرعب في أفئدة المتحصنين داخله وفتحا أبوابه للمسلمين ..!!

ويوم حنين أبصر مالك بن عوف زعيم هوزان وقائد جيش الشرك في تلك الغزوة .. أبصره بعد هزيمتهم في حنين واقفا وسط فيلق من أصحابه ، وبقايا جيشه المنهزم ، فاقتحم حشدهم وحده ، وشتت شملهم وحده ، وأزاحهم عن المكمن الذي كانوا يتربصون فيه ببعض زعماء المسلمين ، العائدين من المعركة ..!!


**

ولقد كان حظه من حب الرسول وتقديره عظيما ..

وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يباهي به ويقول :

" إن لكل نبي حواريا وحواريي الزبير بن العوّام"..

ذلك أنه لم يكن ابن عمته وحسب ، ولا زوج أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين ، بل كان ذلك الوفي القوي ، والشجاع الأبيّ ، والجوّاد السخيّ ، والبائع نفسه وماله لله رب العالمين :

و لقد أجاد حسان بن ثابت وصفه حين قال :

أقام على عهد النبي وهديه

حواريّه و القول بالفعل يعدل

أقام على منهاجه وطريقه

يوالي وليّ الحق، والحق أعدل

هو الفارس المشهور والبطل الذي

يصول ، إذا ما كان يوم محجّل

له من رسول الله قربى قريبة

ومن نصرة الإسلام مجد موثّل

فكم كربة ذبّ الزبير بسيفه

عن المصطفى ، والله يعطي ويجزل

**

و كان رفيع الخصال ، عظيم الشمائل .. وكانت شجاعته وسخاؤه كفرسي رهان ..!!

فلقد كان يدير تجارة رابحة ناجحة ، وكان ثراؤه عريضا ، ولكنه أنفقه في الإسلام حتى مات مدينا ..!!

وكان توكله على الله منطلق جوده ، ومنطلق شجاعته وفدائيته ..

حتى و هو يجود بروحه ، و يوصي ولده عبد الله بقضاء ديونه قال له :

" إذا أعجزك دين ، فاستعن بمولاي"..

وسال عبد الله: أي مولى تعني ..؟

فأجابه : الله ، نعم المولى ونعم النصير"..

يقول عبد الله فيما بعد:

" فو الله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت : يا مولى الزبير اقضي دينه ، فيقضيه ".

وفي يوم الجمل ، على النحو الذي ذكرنا في حديثنا السالف عن حياة سيدنا طلحة كانت نهاية سيدنا الزبير ومصيره ..

فبعد أن رأى الحق نفض يديه من القتال ، وتبعه نفر من الذين كانوا يريدون للفتنة دوام الاشتعال ، وطعنه القاتل الغادر وهو بين يدي ربه يصلي ..

وذهب القاتل إلى الإمام علي يظن أنه يحمل إليه بشرى حين يسمعه نبأ عدوانه على الزبير، وحين يضع بين يديه سيفه الذي استلبه منه ، بعد اقتراف جريمته ..

لكن عليّا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن ، صاح آمرا بطرده قائلا :

" بشّر قاتل ابن صفيّة بالنار"..

وحين أدخلوا عليه سيف الزبير، قبّله الإمام وأمعن بالبكاء وهو يقول :

" سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله "..!!

أهناك تحيّة نوجهها للزبير في ختام حديثنا عنه ، أجمل وأجزل من كلمات الإمام ..؟؟

سلام على الزبير في مماته بعد محياه ..

سلام ، ثم سلام ، على حواري رسول الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزبير بن العوّام - حواريّ رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: سير الصحابة الكرام :: سير الصحابة الكرام - العشرة المبشرون بالجنة-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات