منتدى اولاد حارتنا
جارتنا عبد الملك القاسم 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا جارتنا عبد الملك القاسم 829894
جارتنا عبد الملك القاسم 15761575160515761577
مراقبة الحارة
جارتنا عبد الملك القاسم 103798


منتدى اولاد حارتنا
جارتنا عبد الملك القاسم 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا جارتنا عبد الملك القاسم 829894
جارتنا عبد الملك القاسم 15761575160515761577
مراقبة الحارة
جارتنا عبد الملك القاسم 103798


منتدى اولاد حارتنا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 جارتنا عبد الملك القاسم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق المصطفى
عضو / ة
عضو / ة
عاشق المصطفى


الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 837
نقاط : 1628
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 15/10/2010

جارتنا عبد الملك القاسم Empty
مُساهمةموضوع: جارتنا عبد الملك القاسم   جارتنا عبد الملك القاسم Icon_minitime1الجمعة 27 أبريل 2012, 1:31 am

جارتنا
عبد الملك القاسم


والجوع يطوي البطون في شهر رمضان المبارك.. طاعة لله وقربة.. آذنت شمس النهار على الرحيل..

اجتمعت العائلة حول مائدة الإفطار العامرة.. وعيون الأبناء تلاحق والدتهم لترى ماذا تحمل من أصناف الطعام وألوان الشراب!!

لم يبق إلا ثوان.. غسلت الأيدي وشمرت السواعد.. ثم ارتفع صوت المؤذن يعلن رحيل اليوم العاشر من أيام الشهر المباركة..

أسرع الجميع يتسابقون.. فلا تسمع إلا أصوات الأيدي تلامس الأطباق!!

قطع السكون صوت جرس الباب.. وعلامات الاستفهام في العيون.. من يطرق في مثل هذا الوقت؟!

أسرع أحد الأبناء ممن لم يصم إلا نصف اليوم النهار أو أقل.. وسأل: من بالباب؟!

جاء الصوت وقد أضعفه الجوع ولفه الحياء: أنا فلانة جارتكم!!

هرول مسرعًا إلى أمه ليخبرها.. مفاجأة تجمع أطراف الخوف!!

ماذا أتى بها في هذا الوقت؟! هل حدث مكروه لها أو لأحد أبنائها؟!

تذكرت أن زوجها غائب منذ فترة طويلة!!

فتحت الباب.. ورحبت بالجارة وسألتها: خيرًا إن شاء الله.. ما بك؟!

طأطأت رأسها وقالت على استحياء: نبحث عن إفطار.. عن الطعام!!
أبنائي يتضاغون جوعًا.. وأنا لا أزال صائمة!!

جذبتها إلى الداخل.. تفضلي..

خرج الزوج لصلاة المغرب مع الجماعة وحانت منه التفاتة ليرى منزل جارتهم.. فإذا به لا يفصل بين الجوع والشبع.. والنعمة والفقر.. سوى جدار واحد.. ثم سأل نفسه: هذه جارتنا لم تأت من حاجة.. كيف لا نتفقدها؟! لم نسأل عنها؟! لم نزرها؟!

سأل نفسه: لماذا لم تطرق سوى بابنا؟! هل لأننا أقرب البيوت لبيتها؟! أم لأننا من بلد آخر وتخشى أن يعرف قومها وأهلها ما بها من الحاجة والعوز؟!

أختي ..
هناك كثير مثل هذه الأسرة.. بيوت متعففة لا يعلم من أين تأكل وتشرب؟
ألا نخاف من العقوبة الإلهية ونحن ننام وجارنا المسلم جائع وقريبنا مهموم وأختنا في أمس الحاجة؟!

حدثني قريب لنا ذهب لإجراء بحث في إحدى الجمعيات الخيرية أنه وجد أسماء عوائل معروفة يأخذ أبناء عمومتهم وأقاربهم الصدقات والتبرعات من الجمعية.. وذكر اسم أكثر من عائلة يكفي ما لدى أغنيائهم من زكاة عام واحد أن تعف أسر أقاربهم طوال حياتهم!!

أختي المسلمة:

والمادة تضرب بسهامها في قلوبنا نخشى أن يتحول مجتمعنا المسلم إلى مجتمع مادي لا يعرف الأخ أخاه، ولا القريب قريبه.. ولا الجار جاره..
إذا لم نبحث عنهم ونعرفهم وقت الشدة والكربة.. فمتى نبحث عنهم؟!
إذا ابتسمت لهم الدنيا وأرسل الله لهم الخيرات؟! آنذاك نعرفهم؟!

لا يا أخية.. حولك أيتام.. وقربك أرامل.. وتحت عينيك محتاجين..
تفقدي أمرهم وسدي حاجتهم.. ربما بدعوة منهم لا تشقين أبدًا.

ما بعد العثرة

قال الشفيق بن إبراهيم: بينما نحن ذات يوم عند إبراهيم بن أدهم إذ مر رجل.

فقال إبراهيم: أليس هذا فلان؟

فقيل: نعم.

فقال: لرجل أدركه، فقل له: قال لك إبراهيم لم لم تسلم؟

فقال له: والله إن امرأتي وضعت وليس عندي شيء، فخرجت شبه المجنون.

قال: فرجعت إلى إبراهيم فقلت له.

فقال: إنا لله.. كيف غفلنا عن صاحبنا حتى نزل به هذا الأمر؟

وقال: يا فلان إئت صاحب البستان فتسلف منه دينارين فادخل السوق فاشتر له ما يصلحه بدينار وادفع الدينار الآخر إليه.

فدخلت السوق فأوقرت بدينار من كل شيء وتوجهت إليه فدققت الباب،

فقالت امرأته: من هذا؟

قلت: أنا أردت فلانًا.

فقالت: ليس هو ههنا.

قلت: فمري بفتح الباب وتنحي. قال: ففتحت الباب، فأدخلنا ما على البعير وألقيته في صحن الدار وناولتها الدينار.

فقالت: على يدي من بعث هذا؟

فقلت: قولي على يد أخيك إبراهيم بن أدهم؟

فقالت: اللهم لاتنس هذا اليوم لإبراهيم.
المصدر: من كتاب عثرات الطريق لعبد الملك قاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جارتنا عبد الملك القاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» موعظة : تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء
» الشاعر/ أبو القاسم الشابي
»  أبو الجراحة والجراحين أبو القاسم الزهراوى
» أبو الجراحة ... الطبيب الأندلسى أبو القاسم الزهراوي
» المصحف المرتل للقراء :عبد المحسن بن محمد القاسم و عبد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: كلام الشيوخ بتوع حارتنــــا :: كلام لية معانى لأولاد الحارة-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات