منتدى اولاد حارتنا
فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  829894
فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  15761575160515761577
مراقبة الحارة
فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  103798


منتدى اولاد حارتنا
فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  829894
فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  15761575160515761577
مراقبة الحارة
فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور القلوب
مراقبة
مراقبة
نور القلوب


الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4603
نقاط : 10777
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
العمر : 28

فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  Empty
مُساهمةموضوع: فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل    فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل  Icon_minitime1الخميس 26 أغسطس 2010, 11:38 pm

فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل


و اختلف في لفظة المسيح على ثلاثة و عشرين قولاً ذكرها الحافظ أبو الخطاب بن دحية في كتابه مجمع البحرين و قال : لم أر من جمعها قبلي ممن رحل و جال و لقى الرجال .
القول الأول : و هو مسيح بسكون السين و كسر الياء على وزن مفعل ، فأسكنت الياء و نقلت حركتها إلى السين لاستثقالهم الكسرة على الياء .
القول الثاني : قال ابن عباس : كان لا يمسح ذا عامة إلا برىء ، و لا ميتاً إلا حيى فهو هنا من أبنية أسماء الفاعلين مسيح بمعنى ماسح .
القول الثالث : قال إبراهيم النخعي المسيح : الصديق و قاله الأصمعي و ابن الأعرابي .
القول الرابع : قال أبو عبيد : أظن هذه الكلمة [ هاما شيحا ] بالشين المعجمة فعربت إلى [ مسياً ] و كذلك تنطق به اليهود .
القول الخامس : قال ابن عباس أيضاً في رواية عطاء عنه : سمي مسيحاً لأنه كان أمسح الرجل ليس لرجله أخمص ، و الأخمص ما لا يمس الأرض من باطن الرجل ، فإذا لم يكن للقدم أخمص قيل فيه قدم رحاء و رجل رحاء و رجل أرح و امرأة رحاء .
القول السادس : قيل مسيحاً لأنه خرج من بطن أمه كأنه ممسوح بالدهن .
القول السابع : قيل سمي مسيحاً لأنه مسح عند ولادته بالدهن .
القول الثامن : قال الإمام أبو إسحاق الجواني في غريبه الكبير : هو اسم خصه الله تعالى به أو لمسح زكريا .
القول التاسع : قيل : سمي بذلك لحسن وجهه إذ المسيح في اللغة الجميل الوجه . يقال على وجهه مسعة من جمال و حسن ، و منه ما يروى في الحديث الغريب الضعيف : يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن كأن على وجهه مسحة ملك .
القول العاشر : المسيح في اللغة : قطع الفضة و كذلك المسيحة : القطعة من الفضة ، و كذلك كان المسيح بن مريم أبيض مشرب حمرة من الرجال عريض الصدر جعداً ، و الجعد ها هنا اجتماع الخلق و شدة الأسر .
القول الحادي عشر : المسيح في اللغة : عرق الخيل : و أنشد اللغويون :
إذا الجياد فضن بالمسيح .
يعني العرق .
ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي كعب : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قد غشيتني ضرب في صدري ففصدت عرقاً و كأني أنظر إلى الله عز و جل فرقاً ذكره الخطابي في شرحه بالصاد و الضاد . و أنشد العجاج :
إذا الجياد فضن بالمسيح .
يعني العرق .
القول الثاني عشر : المسيح : الجماع يقال مسحها إذا جامعها . قاله المجمل لابن فارس .
القول الثالث عشر : المسيح : السيف . قاله أبو عمرو المطرز .
القول الرابع عشر : المسيح : المكاري .
القول الخامس عشر : المسيح : الذي يمسح الأرض أي يقطعها . قاله الثقة اللغوي أبو العباس أحمد بن يحيى بن ثعلب ، و لذلك سمي عيسى مسيحاً كان تارة بالشام و تارة بمصر و تارة على سواحل البحر و في المهامة و القفار . و المسيح الدجال كذلك سمياً بذلك لجولانهما في الأرض .
القول السادس عشر : ذكره بسنده إلى أبي الحسن القابسي ، و قد سأله الحافظ النقري أبو عمرو الداني : كيف يقرأ المسيح الدجال ؟ فقال : بفتح الميم و تخفيف السين مثل المسيح بن مريم لأن عيسى عليه السلام مسح بالبركة و هذا مسحت عينه .
قال أبو الحسن : و من الناس من يقرؤه بكسر الميم و تثقيل السين فيعرف بذلك و هو وجه . و أما أنا فلا أقرؤه إلا كما أخبرتك . قال ابن دحية : و حكى الأزهري أنه يقال : مسيح بالتشديد على وزن فعيل قال : فرقاً بينه و بين عيسى عليه السلام ، ثم أسند عن شيخه أبا القاسم بن بشكوال ، عن أبي عمران بن عبد الرحمن قال : سمعت الحافظ أبا عمر بن عبد البر يقول : و منهم من قال ذلك بالخاء عني المعجمة و ذلك كله عند أهل العلم خطأ لا فرق بينهما و كذلك ثبت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه نطق به و نقله الصحابة المبلغون عنه .
و أنشد في ذلك أهل اللغة قول عبد الله بن قيس الرقيات :
و قالوا : دع رقية و اجتنبها فقلت لهم : إذا خرج المسيح
يريد إذا خرج الدجال هكذا فسره و لذلك ذكرناه .
قال الراجز :
إذا المسيح قتل المسيحا
يعني عيسى بن مريم عليه السلام يقتل الدجال بنبزك . قرأته في المجلد الأول من شرح ألفاظ الغريب من الصحيح لمحمد بن إسماعيل تأليف القاضي الإمام المفتى أبي الأصبغ بن سهل .
القول السابع عشر : قيل سمي الدجال مسيحاً ، لأن المسيح الذي لا عين له و لا حاجب . قال ابن فارس : و المسيح أحد شقي وجهه ممسوح لا عين له و لا حاجب ، و لذلك سمي الدجال مسيحاً ، ثم أسند عن حذيفة مستدلاً عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و أن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة خرجه مسلم .
القول الثامن عشر : : المسيح الكذاب : و هذا يختص به الدجال لأنه يكذب فيقول : أنا الله فهذا كذب البشر و لذلك خصه الله بالشوه و العار .
القول التاسع عشر : المسيح : المارد و الخبيث و هو التمسيح أيضاً عن ابن فارس ، و يقال هو الكذاب و كذلك التمساح بألف .
القول العشرون : قيل : الدجال : المسيح لسياحته وهو فعيل بمعنى فاعل ، و الفرق بين هذا و بين ما تقدم في الخامس عشر أن ذلك يختص بقطع الأرض و هذا بقطع جميع البلاد في أربعين ليلة أو مكة و المدينة .
القول الحادي و العشرون : المسيح : الدرهم الأطلس بلا نقش . قاله ابن فارس و ذلك مطابق لصفة الأعور الدجال إذ أحد شقي وجهه ممسوح و هو أشوه الرجال .
القول الثاني و العشرون : قال الحافظ أبو نعيم في كتاب دلائل النبوة من تأليفه : سمي ابن مريم مسيحاً لأن الله مسح الذنوب عنه .
القول الثالث و العشرون : قال الحافظ أبو نعيم في الكتاب المذكور : و قيل : سمي ابن مريم مسيحاً لأن جبريل عليه السلام مسحه بالبركة و هو قوله تعالى وجعلني مباركا أين ما كنت .
فصل في بيان ما وقع في الحديث من الغريب
قوله : فيشج أي يمد و الميشار ، مفعال من أيشرت و وشرت أشراً و وشراً ، و يقال منشار بالنون أيضاً و الوجهين في الحديث و هو مفعال أيضاً من نشرت .
و قوله : فخفض و رفع بتخفيف الفاء أي أكثر من الكلام فيه ، فتارة يرفع صوته ليسمع من بعد ، و تارة يخفض ليستريح من تعب الإعلان ، و هذه حالة الكثر في الكلام و روي بتشديد الفاء على التضعيف . و التكثير .
و قوله : إنه خارج محلة . يروي بالخاء المعجمة و بالحاء المهملة المهملة قاله الهروي ، و الخلة موضع حزن و ضجور و الحلة ما بين البلدين .
و قال الحافظ ابن دحية : و رواه هامان و الحميدي حله بفتح الحاء المهملة و ضم اللام و كأنه يريد حلوله ، قال : و قرأت في أصل القطيعي من مسند الإمام أحمد بن حنبل و أنه يخرج حيله ، و لا أعلم روى ذلك أحد غيره ، و قد سقطت هذه اللفظة لأكثر رواة مسلم و بقي الكلام أنه خارج بين الشام و العراق .
و جاء في حديث الترمذي أنه يخرج بخراسان ، و في الرواية الآخرى : من ناحية أصبهان من قرية تسمى اليهودية ، و في حديث ابن ماجه و مسلم بين الشام و العراق و وجه أم مبدأ خروجه من خراسان من ناحية أصبهان ، ثم يخرج إلى الحجاز فيما بين العراق و الشام ، و الله أعلم .
و عاث بالعين المهملة و الثاء المثلثة و التنوين على أنه اسم فاعل ، و روى بفتح الثاء على أنه فعل ماض ، و وقع في حديث أبي أمامة على الفعل المستقبل و الكل بمعنى الفساد عادت يعيث عيثاً ، فهو عاث عثى يعثي ، عثلا يعثو لغتان ، و في التنزيل : و لا تعثوا في الأرض مفسدين .
و قوله : يا عباد الله فاثبتوا . يعني على الإسلام يحذرهم من فتنته لأنه يأمر السماء فتمطر و الأرض فتنبت .
و قوله : فاقدروا له قدره ، قال القاضي عياض : هذا حكم مخصوص بذلك اليوم شرعه لنا صاحب الشرع ، و لو وكلنا فيه لاجتهادنا لكانت الصلاة فيه عن الأوقات المعروفة في غيره من الأيام .
قلت : و كذلك الأيام القصار الحكم فيها أيضاً ما حكمه صاحبه الشرع . و قد حمل بعض العلماء أن هذه الأيام الطوال ليست على ظاهرها ، و إنما هي محمولة على المعنى . أي يهجم عليكم غم عظيم لشدة البلاء و أيام البلاء طوال ، ثم يتناقص ذلك الغم في اليوم الثاني ثم يتناقص في اليوم الثالث ، ثم يعتاد البلاء كما يقول الرجل : اليوم عندي سنة و منه قولهم :
و ليل المحب بلا آخر
و قال آخر :
و أيام لنا غير طوال عصينا الملك فيها أن ندينا
و هذا القول يرده قولهم : أتكفنا فيه صلاة يوم و ليلة قال : لا ، اقدروا له قدره . و المعنى قدروا الأوقات للصلوات ، و كذلك لا التفات لطعنه في صحة هذه الألفاظ ، أعني قوله : أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، اقدروا له قدره فقال : هذا عندنا من الدسائس التي كادنا بها ذوو الخلاف علينا ، و لو كان صحيحاً لاشتهر على ألسنة الرواة كحديث الدجال ، و لو كان لقوي اشتهاره و لكان أعظم و أفظع من طلوع الشمس من مغربها . و الجواب : أن هذه الألفاظ صحيحة حسب ما ذكره مسلم و حسبك به إماماً ، و قد ذكرها الترمذي من حديث النواس أيضاً و قال : حديث حسن صحيح ، و خرجها أبو داود أيضاً و ابن ماجه من حديث أبي أمامة ، و قاسم بن أصبغ من حديث جابر ، و هؤلاء أئمة أجلة من أئمة أهل الحديث ، و تطرق إدخال المخالفين الدسائس على أهل العلم و التحرز و الثقة بعيد لا يلتفت إليه لأنه يؤدي إلى القدح في أخبار الآحاد ، ثم إن ذلك في زمن خرق العادات و هذا منها .
و قوله : ممحلين أي مجدبين ، و يروى : أزلين و المحل و الأزل و القحط و الجدب بمعنى واحد ، و يعاسيب النحل فحولهما ، و أحدهما يعسوب ، و قيل : امراؤها . و وجه التشبيه أن يعاسب النحل يتبع كل واحد منهم طائفة من النحل فتراها جماعات في تفرقة ، فالكنوز تتبع الدجال كذلك .
و قوله : بين مهروتين أي بين شقي ثوب ، و الشقة نصف الملاءة أو في حلتين مأخوذ من الهرد بفتح الهاء و سكون الراء و هو الشق و القطع .
قال ابن دريد : إنما سمي الشق هرداً للإفساد لا للإصلاح . و قال يعقوب : هرد القصار الثوب ، و هردته بالتاء و المثناة باثنتين من فوق إذا أحرقه و خرقه .
و قال أكثرهم : في ثوبين مصبوغين بالصفرة و كأنه الذي صبغ بالهرديء و وقع في بعض الروايات بدل مهرودتين ممصرتين كذلك ، ذكره أبو داود الطيالسي من حديث أبي هريرة ، و الممصرة من الثياب هي المصبوغة بالصفرة . و الجمان ما استدار من اللؤلؤ و الدر شبه قطرات العرق بمستدير الجوهر و هو تشبيه واقع و ليست بالمشبعة .
و قال ابن الأنباري : مهرودتان بدال مهملة و ذال معجمة معاً أي ممصرتين كما جاء في الحديث الآخر . و قال غيره : الهرود الذي يصبغ بالعروق التي يقال لها الهرد بضم الهاء ، و قال الهروي : هرد ثوبه بالهرد و هو صبغ يقال له العروق ، و قال القتبي : إن كان المحفوظ بالدال فهو مأخوذ من الهرد . و الهرد و الهرت : الشق و معناه بين شقين و الشقة نصف الملاءة و قال : و هذا عندي خطأ من النقلة ، و أراد مهرودتين أي صفراوين يقال : هرت العمامة ألبستها صفراً و كان الثلاثي منه هروت ، فخالف الجماعة من أهل اللغة فيما قالوه ، و قد خطأه ابن الأنباري و قال : إنما يقول العرب هريت الثوب لا هروت و لو كان من ذلك لقيل مهراة لا مهروة ، و اللغة نقل و رواية لا قياس ، و العرب إنما تجوز ذلك في العمامة خاصة لا في الشقة و لا يجوز قياس الشقة على العمامة . و أما رواية الذال المعجمة فهو إبدال من الدال المهملة فإن الذال و الدال قد يتعاقبان فيقال رجل مدل بالدال المهملة و مذل بالذال المعجمة إذا كان قيل اللحم خفي الشخص .
و الجمان : ما استدار من اللؤلؤ و الدر شبه قطرات العرق بمستدير الجوهر ، و هو تشبيه حسن .
و قوله : فحرز عبادي إلى الطور ، أي ارتحل بهم إلى جبل بحرزون فيه أنفسهم . و الطور : الجبل بالسريانية .
قال الحافظ بن دحية : قيدناه في صحيح مسلم جوز بالجيم و الواو و الزاي كذا قيدناه في جامع الترمذي ، و قيدناه أيضاً حدر بدال مهملة ، فأما حرز فهو الذي رواه أكثرهم و صحح بعضهم رواية حدر و كلاهما صحيح ، لأن ما خير فقد أحرز و كذلك جوز بالجيم . و أما حدر بدال مهملة فمعناه أنزلهم إلى جهة الطور من حدرت الشيء فانحدر إذا أرسلته في صبب و حدر .
و النغف : جمع نغفة و هي الدود الذي يكون في أنوف الإبل و الغنم . و فرسى أي هلكى و هو جمع فريس يعني مفروس مثل قتيل و قتلى و صريع و صرعى و أصله من فرس الذب الشاة و أفرسها أي قتلها كأن تلك النغف فرستهم .
و يروى فيصحبون موتى . و الزهم : النتن . و البخت : إبل غلاظ الأعناق عظام الأجسام . و الزلفة : المصففة الممتلئة و الجمع زلف .
قال ابن دحية : قيدناه في صحيح مسلم بالفاء و القاف و هو المرآة كذا فسره ابن عباس و قاله اللغويان : أبو زيد الأنصاري و أبو العباس الشيباني .
و اللقحة : الناقة الحلوب . و الغيام : الجماعة من الناس . و الفخذ : دون القبيلة و فوق البطن . و الفاثور بالفاء : الخوان يتخذ من الرخام و نحوه . قال الأغلب العجيلي
إذا نجلى فاثور عين الشمس يقال هم على فاتور واحد أي على مائدة واحدة منزلة واحدة و الفاثور أيضاً : موضع . قاله الجوهري . و الله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل في الاختلاف في لفظة المسيح حواري عيسى عليه السلام ـ إذا نزل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: اسمع كلام الشيوخ بتوع حارتنا-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات