منتدى اولاد حارتنا
عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند  د. خالد السلطاني 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند  د. خالد السلطاني 829894
عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند  د. خالد السلطاني 15761575160515761577
مراقبة الحارة
عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند  د. خالد السلطاني 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند د. خالد السلطاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عصام الدين فاروق
مراقب
مراقب
محمد عصام الدين فاروق

الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1290
نقاط : 2088
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 28

عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند  د. خالد السلطاني Empty
مُساهمةموضوع: عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند د. خالد السلطاني   عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند  د. خالد السلطاني Icon_minitime1الإثنين 31 أكتوبر 2011, 6:59 pm

عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند

د. خالد السلطاني

مسجد "بيبي – هانم": القوام الانشائي... ملوّناً يشغل المسجد الجامع الكبير"مسجد بيبي – هانم" في سمرقند، بازبكستان في آسيا الوسطى، والذي تم انشاءه عند تخوم القرنين الرابع عشر والخامس عشر، يشغل اهمية كبيرة ومؤثرة في مجمل الفعاليات الأساسية التي وسمت المشهد المعماري لمدينة سمرقند ؛ تلك المدينة التي أراد حاكمها وأميرها في القرون الوسطى – تيمور، أن تكون من أجمل مدن العالم وأكثرها ثراء وشهرة.تعكس مهام ممارسة بناء وتشييد المسجد الجامع الكبير في وسط مدينة سمرقند، وبمقاسات ضخمة تعكس تقليداً إسلاميا، بات امراً مألوفاً وشائعاً في فعالية التمدن الإسلامي وفي قرارات بناء المدن، فقد ظلت مفردة (المسجد الجامع) في النسيج العمراني تمثل النواة الرئيسية فيه مؤشرة معالم وخصوصية هذا النسيج ومدللة بمقياسها البنائي المنتخب على سعة أطراف تلك المدينة ومقدار تعداد سكانها! هكذا كان حال تلك الممارسة، سواء لجهة ممارسة إضفاء الطابع الإسلامي على المدن المأهولة التي تم فتحها من قبل المسلمين، أو بتلك المدن التي قام المسلمون أنفسهم بتمصيرها وبناءها في الأراضي المحررة التي دخلت ديار الإسلام.
عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند  د. خالد السلطاني Smrqand1

تعود فترة تأسيس المسجد الجامع الكبير في سمرقند الى عام 1399 م، وتم تشييده بأمر مباشر من قبل تيمور، بعد ان عاد حاكم سمرقند مظفراً من إحدى غزواته الموفقة على الهند. حاملاً غنائم تلك الحملة و آسراها الذين قدر لبعضهم ان يشاركوا في بناء وتزيين المسجد الجامع الكبير.لقد تابع الأمير عملية عمران المسجد بشكل دوري ومستمر. مكرماً معماريه وفنيه مستخدماً مختلف انواع المناشدة والتشجيع من اجل ان تأتي عمارة المسجد بأحسن صورة وادق زخرفة،واوسع مقياس

عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند  د. خالد السلطاني Smrqand2

اكثر استيعاباً ؛ وبعد مرور خمس سنوات من العمل الدؤوب والواسع والمستمر، الذي اشترك في تنفيذه عمال وفنيين مهرة من مختلف المدن الإسلامية، اكتمل بناء المسجد الجامع وتم افتتاحه للمصلين عام 1404، ودعاه سكان مدينة سمرقند وضواحيها باسم مسجد "بيبي- هانم" على اسم زوجة الأمير تيمور- الأثيرة لديه، والتي ساهمت هي نفسها بشكل فعال في بناء وتعمير المسجد. يشغل مسجد "بيبي-هانم" مساحة واسعة، لم يعرفها أي مبنى شيد في مدينة سمرقند من قبل، إذ شكّلت أطوال المسجد أبعاداً قدرت بـ 99×140 متراً تقريباً ؛ ويعيد الحلّ التكويتي للمسجد، الصيغ التي سبقت وأن اختيرت عناصرها سابقاً، في منشاءات أخرى مماثلة أو قريبة له معمارياً كأبنية المدارس أو الخانات.

وتشمل تلك العناصر "الصحن" وهو عبارة عن ساحة وسطية مكشوفة؛ تحيط بها الأروقة من جميع الجهات؛ وعلى امتداد المحور الطولي للمبنى يقع المدخل الرئيسي للمسجد معبراً عنه بكتلة بنائية تبرز عن حدود جدار المسجد المحيط وتحف به أبراج دائرية كما يخترق تلك الكتلة عقد مدبب ضخم مفتوح كناية عن بوابة المسجد. وثمة أربع منائر دائرية عالية ورشيقة تقع في أركان المسجد الأربعة. يتشكل حرم المسجد من أروقة عميقة تغطي فضاءاً واسعاً، وهذا الفضاء الفسيح يتلائم مع خصوصية المكان كونه الفضاء الرئيسي لأداء الصلاة. وجميع الأروقة سواء كانت هنا في الحرم أم في المجنبتين أم في المؤخرة من المسجد الكبير تتألف من أعمدة مرمرية تسند قباب صغيرة تكوّن سقف المسجد. في كثير من تخطيطات المساجد الجامعة يتم الانتقال من الصحن إلى الحرم عبر مداخل واسعة تخترق الجدار الفاصل بينهما (أي مبنيّ الحرم والصحن)؛ ولكن في حالة مسجد "بيبي- هانم" يتم الانتقال بين الفضاءين عبر ايوان لبوابة عالية وضخمة؛ تماثل بتشكيلاتها الهندسية عناصر المدخل الرئيسي للمسجد من حيث ضخامة الكتلة البنائية، وحضور العقد الكبير المحاط بأبراج مضلعة، وكذلك في تشابه طبيعة ونوعية التزينات المستخدمة في كلتا البوابتين. يقود المدخل إلى قاعة رحيبة داخل الحرم خالية تماما من الأعمدة التي عادة ما "تزرع " بواسطتها احياز أقسام الحرم الأخرى؛ وهذه القاعة ذات شكل هندسي منتظم تسند جدرانها الضخمة قبة شاهقة الارتفاع ليصل علوها في الخارج إلى 44 متراً وبهذا الارتفاع فإن عنصر قبة مسجد "بيبي هانم" تلعب دورا مهما وأساسيا في اثراء خط سماء مدينة سمرقند منذ تشييد المسجد وحتى الوقت الحاضر، رغم تصدع وانهيار أجزاء كبيرة من قبة المسجد في الوقت الحالي. وإلى جانب قبة الحرم الضخمة فثمة قبتان آخريتان واقعتان على امتداد المحور العرضي للمسجد؛ في فضاء مجنبتي المسجد، يشكلان كل منهما هيئة بنائية تكرر عناصر القبة الرئيسية الموجودة في فضاء الحرم، ولكن بمقياس اصغر. وعلى العموم، فإن المخطط المعماري لجميع قباب المسجد هو مخطط متماثل ومتشابه فالحجوم المكعبة الرحيبة تسند حجوم مكعبة آخرى أقل منهما في الضخامة، وهذه تنتهي بطبل اسطواني يحمل قبة ذات شكل نصف دائري من الخارج. والجدير بالاشارة فإن سقف القبة في مسجد "بيبي- هانم" من الداخل، هو أوطأ ارتفاعاً من مقاس القبة ذاتها من الخارج؛ أي أن هناك سقف ثانوي يفصل بين سقف ارتفاع القبة الأصلي عن سقف فضاءها الداخلي، وهذه المعالجة نراها شائعة جدا ليس فقط في مباني سمرقند المهمة واإنما في معظم الآثار الإسلامية الضخمة التي يلجأ مصمموها إلى استخدام أسلوب التسقيف القبابي فيها. وبهذه المعالجة الفريدة، فإن المعمار المسلم يحصل على تأكيد لعنصر القبة تكوينياً وبالتالي تمّييز المبنى ذاته ضمن المشهد البونارامي للمدينة الواقع الاثر المعماري فيها ؛ في ذات الوقت الذي يمنح الفضاء الداخلي الذي يحدده السقف الثانوي ارتفاعا كافيا، يتناسب بصورة حاذقة وكفؤ مع طبيعة واهداف هذا الفضاء ومضامينه الوظيفية.

إن وحدات المجمع المعماري Ensemble لمسجد "بيبي- هانم" مبنية على اقترنات متداخلة بين الأشكال المعمارية والاستخدمات اللونية. فثمة وحدة بنائية؛ نجدها مكررة في جميع العناصر التصميمية للمسجد، وهذه الوحدة تعتمد على توظيف منظومة المقياس التناسبي والتي بإمكانها أن تسهم في تضخيم الأبعاد بصورة واضحة، عندما تستخدم بطريقة معينة، وان يجعل بعض عناصر المسجد تبدو بمقاسات متواضعة، تتساوق مع طبيعة أهدافها ووظيفتها عندما تستخدم تلك المنظومة باسلوب آخر. ويظل القرار التصميمي الخاص، المتمثل بحضور الاستخدامات الواسعة " للون " والتلوين في عمارة مسجد "بيبي – هانم"، يظل يمثل أمرا غاية في الأهمية والاثارة فالأثر اللوني الناجم عن توظيفات الرقش "الأرابسك" والذي يغطي سطوح جميع عناصر المبنى بدءً من تلوينات الجدران المحيطة وحتى مسطحات القباب التي كسيت باللون الأزرق الفيروزي؛ تجعل من مبنى المسجد ذاته قطعة فنية ملونة، فريدة من نوعها؛ وإذا أخذنا في نظر الاعتبار فقر المناخ اللوني للبيئة المحيطة بالمسجد؛ فإن المرء بمقدوره بسهولة أن يدرك مدى الاحساس الرهيف والمؤثر الذي يتركه الوقع اللوني وفعله في المعالجات التصميمية- الفنية لمسجد "بيبي- هانم" وتأثير ذلك على زوار ومستخدمي هذا المنجز المعماري الفريد.

لقد تم استخدام الرقش بوحداته النباتية والهندسية بصورة مركزة وكثيفة على جميع السطوح البنائية للمسجد. فالتوريق النباتي والتضفير الهندسي، فضلا عن تكوينات الخط العربي كان لها جميعاً حضور مميز في المعالجات التزينية للمسجد، وكانت نماذجها الملونة تغطي وحدات الهيكل الأنشائي بأكمله. ولم يقتصر الفعل التلويني على السطوح الخارجية، وإنما شملت أيضا تزينات الفضاء الداخلي للمسجد فجاءت فضاءات الحرم والفراغات المسقفة الأخرى تثير الدهشة لفطنة القرار التصميمي المنطوي على رهافة التناسب وثراء الديكور والأحساس بالفضاء الفسيح. لقد اثرت القرارات التصميمية لعمارة المسجد الجامع الكبير في سمرقند- مسجد "بيبي- هانم" بحلولها التكوينية الرصينة وتوظيفات الزخرفة الكثيفة أثرت على مجمل المعالجات التصميمية والتخطيطية للمساجد الجامعة التي أنشئت بعد مسجد "بيبي- هانم" في عموم منطقة وراء النهر باسيا الوسطى.

وعلى الرغم من التخريب الواسع والهدم المستمر الذي رافق تاريخ المبنى، فإن مسجد "بيبي هانم "لا يزال يمتلك قدرأ كبيرا من الاهلية والتأثير نظرا لوضوح العناصر التكوينية وضخامتها وجمالية السيلويت Silhouette، ورحابة الفضاء الداخلي وبريق الزخارف التشكيلية.عندما زرت مسجد " بيبي هانم " بداية السبعينات، لأغراض تتعلق بنوعية دراستي للعمارة الإسلامية، أدهشتني ألفة المكان؛ وحذاقة العمل المهني، وغزارة الزخرفة، وانسانية المقياس المعماري المنتخب؛ على الرغم من ضخامة العناصر الإنشائية، واتساعها، وما برحت أن رددت مع الشاعر شرف الدين يزدي: أحد شعراء سمرقند القرن الخامس عشر، ومعاصري ظهور مسجد " بيبي - هانم "، في وصفه لمسجده المحبب بما معناه: لولا أن قبة السماء لم تكرر هيئتها، لظلت قبة المسجد لا نظير لها ؛وإن عقده العالي على الأرجح كان وحيدا؛ لولا أن درب التبانة لم يكن له مماثل.!











منقول





عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند  د. خالد السلطاني 001f06gSdIT
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عمارة مسجد الجامع الكبير في سمرقند د. خالد السلطاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: معالم وآثار من داخل المساجد-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات