منتدى اولاد حارتنا
قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 829894
قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 15761575160515761577
مراقبة الحارة
قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 قصة اليوم ..... متجددة يوميا

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7
كاتب الموضوعرسالة
salma mahmod
مشرفة نشيطة
مشرفة نشيطة
salma mahmod

الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2934
نقاط : 5588
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/01/2011
العمر : 30

قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة اليوم ..... متجددة يوميا   قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 Icon_minitime1الجمعة 18 يناير 2013, 8:36 pm

قصص من الأدب الصينى

القنطرة و التمثال

قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 ?view=att&th=13c423d88721bd67&attid=0



في الأزمان الغابرة كانت ثلاث تماثيل كبيرة من الخشب المزخرف

منتصبة في مدخل معبد بوذي .

وكان المعبد محاطا بخندق عميق من جميع الجهات .

ذات يوم ، وبينما كان مسافران يمران من المكان وجدا أن الخندق

يقطع عليهما الطريق فراحا يفكران في حيلة تمكنهما من صنع قنطرة

تسهل عليهما اجتياز الخندق .

فتذكرا أنهما شاهدا ثلاثة تماثيل من الخشب المنقوش عندما كانا

يتجولان داخل المعبد فاتفقا على اختيار واحد منها كقنطرة لاجتياز الخندق .

و لكن أي من هذه التماثيل سيختار الرجلان والثلاثة على قدر بعضها

في الطول؟

فبدآ في تأملها واحدا بعد الآخر .

كان الأول على شكل عفريت خبيث مرعب فلم يجدا الشجاعة

في الاقتراب منه .

أما الثاني فقد كانت تظهر عليه علامات الهيبة والوقار.

وكانت عينا وشق تلمعان تحت جبهته فهابه المسافران وتجنبا ازعاجه.

بينما كان الثالث ذا وجه رحيم ، تطفح أمارات الطيبة على محياه .

- لو استعملنا هذا التمثال الطيب قنطرة هل يلحق بنا الأذي يا ترى ؟

و بدون أن يجدا في البحث عن تعليل يزيد في اقناعهما انقضا على تمثال البوذا

الرحيم و جراه خارج المعبد ليضعاه فوق الخندق.

و في لمحة البصر كان الرجلان في الجهة الأخرى .

نائما على ظهره راح البوذا الطيب يحدث نفسه :

- واحسرتاه. يكفي أن تكون طيبا حتى تنال منهم ما لا يرضيك .

فلن يكتفوا بسبك وإنما ترقب منهم أكثر من ذلك:

البهذلة و سوء المعاملة.




قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 594115888
أختكم في الله
salma mahmod
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salma mahmod
مشرفة نشيطة
مشرفة نشيطة
salma mahmod

الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2934
نقاط : 5588
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/01/2011
العمر : 30

قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة اليوم ..... متجددة يوميا   قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 Icon_minitime1الجمعة 18 يناير 2013, 8:42 pm

مريضان

قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 ?view=att&th=13c423d8819696e9&attid=0

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحده .

كلاهما معه مرضٌ عضال .
‏أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يومياً بعد العصر

ولحسن حظه فقد ‏كان سريره بجانبِ النافذة الوحيدة في الغرفه .

أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً ‏على ظهره طوال الوقت

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام ، دون أن يرى أحدهما الآخر،

لأن كلاً منهما ‏كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف

تحدثا عن أهليهما ، وعن بيتيهما ، وعن ‏حياتهما ، وعن كل شيء .
وفي كل يوم بعد العصر ، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب ،

وينظر في ‏النافذة ، ويصف لصاحبه العالم الخارجي

وكان الآخر ينتظر هذه الساعه كما ينتظرها ‏الأول ،لأنها تجعل حياته

مفعمة بالحيويه وهو يستمع لوصفِ صاحبه للحياة في الخارج :


قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 ?view=att&th=13c423d8819696e9&attid=0

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط .

والأولاد صنعوا زوارق من موادٍ ‏مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء .

وهناك رجل ! يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس ‏يبحرون بها في البحيره .

والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها ،

والجميع ‏يتمشى حول حافةِ البحيرة .

وهناك آخرون جلسوا في ظلالِ الأشجار أو بجانب الزهور

ذات ‏الألوانِ الجذابه .

ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين .

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول

لهذا الوصف الدقيق ‏الرائع .

ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج ‏المستشفى .
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكريا ً.

ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقه الموسيقيه ‏إلا أنه كان يراها بعيني

عقله من خلال وصفِ صاحبه لها .

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه .

وفي أحد الأيام جاءت الممرضه ‏صباحاً لخدمتهما كعادتها ،

فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل .

‏ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلالِ حديث الممرضه عبر الهاتف

وهي تطلب المساعده ‏لإخراجه من الغرفه .
فحزن على صاحبه أشد الحزن .
وعندما وجد الفرصه مناسبه طلب من الممرضه أن تنقل سريره

إلى جانبِ النافذة .
ولما ‏لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه .
ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق ‏الذي كان يتحفه
به صاحبه ا! إنتحب لفقده .
ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في ‏هذه الساعه .

وتحامل على نفسه وهو يتألم ،ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ،

‏ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة

لينظر العالم الخارجي .
‏وهنا كانت المفاجأة !!.

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى ،
فقد كانت ‏النافذة على ساحة داخليه .

نادى الممرضه وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان

صاحبه ينظر من خلالها ،
‏فأجابت إنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحده .

ثم سألته عن سبب تعجبه ،
فقص ‏عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له .

كان تعجب الممرضه أكبر ،

إذ قالت له :ولكن المتوفى كان أعمى ، ولم يكن يرى حتى
هذا ‏الجدار الأصم ، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيده

حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى ‏الموت .

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك ، ولكن إذا وزعت

الأسى عليهم فسيزداد ‏حزنك .

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول ،وفي الغالب ينسون ما تفعل ،

ولكنهم لن ينسوا ‏أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك فهل

ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ‏ذلك .

وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي
وردت في القرآن الكريم:


{ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً }




قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 594115888
أختكم في الله
salma mahmod
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salma mahmod
مشرفة نشيطة
مشرفة نشيطة
salma mahmod

الساعة الأن :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2934
نقاط : 5588
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/01/2011
العمر : 30

قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة اليوم ..... متجددة يوميا   قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 Icon_minitime1الجمعة 18 يناير 2013, 8:47 pm

قصص من الأدب الصينى

السلطعون و الثعلب

ذات يوم ، بينما كان الثعلب يقتفي أثر بطة سقط في مجرى ماء عميق

و كاد يلقى حتفه لولا أنه التقط غصن شجرة كان يتدلى قريبا من المجرى

فخرج إلى الضفة غير مصدق أنه نجا من موت محقق .

و منذ ذلك الحين أصبح الماء يعني للثعلب هولا وثبورا .

و ذات مرة ، وبينما كان يغط في نوم عميق أحس بلسعة أفاق على

أثرها مذعورا فوجد سلطعونا منهمكا في قرض ذيله .

أعمى من شدة الغضب ، قرر الثعلب أن ينتقم من السلطعون كما

لا يكون الانتقام فانقض عليه و حمله إلى مجرى نهر قريب ورماه

في الماء قائلا بكبر :

- هذا جزاء من يعتدي على الثعلب .

- ألف شكر سيدي الكريم

هكذا حياه السلطعون الذي ذهب مع المجرى سابحا منعما .

أما الثعلب فمازال إلى حد هذه الساعة غير مدرك لشدة السعادة التي

انتابت السلطعون و هو ذاهب إلى حتفه ...





قصة اليوم .....  متجددة يوميا - صفحة 7 594115888
أختكم في الله
salma mahmod
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة اليوم ..... متجددة يوميا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 7 من اصل 7انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: مكتبة القصص :: القصص والجكاوى المنقولة-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات