منتدى اولاد حارتنا
الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ 829894
الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ 15761575160515761577
مراقبة الحارة
الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ 103798


منتدى اولاد حارتنا
الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ 829894
الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ 15761575160515761577
مراقبة الحارة
الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل محمد فارس
عضو / ة
عضو / ة
عادل محمد فارس


الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 267
نقاط : 565
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 44

الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ Empty
مُساهمةموضوع: الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ   الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ Icon_minitime1الإثنين 15 أكتوبر 2012, 8:49 pm

الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ

قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ رضى الله عنهم



عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رضى الله تعالى عنهما قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ



( قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ

فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ )



قَالَ وَ فِي الْبَاب عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ أَنَسٍ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ أُمِّ سَلَمَةَ رضى الله عنهم أجمعين

قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ بُرَيْدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

وَ الْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ لَا يَرَوْنَ بِزِيَارَةِ الْقُبُورِ بَأْسًا

وَ هُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَ الشَّافِعِيِّ وَ أَحْمَدَ وَ إِسْحَقَ .



الشـــــــــــــروح



قَوْلُهُ : ( فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ )



فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ زِيَارَةِ قَبْرِ الْقَرِيبِ الَّذِي لَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ

( فَزُورُوهَا ) الْأَمْرُ لِلرُّخْصَةِ ، أَوْ لِلِاسْتِحْبَابِ ، وَ عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ ،

بَلِ ادَّعَى بَعْضُهُمْ الْإِجْمَاعَ ، بَلْ حَكَى ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ عَنْ بَعْضِهِمْ وُجُوبَهَا ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ

( فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ ) أَيْ : فَإِنَّ الْقُبُورَ ، أَوْ زِيَارَتَهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ .


قَوْلُهُ : ( و فِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ )



لِيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ ، ( وَ ابْنُ مَسْعُودٍ ) أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ بِلَفْظِ :



( كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ،

فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا وَ تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ )



( وَأَنَسٍ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَ النَّسَائِيُّ وَ الْحَاكِمُ وَ لَفْظُ الْحَاكِمِ :



( كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَّا فَزُورُوهَا

فَإِنَّهَا تُرِقُّ الْقُلُوبَ وَ تُدْمِعُ الْعَيْنَ وَ تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ )



( وَ أَبِي هُرَيْرَةَ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِ قَالَ :



( زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى ، وَ أَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ ،

فَقَالَ اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ،

وَ اسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي ،

فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ )



( وَ أم المؤمنين أمنا السيدة / أُمُّ سَلَمَةَ / رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ بِلَفْظِ :



( نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّ لَكُمْ فِيهَا عِبْرَةً )



كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ .



قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ بُرَيْدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ )



وَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .



قَوْلُهُ : ( وَ الْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَخْ )



قَالَ النَّوَوِيُّ تَبَعًا لِلْعَبْدَرِيِّ وَ الْحَازِمِيِّ ، وَ غَيْرِهِمَا :

اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ زِيَارَةَ الْقُبُورِ لِلرِّجَالِ جَائِزَةٌ ،

قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : فِيهِ نَظَرٌ ؛ لِأَنَّ ابْنَ أَبِي شَيْبَةَ

وَ غَيْرَهُ رَوَى عَنِ ابْنِ سِيرِينَ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ الشَّعْبِيِّ الْكَرَاهَةَ مُطْلَقًا ،

فَلَعَلَّ مَنْ أَطْلَقَ أَرَادَ بِالِاتِّفَاقِ مَا اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ الْأَمْرُ بَعْدَ هَؤُلَاءِ ، وَ كَانَ هَؤُلَاءِ لَمْ يَبْلُغْهُمُ النَّاسِخُ ،

وَ مُقَابِلُ هَذَا الْقَوْلِ ابْنُ حُزَمٍ : أَنَّ زِيَارَةَ الْقُبُورِ وَاجِبَةٌ ،

وَ لَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْعُمْرِ ؛ لِوُرُودِ الْأَمْرِ بِهِ . انْتَهَى .



دعاء من أخينا مالك لأخته و والدته يرحمهما الله و إيانا

و لموتانا و جميع موتى المسلمين يرحمهم الله

اللـهـم إنهن فى ذمتك و حبل جوارك فقهن فتنة القبر و عذاب النار ,

و أنت أهل الوفاء و الحق فأغفر لها و أرحمها أنك أنت الغفور الرحيم.

اللـهـم إنهن إماتك و بنتى عبديك خرجتا من الدنيا و سعتها و محبوبيها و أحبائها

إلي ظلمة القبر اللهم أرحمهن و لا تعذبهن .

اللـهـم إنهن نَزَلن بك و أنت خير منزول به و هن فقيرات الي رحمتك

و أنت غني عن عذابهن .

اللـهـم اّتهن رحمتك و رضاك و قِهن فتنه القبر و عذابه

و أّتهن برحمتك الأمن من عذابك حتي تبعثهن إلي جنتك يا أرحم الراحمين .


حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ رضى الله عنهم



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ

[ تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِحُبْشِيٍّ قَالَ فَحُمِلَ إِلَى مَكَّةَ فَدُفِنَ فِيهَا

فَلَمَّا قَدِمَتْ أم المؤمنين أمنا السيدة / عَائِشَةُ / أَتَتْ قَبْرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ



فَقَالَتْ رضى الله تعالى عنها و عن أبيها



" وَ كُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً مِنْ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا

فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَ مَالِكًا لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا



ثُمَّ قَالَتْ وَ اللَّهِ لَوْ حَضَرْتُكَ مَا دُفِنْتَ إِلَّا حَيْثُ مُتَّ وَ لَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ " ]



الشـــــــــروح



قَوْلُهُ : ( تُوفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصديق )



وَ هُوَ أَخُو أمنا السيدة عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَما و عن أبيهما

( بِالْحُبْشِيِّ ) فِي النِّهَايَةِ بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَ سُكُونِ الْبَاءِ ، وَ كَسْرِ الشِّينِ وَ تَشْدِيدِ الْيَاءِ ،

مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ ، و قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : جَبَلٌ بِأَسْفَلَ مَكَّةَ ،

و قَالَ السُّيُوطِيُّ : مَكَانٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مَكَّةَ اثْنَا عَشَرَ مِيلًا

( فَحُمِلَ ) أَيْ : نُقِلَ مِنَ الْحُبْشِيِّ

( فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ ) أَيْ : إلي مَكَّةَ

( فَقَالَتْ ) أَيْ : مُنْشِدَةً مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ طُولَ الِاجْتِمَاعِ فِي الدُّنْيَا بَعْدَ زَوَالِهِ

يَكُونُ كَأَقْصَرِ زَمَنٍ وَ أَسْرَعِهِ كَمَا هُوَ شَأْنُ الْفَانِي جَمِيعِهِ

( وَ كُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ ) قَالَ الشُّمُنِّيُّ فِي شَرْحِ الْمُغْنِي :

هَذَا الْبَيْتُ لِتَمِيمِ بْنِ نُوَيْرَةَ يَرْثِي أَخَاهُ مَالِكًا الَّذِي قَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ،

و جَذِيمَةُ بِفَتْحِ الْجِيمِ ، وَ كَسْرِ الذَّالِ قَالَ الطِّيبِيُّ

: جَذِيمَةُ هَذَا كَانَ مَلِكًا بِالْعِرَاقِ وَ الْجَزِيرَةِ وَ ضَمَّ إِلَيْهِ الْعَرَبَ ، وَ هُوَ صَاحِبُ الزَّبَّاءِ .

انْتَهَى ،

وَ فِي الْقَامُوسِ : الزَّبَّاءُ : مَلِكَةُ الْجَزِيرَةِ وَ تُعَدُّ مِنْ مُلُوكِ الطَّوَائِفِ ،

أَيْ : كُنَّا كَنَدِيمَيْ جَذِيمَةَ وَ جَلِيسَيْهِ ،

وَ هُمَا مَالِكٌ وَ عَقِيلٌ كَانَا نَدِيمَيْهِ وَ جَلِيسَيْهِ مُدَّةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً

( حِقْبَةً ) بِالْكَسْرِ أَيْ : مُدَّةً طَوِيلَةً

( حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا ) أَيْ : إِلَى أَنْ قَالَ النَّاسُ لَنْ يَتَفَرَّقَا

( فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا ) أَيْ : بِالْمَوْتِ

( كَأَنِّي وَ مَالِكًا ) هُوَ أَخُو الشَّاعِرِ الْمَيِّتِ

( لِطُولِ اجْتِمَاعٍ ) قِيلَ اللَّامُ بِمَعْنَى مَعَ ، أَوْ بَعْدَ كَمَا فِي

قَوْلِهِ تَعَالَى



{ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ }



وَ مِنْهُ ( صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ) أَيْ : بَعْدَ رُؤْيَتِهِ

( لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا ) أَيْ : مُجْتَمَعِينَ

( ثُمَّ قَالَتْ ) أَيْ : عَائِشَةُ

( لَوْ حَضَرْتُكَ ) أَيْ : وَقْتَ الدَّفْنِ

( مَا دُفِنْتَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ

( إِلَّا حَيْثُ مُتَّ ) أَيْ : مَنَعْتُكَ أَنْ تُنْقَلَ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ ، بَلْ دُفِنْتَ حَيْثُ مُتَّ

( وَ لَوْ شَهِدْتُكَ ) أَيْ : حَضَرْتُ وَفَاتَكَ

( مَا زُرْتُكَ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ. انْتَهَى ،

وَ يُرَّدُ عَلَيْهِ : أَنَّ عَائِشَةَ كَيْفَ زَارَتْ مَعَ النَّهْيِ ،

وَ إِنْ كَانَتْ لَمْ تَشْهَدْ وَقْتَ مَوْتِهِ وَ دَفْنِهِ ؟

وَ يُمْكِنُ أَنْ يُجَابَ عَنْهُ بِأَنَّ النَّهْيَ مَحْمُولٌ عَلَى تَكْثِيرِ الزِّيَارَةِ ؛ لِأَنَّهُ صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ ،

وَ لِذَا قَالَتْ : لَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ ؛ لِأَنَّ التَّكْرَارَ يُنْبِئُ عَنِ الْإِكْثَارِ ، كَذَا فِي بَعْضِ الْحَوَاشِي ،

و قَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ لِلنِّسَاءِ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ ،

وَ لَمْ يَحْكُمِ التِّرْمِذِيُّ عَلَى حَدِيثِ الْبَابِ بِشَيْءٍ مِنَ الصِّحَّةِ وَ الضَّعْفِ ،

وَ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إِلَّا أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ مُدَلِّسٌ ،

وَ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ بِالْعَنْعَنَةِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  كَرَاهِيَةِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ لِلنِّسَاءِ
» ممَا جَاءَ فِي : تَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
» ممَا جَاءَ فِي : الرُّخْصَةِ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
»  ممَا جَاءَ فِي : مَا ذُكِرَ مِنْ الرُّخْصَةِ فِي السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ فِي الْحَرِّ وَ الْبَرْد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: الحديث الشريف-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات