منتدى اولاد حارتنا
باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة 829894
باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة 15761575160515761577
مراقبة الحارة
باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة 103798


منتدى اولاد حارتنا
باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة 829894
باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة 15761575160515761577
مراقبة الحارة
باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور القلوب
مراقبة
مراقبة
نور القلوب


الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4603
نقاط : 10777
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
العمر : 28

باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة Empty
مُساهمةموضوع: باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة   باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة Icon_minitime1الخميس 26 أغسطس 2010, 11:41 pm

باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة و صفة خروجها و ما معها إذا خرجت و حديث الجساسة و ما فيها من ذكر الدجال قال الله تعالى : و إذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم
و ذكر أبو بكر البزار قال : حدثنا عبد الله بن يوسف : حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن موسى بن عبيدة ، عن صفوان بن سليم ، عن ابن لعبد الله بن مسعود ، عن أبيه رضي الله عنه قال : أكثروا من زيادة هذا البيت من قبل أن برفع و ينسى الناس مكانه ، و أكثروا من تلاوة القرآن من قبل أن يرفع . قالوا يا أبا عبد الرحمن : هذه
المصاحف ترفع فكيف بما في صدور الرجال ؟ قال : يصبحون فيقولون : قد كنا نتكلم بكلام و نقول قولاً فيرجعون إلى شعر الجاهلية و أحاديث الجاهلية و ذلك حين يقع القول عليهم .
قال العلماء : معنى وقع القول عليهم : أي وجب الوعيد عليهم لتماديهم في العصيان و العقوق و الطغيان و إعراضهم من آيات الله و تركهم تدبرها و النزول على حكمها ، و انتهابهم في المعاصي إلى ما لا ينجع معه فيهم موعظة و لا يصرفهم عن غيهم تذكرة يقول عز من قائل ـ فإذا صاروا كذاك : أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلم أي دابة تعقل و تنطلق ـ و ذلك و الله أعلم ليقع لهم العلم بأنه آية من قبل الله تعالى ضرورة فإن الدواب في العادة لا كلام لها و لا عقل .
ابن ماجه ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال ذهب بي رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى موضع البادية قريب من مكة ، فإذا أرض يابسة حولها رمل . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تخرج الدابة من هذا الموضع فإذا فتر في شبر قال ابن بريدة : فحججت بعد ذلك بسنتين فأرانا عصا له فإذا هو بعصاي هذا و كذا الفتر ما بين السبابة و الإبهام إذا فتحتها قاله الجوهري .
و خرج ابن ماجه أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : تخرج الدابة و معها خاتم سليمان بن داود ، و عصا موسى بن عمران ، فتجلو وجه المؤمن بالعصا و تختم أنف الكافر بالخاتم حتى إن أهل الخوان ليجتمعون فتقول هذا يا مؤمن و تقول هذا يا كافر . و أخرجه الترمذي و قال : حديث حسن .
و ذكر أبو داود الطيالسي في مسنده عن حذيفة قال ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم الدابة فقال : لها ثلاث خرجات من الدهر : فتخرج في أقصى البادية و لا يدخل ذكرها القرية مكة ، ثم تكمن زماناً طويلاً ، ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك فيفشو ذكرها في البادية و يدخل ذكرها القرية يعني مكة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة خيرها و أكرمها على المسجد الحرام لن تدعهم إلا و هي ترغو بين الركن و المقام تنفض عن رأسها التراب فارفض الناس منها شتى و معاً ، و تثبت عصابة من المؤمنين و عرفوا أنهم لن يعجزوا الله فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى جعلتها كالكواكب الدري و ولت في الأرض لا يدركها طالب و لا ينجو منها هارب ، حتى إن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه ، فتقول له يا فلان : الآن تصلي فتقبل عليه فتسمه في وجهه ثم تنطلق و يشترك الناس في الأموال و يصطحبون في الأمصار يعرف المؤمن من الكافر حتى إن المؤمن يقول : يا كافر اقض حقي و حتى إن الكافر يقول يا مؤمن اقض حقي و قد قيل : إنها تسم وجوه الفريقين بالنفخ فتنقش في وجه المؤمن مؤمن و في وجه الكافر كافر .
قال المؤلف رحمه الله : و لا يبعد أن تظهر السمة و تتبين بالنفخ فتجمع عليه الأمرين و على هذا لا تعارض و الله أعلم .
و ذكر البغوي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثنا علي بن الجعد ، عن فضيل بن مرزوق الرقاشي الأعز : و سئل عنه يحيى بن معين فقال : ثقة .
عن عطية العوفي عن ابن عمر قال : تخرج الدابة من صدع في الكعبة كجري الفرس ثلاثة أيام لا يخرج ثلثها .
و ذكر الميانشي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : دابة الأرض تخرج من جياد فيبلغ صدرها الركن و لم يخرج ذنبها بعد و هي دابة ذات وبر و قوائم .
فصل : هذه الأحاديث و ما تقدم من ذكر العلماء في الدابة و يأتي . يرد قول من قال من المفسرين المتأخرين : إن الدابة إنما هي إنسان متكلم يناظر أهل البدع و الكفر و يجادلهم ليتقطعوا ، فيهلك من هلك عن بينة و يحيى من حي عن بينة . قال شيخنا أبو العباس : و على هذا لا يكون فيها آية خاصة خارقة للعادة و لا يكون من جملة العشر آيات المذكورة في الحديث ، لأن وجود المناظرين و المحتجين على أهل البدع كثير فلا آية خاصة ينبغي أن يذكر من العشر .
قلت : فساد ما قاله هذا المتأخر واضح و أقوال المفسرين بخلافه .
و روى من حديث هشام بن يوسف القاضي أبي عبد الرحمن الصنعاني ، عن رباح بن عبيد الله بن عمر ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بئس الشعب جياد قالوا : و فيم ذلك يا رسول الله ؟ قال : تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها من بين الخافقين لم يتابع رباح على هذا أخرج الحديث أبو أحمد بن عدي الجرجاني رحمه الله.
و عن عمرو بن العاص قال : تخرج الدابة من مكة من شجرة و ذلك في أيام الحج فيبلغ رأسها السحاب و ما خرجت رجلاها بعد من التراب ذكره القتبي في عيون الأخبار له .
و أصح أقوال المفسرين بخلاف ما قال : و أنها خلق عظيم يخرج من صدع من الصفا لا يفوتها أحد فتسم المؤمن فينير وجهه و تكتب بين عينيه : مؤمن ، و تسم الكافر فيسود وجهه و تكتب بين عينه كافر .
و قال عبد الله بن عمر : تخرج الدابة من جبل الصفا بمكة ينصدع فتخرج منه و قال عبد الله بن عمرو و نحوه ، و قال : لو شئت أن أضع قدمي على موضع خروجها لفعلت . و روي عن قتادة أنها تخرج من تهامة . و روي أنها تخرج من مسجد الكوفة من حيث نار تنور نوح ، و قيل : من أرض الطائف . و روي عن ابن عمر أنها على خلقة الآدميين و هي في السحاب و قوائمها في الأرض .
و روي عن ابن الزبير : أنها جمعت من خلق كل حيوان . فرأسها رأس ثور ، و عينها عين خنزير ، و أذنها أذن فيل ، و قرنها قرن أيل ، و عنقها عنق نعامة ، و صدرها صدر أسد ، و لونها لون نمر ، و خاصرتها خاصرة هر ، و ذنبها ذنب كبش
، و قوائهما قوائم بعير . بين كل مفصل و مفصل اثنا عشر ذراعاً . ذكره الثعلبي . و الماوردي و غيرهما .
و حكى النقاش عن ابن عباس : أنها الثعبان المشرف على جدار الكعبة التي اقتلعاها العقاب حتى أرادت قريش بناء الكعبة ، و يروى أنها دابة مزعبة شعراً ذات قوائم طولها ستون ذراعاً . و يقال إنها الجساسة في حديث فاطمة بنت قيس الحديث الطويل . و خرجه مسلم و ذكره الترمذي و أبو داود مختصراً و السياق لمسلم و فيه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أتدرون لم جمعتكم ؟ قالوا : الله و رسوله أعلم قال : إني و الله ما جمعتكم لرغبة و لا لرهبة و لكنني جمعتكم لأن تميماً الداري كان رجلاً نصرانياً فبايع و أسلم و حدثني حديثاً وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال . حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلاً من لخم و جذام ، فلعب بهم الموج شهراً في البحر ثم أرفأوا إلى جزيرة في البحر حيث مغرب الشمس ، قال : فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر .
و قال الترمذي : إن ناساً من أهل فلسطين ركبوا سفينة في البحر فجالت بهم حتى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر ، فإذا هم بداية لباسة ناشرة شعرها ، فقالوا : من أنت ؟ قالت : أنا الجساسة و ذكر الحديث . راجع سياق مسلم فقالوا : ويلك ما أنت ؟ قالت : أنا الجساسة . قالوا و ما الجساسة ؟ قالت : أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق . قال لما سمعت لنا رجلاً فرقنا منها أن تكون شيطانة . قال : فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا هو أعظم إنسان رأيناه خلقاً و أشد وثاقاً مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد . و قال الترمذي : فإذا رجل موثق بسلسلة .
قال أبو داود : فإذا الرجل يجر شعره مسلسلاً في الأغلال ينزو فيها بين السماء و الأرض . قلنا : ويلك ما أنت : قال : قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم . قالوا : نحن ناس من العرب ركبنا سفينة بحرية فصادفنا البحر قد اغتلم فلعب الموج بنا شهراً ، ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها ، فدخلنا الجزيرة فلقينا دابة أهلب كثيرة الشعر لا ندري ما قبله من دبره من كثرة الشعر . فقلنا : ويلك ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسة فقلنا و ما الجساسة ؟ قالت : اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق فأقبلنا إليك سراعا و فزعنا منها و ما نأمن أن تكون شيطانة . فقال : أخبروني عن نخل بيسان.
و قال الترمذي : الذي بين الأردن و فلسطين . قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : أسألكم عن نخلها هل تثمر ؟ قلنا له : نعم . قال : أما أنها يوشك أن لا تثمر . قال : أخبروني عن بحيرة طبرية . قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : هل فيها ماء ؟ قالوا : هي كثيرة الماء أما أن ماؤها يوشك أن يذهب . قال : أخبروني عن عين زغر . قالوا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال هل في العين ماء و هل يزرع أهلها بماء العين ؟ قلنا : نعم هي كثيرة الماء و أهلها يزرعون من مائها . قال أخبرني عن نبي الأميين ما فعل ؟ قالوا : قد خرج من مكة و نزل يثرب . قال : أقاتله العرب ؟ قلنا : نعم . قال : كيف صنع بهم فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب و أطاعوه . قال لهم قد كان ذلك ؟ قلنا : نعم قال أما إن ذلك هو خير لهم أن يطيعوه و إني مخبركم عني أنا المسيخ الدجال . و إني أوشك أن يؤذن لي بالخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة و طيبة هما محرمتان علي كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف مصلتا يصدني عنها و أن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و طعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة يعني المدينة ألا هل كنت حدثتكم ذلك ؟ فقال الناس : نعم . قال : فإنه أعجبني حديث تميم الداري فإنه وافق الذي كنت حدثتكم عنه و عن المدينة و مكة ، إلا أنه في بحر الشام و بحر اليمن لا بل من قبل المشرق و ما هو من قبل المشرق ، و أومأ بيده إلى المشرق قال : حفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه و سلم .
و قد خرج ابن ماجه حديث فاطمة بنت قيس : قالت قام رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم و صعد المنبر و كان لا يصعد عليه مثل ذلك اليوم إلا يوم الجمعة ، فاشتد ذلك على الناس فمن بين قائم و جالس فأشار إليهم بيده أن اقعدوا ، فو الله ما قمت مقامي إلا لأمر ينفعكم لا رغبة و لا رهبة ، و لكن تميم الداري أتاني فأخبرني خبراً منعني القيلولة من الفرح و قرة العين ، فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم صلى الله عليه و سلم إلا أن ابن عم لتميم الداري أخبرني أن الريح ألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها ، فقعدوا في قوارب السفينة فخرجوا بها فإذا هم بشيء أهدب أسود كثير الشعر . قالوا لها : ما أنت ؟ قالت : أنا الجساسة . قالوا : أخبرينا . قالت : ما أنا مخبرتكم شيئاً و لا سائلكتم ، و ليكن هذا الدير قد رهقتموه فائتوه فإن فيه رجلا بالأشواق إلى أن تخبروه و يخبركم فأتوه فدخلوه عليه ، فإذا هم بشيخ موثق شديد الوثاق مظهر الحزن شديد التشكي قال لهم : من أين ؟ فقالوا : من الشام . فقال : ما فعلت العرب ؟ قالوا : نحن قوم من العرب عم تسأل ؟ قال : ما فعل الرجل الذي خرج فيكم ؟ قالوا : خيراً أتى قوماً فأظهره الله عليهم ، فأمرهم اليوم جميع إلههم واحد و دينهم واحد و نبيهم واحد . قال : ما فعلت عين زغر ؟ قالوا : خيرا يسقون منها لزروعهم و يستقون منها لشعبهم . قال : ما فعل نخل بين عمان و بيسان ؟ قالوا : يطعم ثمره كل عام . قال : ما فعلت بحيرة الطبرية ؟ قالوا تدفق بجنباتها من كثرة الماء . قال : فزفر ثلاث زفرات ثم قال : لو انفلت من وثاقي هذا لم أدع أرضاً إلا وطئتها برجلي هاتين إلا طيبة ليس لي عليها سبيل .
قال النبي صلى الله عليه و سلم : إلى هذا انتهى وحيى هذه طيبة و الذي نفسي بيده ما فيها طريق ضيق و لا واسع و لا سهل و لا جبل إلا و عليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة .
قال المؤلف رحمه الله : هذا حديث صحيح ، و قد خرجه مسلم و الترمذي و أبو داود و غيرهم رضي الله عنهم .
و قد قيل : إن الدابة التي تخرج هي الفصيل الذي كان لناقة صالح عليه السلام ، فلما قتلت الناقة هرب الفصيل بنفسه فانفتح له حجر فدخل فيه ثم انطبق عليه ، فهو فيه إلى وقت خروجه حتى يخرج بإذن الله تعالى .
قلت : و يدل على هذا القول حديث حذيفة المذكور في هذا الباب و فيه : و هي ترغو و الرغال إنما هو للإبل و الله أعلم .
و لقد أحسن من قال :
و اذكر خروج فعيل ناقة صالح يسم الورى بالكفر و الإيمان
فصل : و قد استدل من قال من العلماء : إن الدجال ليس ابن صياد بحديث الجساسة و ما كان في معناه ، و الصحيح أن ابن صياد هو الدجال بدلالة ما تقدم و ما يبعد أن يكون بالجزيرة ذلك الوقت ، و يكون بين أظهر الصحابة في وقت آخر إلى أن فقدوه يوم الحرة ، و في كتاب أبي داود في خبر الجساسة من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : شهد جابر أنه هو ابن صياد قلت فإنه قد مات قال : و إن مات . قلت : فإنه قد أسلم قال و إن أسلم . قلت : فإنه قد دخل المدينة . قال : و إن دخل المدينة .
و ذكر سيف بن عمر في كتاب الفتوح و الردة : و لما نزل أبو سبرة في الناس على السوس و أحاط المسلمون بها و عليهم الشهربان أخو الهرمزان ناوشوهم القتال . كل ذلك يصيب أهل السوس من المسلمين . فأشرف عليهم يوما الرهبان و القسيسيون فقالوا : يا معشر العرب إن مما عهد علماؤنا و أوائلنا أنه لا يفتح السوس إلا ال أو قوم فيهم الدجال . فإن كان الدجال فيكم فستفتحونها و إن لم يكن فيكم فستفتحونها و إن لم يكن فيكم فلا تعنوا أنفسكم بالحصار . قال وصاف ابن صياد يومئذ مع النعمان في جند فأتى باب السوس غضبان فدقه برجله و قال : انفتح فطار فتقطعت السلاسل و تكسرت الأغلاق و تفتحت الأبواب و دخل المسلمون ، و قصته مع أبي سعيد ، و قوله : و الله إني لأعرفه و أعرف مولده و أين هو الآن . و قال الترمذي : و أين هو الساعة من الأرض و أعرف والده كالنص في أنه هو و احتجاجه بأنه مسلم و ولد له و دخل المدينة و هو يريد مكة تلبس منه ، و أنه سيكفر إذا خرج ، و حينئذ لا يولد له و لا يدخل مكة و المدينة ، و الله أعلم .
و قوله : ارفأوا : أي الجأوا إلى جزيرة لجأوا مرفأ السفينة حيث ترسي ، يقال : أرفأت السفينة إذا قربتها من الشط ، و ذلك الموضع مرفأ ، و أرفأت إليه لجأت إليه ، و أقرب السفينة هي القوارب الصغار يتصرف بها ركاب السفينة و الواحد قارب على غير قياس .
قال الخطابي و الماذري : و المهلب : الشعر الغليظ ، و قال : أهلب على معنى الحبوان أو الشخص و لو راعى اللفظ لقال هلبا كأحمر و حمر . و الأهلب أيضاً عند بعض أهل اللغة : الذي لا شعر عليه و هو من الأضداد و استفهامهم منها : ظناً منهم أنها ممن لا تعقل ، فلما كلمتهم ، فرقوا : أي فزعوا . و اغتلام البحر : هيجانه و تلاطم أمواجه و بيسان و زغر : موضعان بالشام بين الأردن و فلسطين . كما في حديث الترمذي .
قال الحافظ أبو الخطاب بن دحية : كانت بيسان مدينة و فيها سوق كبيرة و عين تسمى عين فلوس يسقى منها ، و بحيرة طبرية هي بحيرة عظيمة طولها عشرة أميال و عرضها ستة أميال و موجها في سور قلعتها و هي عميقة تجري فيها السفن و يصاد منها السمك و ماؤها حلو فرات ، و بين بحيرة طبرية و بيت المقدس نحو من مائة ميل و هي من الأردن و لزمتها هي لصغيرة بحرة و لا بحر ، لأن البحر مذكر ، و تصغيره بحيرة ، و عين زغر بضم الزاي و فتح الغين و امتناع صرفه للعلمية و العدل لأنه معدول عن زاغر كعمر معدول عن عامر ، و زعم الكلبي أن زغر اسم امرأة نسبت هذه العين إليها ، فإن كان ما قاله حقاً فلأن هذه المرأة استنبطتها و اتخذت أرضها داراً لها . فنسبت إليها . ذكره ابن دحية في كتاب البشارات و الإنذارات له من تأليفه .
و قوله عليه الصلاة و السلام : إلا أنه في بحر الشام أو بحر اليمن . شك أو ظن منه عليه الصلاة و السلام أو قصد على الإبهام على السامع ، ثم نفى ذلك و أضرب عنه بالتحقيق فقال : لا بل من قبل المشرق ، ثم أكد ذلك بما الزائدة وبالتكرار اللفظي فما زائدة لا نافية ، فاعلم ذلك .
باب طلوع الشمس من مغربها و إغلاق باب التوبة و كم يمكث الناس بعد ذلك ؟
مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً : طلوع الشمس من مغربها ، و الدجال ، و دابة الأرض .
و خرج الترمذي و الدارقطني . عن صفوان بن عسال المرادي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن بالمغرب باباً مفتوحاً للتوبة مسيرة سبعين سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه قال الترمذي : حديث حسن صحيح .
و قال سفيان : [ قبل الشام خلقه الله تعالى يوم خلق السموات و الأرض مفتوحاً يعين التوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه ] قال الترمذي : حديث حسن صحيح .
و ذكر أبو إسحاق الثعلبي و غيره من المفسرين في حديث فيه طول ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم ما معناه : أن الشمس تحبس على الناس حتى تكثر المعاصي في الأرض و يذهب المعروف فلا يأمر به أحد ، و يفشو المنكر فلا ينهى عنه أحد مقدار ليلة تحت العرش كلما سجدت و استأذنت ربها عز و جل من أين تطلع لم يحر إليها جواب ، حتى يوافيها القمر فيسجد معها و يستأذن من أين يطلع فلا يجر إليه جواب ، حتى يجلسا مقدار ثلاث ليالي للشمس و ليلتين للقمر ، فلا يعرف ما طول تلك الليلة إلا المتهجدون في الأرض ، و هم يومئذ عصابة قليلة في كل بلدة من بلاد المسلمين ، فإذا تم لهما مقدار ثلاث ليال أرسل الله تعالى إليهما جبريل عليه السلام ، فيقول : إن الرب سبحانه و تعالى يأمركما أن ترجعا إلى مغاربكما فتطلعا منه ، و أنه لا ضوء لكما عندنا و لا نور فيطلعان من مغاربهما أسودين لا ضوء للشمس و لا نور للقمر مثلهما في كسوفهما قبل ذلك ، فذلك قوله تعالى و جمع الشمس و القمر و قوله إذا الشمس كورت فيرتفعان كذلك مثل البعيرين و الفرسين ، فإذا ما بلغ الشمس و القمر سرة السماء و هي نصفها جاءهما جبريل فأخذ بقرونها و ردهما إلى المغرب فلا يغربهما من مغاربهما ، و لكن يغربهما من باب التوبة ، ثم يرد المصراعين ثم يلتئم بينهما فيصير كأنه لم يكن بينهما صدع ، فإذا أغلق باب التوبة لم يقبل لعبد بعد ذلك توبة و لم تنفعه حسنة يعملها من كان قبل ذلك محسناً ، فإنه يجري عليه ما كان عليه قبل ذلك اليوم ، فذلك قوله تبارك و تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً .
ثم إن الشمس و القمر يكسبان بعد ذلك الضوء و النور ، ثم يطلعان على الناس و يغربان كما كان قبل ذلك يطلعان و يغربان و ذكر الميانشي و قال عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم و يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين و مائة سنة .
فصل
قال العلماء : و إنما لا ينفع نفساً إيمانها عند طلوعها من مغربها لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس ، و تفتر كل قوة من قوى البدن ، فيصير الناس كلهم لإيقانهم بدنو القيامة في حال من حضره الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم و بطلانها من أبدانهم ، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته كما لا تقبل توبة من حضره الموت .
قال صلى الله عليه و سلم : إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر أي تبلغ روحه رأس حلقه و ذلك وقت المعاينة الذي يرى فيه مقعده من الجنة و مقعده من النار ، فالمشاهد لطلوع الشمس من مغربها مثله . و على هذا ينبغي أن تكون توبة كل من شاهد ذلك أو كان كالمشاهد له مردودة ما عاش ، لأن علمه بالله تعالى و بنبيه صلى الله عليه و سلم و بوعده قد صار ضرورة ، فإن امتدت أيام الدنيا إلى أن ينسى الناس من هذا الأمر العظيم ما كان و لا يتحدثون عنه إلا قليلاً ، فيصير الخبر عنه خاصاً و ينقطع التواتر عنه ، فمن أسلم في ذلك الوقت أو تاب قبل منه ، و الله أعلم .
و قد قيل : إن الحكمة في طلوع الشمس من مغربها أن إبراهيم عليه السلام قال لنمرود : فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر و إن الملحدين و المنجمين عن آخرهم ينكرون ذلك و يقولون : هو غير كائن فيطلعها الله تعالى يوماً من المغرب ليرى المنكرين لذلك قدرته من أن الشمس في قدرته إن شاء أطلعها من المشرق و إن شاء أطلعها من المغرب ، و على هذا يحتمل أن يكون رد التوبة و الإيمان على من آمن و تاب من المنكرين لذلك المكذبين لخبر النبي صلى الله عليه و سلم ، فأما المصدق فإنه تقبل توبته و ينفعه إيمانه قبل ذلك ، و الله أعلم .
و روي عن ابن عباس أنه قال : لا يقبل من كافر عمل و لا توبة إذا أسلم حين يراها إلا من كان صغيراً يومئذ فإنه لو أسلم بعد ذلك قبل منه و من كان مؤمناً مذنباً فتاب من الذنب قبل منه .
و روي عن عمران بن حصين أنه قال : إنمالم تقبل وقت الطلوع حتى تكون صيحة فيهلك فيها كثير من الناس ، فمن أسلم أو تاب في ذلك الوقت ثم هلك لم تقبل توبته ، و من تاب بعد ذلك قبلت توبته . ذكره الليث السمرقندي في تفسيره .
فصل
و اختلفت الروايات في أول الآيات ، فروي أن طلوع الشمس من مغربها أولها على ما وقع حديث مسلم في هذا الباب . و قيل : خروج الدجال . و هذا القول أولى القولين و أصح لقوله عليه الصلاة و السلام : إن الدجال خارج فيكم لا محالة الحديث بطوله .
فلو كانت الشمس طلعت قبل ذلك من مغربها لم ينفع اليهود إيمانهم أيام عيسى عليه السلام ، و لو لم ينفعهم لما صار الدين واحداً بإسلام من أسلم منه .
و قد تقدم القول مبيناً في هذا ، و أن أول الآيات الخسوفات ، فإذا نزل عيسى عليه السلام و قتل الدجال خرج حاجاً إلى مكة ، فإذا قضى حجة انصرف إلى زيارة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، فإذا وصل إلى قبر الرسول صلى الله عليه و سلم أرسل الله عند ذلك ريحاً عنبرية فتقبض روح عيسى عليه السلام و من معه من المؤمنين ، فيموت عيسى عليه السلام و يدفن مع النبي صلى الله عليه و سلم في روضته ، ثم تبقى الناس حيارى سكارى فيرجع أكثر أهل الإسلام إلى الكفر و الضلالة و تستولي أهل الكفر على من بقي من أهل الإسلام ، فعند ذلك تطلع الشمس من مغربها ، و عند ذلك يرفع القرآن من صدور الناس و من المصاحف ، ثم تأتي الحبشة إلى بيت الله فينقضونه حجراً حجراً و يرمون بالحجارة في البحر ، ثم تخرج حينئذ دابة الأرض تكلمهم ، ثم يأتي دخان يملأ ما بين السماء و الأرض ، فأما المؤمن فيصيبه مثل الزكام ، و أما الكافر و الفاجر فيدخل في أنوفهم فيثقب مسامعهم و يضيق أنفاسهم ، ثم يبعث الله ريحاً من الجنوب من قبل اليمن مسها مس الحرير و ريحها ريح المسك ، فتقبض روح المؤمن و المؤمنة ، و تبقى شرار الناس و يكون الرجال لا يشبعون من النساء و النساء لا يشبعن من الرجال ، ثم يبعث الله الرياح فتلقيهم في البحر . هكذا ذكر بعض العلماء الترتيب في الأشراط و فيه بعض اختلاف ، و قد تقدمت الإشارة إليه فيما تقدم ، و الله أعلم .
و قيل : إذا أراد الله انقراض الدنيا و تمام لياليها و قربت النفخة خرجت نار من قعر عدن لتسوق الناس إلى المحشر تبيت معهم و تقيل معهم حتى يجتمع الخلق بالمحشر الإنس و الجن و الدواب و الوحوش و السباع و الطير و الهوام و خشاش الأرض و كل من له روح ، فبينما الناس قيام في أسواقهم يتبايعون و هم مشتغلون بالبيع و الشراء إذا هم بهدة عظيمة من السماء يصعق منها نصف الخلق فلا يقومون من صعقتهم مدة ثلاثة أيام ، و النصف الآخر من الخلق تذهل عقولهم فيبقون مدهوشين قياماً على أرجلهم ، و هو قوله تعالى ما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق فبينما هم كذلك إذا هدة أخرى أعظم من الأولى غليظة فظيعة كالرعد القاصف ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد إلا مات . كما قال ربنا جل و علا و نفخ في الصور فصعق من في السموات و من في الأرض إلا من شاء الله فتبقى الدنيا بلا آدمي و لا جني و لا شيطان ، و يموت جميع من في الأرض من الهوام و الوحوش و الدواب و كل شيء له روح ، و هو الوقت المعلوم الذي كان بين الله تعالى و بين إبليس الملعون .

باب خراب الأرض و البلاد قبل الشام
ما جاء في خراب الأرض و البلاد قبل الشام و مدة بقاء المدينة خراباً قبل يوم القيامة و في علامة ذهاب الدنيا و مثالها و في أول ما يخرب ما يخرب منها .
روي من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : و يبدأ الخراب في أطراف الأرض حتى تخرب مصر ، و مصر آمنة من الخراب حتى تخرب البصرة ، و خراب البصرة من العراق ، و خراب مصر من جفاف النيل ، و خراب مكة من الحبشة ، و خراب المدينة من الجوع ، و خراب اليمن من الجراد ، و خراب الأيلة من الحصار ، و خراب فارس من الصعاليك ، و خراب الترك من الديلم ، و خراب الديلم من الأرمن ، و خراب الأرمن من الخزر ، و خراب الخزر من الترك ، و خراب الترك من الصواعق و خراب السند من الهند ، و خراب الهند من الصين ، و خراب الصين من الرمل ، و خراب الحبشة من الرجفة ، و خراب الزوراء من السفياني ، و خراب الروحاء من الخسف ، و خراب العراق من القحط . ذكره أبو الفرج الجوزي رحمه الله في كتاب روضة المشتاق و الطريق إلى الملك الخلاق و سمعت أن خراب الأندلس من الريح العقيم . و الله أعلم .
و ذكر أبو نعيم الحافظ ، عن أبي عمران الجوني و أبي هارون العبدي أنهما سمعا نوفا البكالي يقول : إن الدنيا مثلت على طير ، فإذا انقطع جناحاه وقع و إن جناحي الأرض مصر و البصرة ، فإذا خربتا ذهبت الدنيا . و ذكر أبو زيد عمر بن شبة ، حدثنا موسى ابن إسماعيل قال : حدثنا أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير قال : ذكر لي عن عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أما و الله يا أهل المدينة لتتركها قبل يوم القيامة أربعين . و قال كعب : ستخرب الأرض قبل الساعة بأربعين سنة ، و ليهاجرن الرعد و البرق إلى الشام حتى لا تكون رعدة و لا برقة إلا ما بين العريش و الفرات .
و يروى عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : قال الله تعالى : إني إذا أردت أن أخرب الدنيا بدت ببيتي فأخربه ، ثم أخرب الدنيا على أثره قد تقدم أن الذي يخربه ذو السويقتين على ما تقدم ، و الله أعلم .
باب لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض : الله الله
مسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض : الله الله .
و في رواية أخرى : لا تقوم الساعة على أحد يقول : الله الله .
فصل
قال علماؤنا رحمة الله عليهم : قيد الله برفع الهاء و نصبها فمن رفعها فمعناه ذهاب التوحيد ، و من نصبها فمعناه انقطاع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر . أي لا تقوم الساعة على أحد يقول : اتق الله .
قال المؤلف رحمه الله : و يدل على صحة هذا التأويل قوله عليه الصلاة و السلام في حديث حذيفة : لتقصدنكم نار هي خامدة الحديث و فيه هم شر من الحمر يتسافدون تسافد البهائم و ليس فيهم رجل يقول : مه مه . و قد قيل : إن هذه الإسم أجراه الله على ألسنة الأمم من لدن آدم عليه السلام و لم تنكره أمة بل هو دائر على ألسنتهم من عهد أبيهم إلى انقضاء الدنيا ، و قد قال قوم نوح : و لو شاء الله لأنزل ملائكة الآية ، و قال قوم هود : أجئتنا لنعبد الله وحده ، و قالوا إن هو إلا رجل افترى على الله كذباً إلى غير ذلك . و قال : و لئن سألتهم من خلق السماوات و الأرض ليقولن الله فإذا أراد الله زوال الدنيا قبض أرواح المؤمنين و انتزع هذا الاسم من ألسنة الجاحدين و فجأهم عند ذلك الحق اليقين ، و هو قوله عليه الصلاة و السلام : لا تقوم الساعة و على الأرض من يقول : الله .
و في الخبر : إن الله تعالى يقول لإسرافيل عليه السلام : إذ سمعت قائلاً يقول : لا إله إلا الله فأخر النفخة أربعين سنة إكراماً لقائلها . و الله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
باب ذكر الدابة و صفتها و متى تخرج و من أين تخرج و كم لها من خرجة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» باب ما جاء أن الأرض تخرج ما في جوفها من الكنوز و الأموال
» أبواب الجنة و ما جاء فيها و في صفتها و نعيمها
» هذه صرخة تخرج من قلب غــــــزة
» لا تخرج قبل ان تقول سبحان الله
» إياك أن تخرج من هذه الدار وما ذقت حلاوة حبه . ئئ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: اسمع كلام الشيوخ بتوع حارتنا-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات