منتدى اولاد حارتنا
۩۞۩كنوز قارون ۩۞۩ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا ۩۞۩كنوز قارون ۩۞۩ 829894
۩۞۩كنوز قارون ۩۞۩ 15761575160515761577
مراقبة الحارة
۩۞۩كنوز قارون ۩۞۩ 103798




أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 ۩۞۩كنوز قارون ۩۞۩

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed almasry
عضو/ة
عضو/ة
ahmed almasry

الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 17
نقاط : 19
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/12/2012
العمر : 40

۩۞۩كنوز قارون ۩۞۩ Empty
مُساهمةموضوع: ۩۞۩كنوز قارون ۩۞۩   ۩۞۩كنوز قارون ۩۞۩ Icon_minitime1الخميس 13 ديسمبر 2012, 4:16 pm

فبراير 2010
22
كنوز قارون
المصدر: الأهرام اليومى
بقلم: محمد فتحى عبدالعال

يروي لنا القرآن قصة قارون، وهو من قوم موسي. لكن القرآن لا يحدد زمن القصة ولا مكانها. فهل وقعت هذه القصة وبنو إسرائيل وموسي في مصر قبل الخروج؟ أو وقعت بعد الخروج في حياة موسي؟ أم وقعت في بني إسرائيل من بعد موسي؟ فلم يتحدد وقتها بشكل دقيق .
فعندما أرسل الله نبيه موسي لدعوة فرعون وقومه إلي عبادة الله كان من بينهم من يتقرب إلي فرعون و يأخذ منه العطايا الكثيرة ومنهم رجل اسمه قارون يصهب وهو ابن عم موسي عليه السلام ولكنه كان يتقرب إلي فرعون ويقف بجانبه ضد نبي الله موسي عليه السلام .. وقد اشتهر قارون بثرائه الفاحش وثروته المالية الطائلة .. حتي صار مثلاً لكل غني وثري مهما بلغ غناه أو ثراؤه في كل مكان وزمان.
وإذا كان المفسرون قد اختلفوا في سر ثراء قارون وكيفية جمع أمواله ، فإنهم ولا شك اتفقوا علي أن ثروته كانت كبيرة جداً ولم يكن أحد يملك مثلها في ذاك العصر إلا فرعون وهامان بل كان قارون أغني الثلاثة ، لذلك عندما أراد صاحب العزة سبحانه وتعالي أن يصف ثراء قارون الفاحش لم يذكر مقدار هذه الثراء ولا كثرة الكنوز .. ولكنه سبحانه أشار فقط إلي مفاتيح الخزائن وقد ذكر بعض المفسرون أن هذه المفاتيح كانت مصنوعة من الجلود وكانت تحمل علي ستين بغلاً ويصعب علي مجموعة من الرجال الأشداء حملها
ولم تكن ثروة قارون هي ما في خزائنه من أموال فحسب بل كان لديه أيضاً عدد كثير من الخيل والمركبات والحرس .. وكانت مركباته مطعمة بالفضة والذهب وكانت سروج خيله مصنوعة من الجلد المزين بالذهب الخالص وكان قصره عظيماً يشبه قصر فرعون بأعمدته.
لما رأي موسي عليه السلام أن ثراء قارون قد صار فتنة علي المؤمنين من قومه أرسل إليه جماعة من المؤمنين لينصحوه ويذكروه بالله عز وجل ويبينوا له ما يجب عليه في هذا المال من تصدق وإنفاق علي الفقراء والمساكين من قومه فذهب إليه هؤلاء المؤمنون العقلاء وقال له أحدهم يا قارون لقد خلق الله المال ولكن بشرط أن يكون المتاع عبارة عن شكر لله المنعم .. فتعطي الفقراء وتصرف الأموال في طاعة الله تعالي وقال آخر : يا قارون لا تفسد في الأرض بالظلم والبغي إن الله لا يحب المفسدين كما لا يحب الفرحين .
وقام الطاغية قارون بطرد المؤمنين من قصره مهدداً إياهم بالقتل فخرجوا وهم يعلمون أن قارون أصبح مغروراً ونسي مصدر نعمته وأصبح مفتوناً بالمال وأعماه الثراء عن الحكمة في عطاء الله له ولم ينتبه إلي أن الله تعالي قد أهلك من قبله أجيالاً كانت أشد منه قوة وأكثر مالاً وعاد هؤلاء العقلاء إلي موسي عليه السلام وأخبروه بما فعله معهم قارون فأخبرهم موسي عليه السلام أن كبر قارون وغروره وبخله كل ذلك سيكون سبباً في هلاكه .

قارون (شخصية)

قارون هو أحد أغنياء قوم موسى (بنو إسرائيل) كان لديه الكثير من الثروات حتي إن مفاتيح هذه الثروات كان ثقيلة تتعب من يحملها. وقد كان وزيراً لشؤون العبرانيين لدي فرعون.

نسبه
قال الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: { إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى }، قال: كان ابن عمه. وهكذا قال إبراهيم النخعي، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وسماك بن حرب، وقتادة، ومالك بن دينار، وابن جريج، وغيرهم: أنه كان ابن عم موسى، عليه السلام. قال ابن جريج: هو قارون بن يصهر بن قاهث، وموسى بن عمران بن قاهث. وزعم محمد بن إسحاق بن يسار: أن قارون كان عمَّ موسى عليه السلام. قال ابن جرير: وأكثر أهل العلم على أنه كان ابن عمه، والله أعلم. وقال قتادة بن دِعَامة: كنا نُحدّث أنه كان ابن عم موسى، وكان يسمى المنوّر لحسن صوته بالتوراة، ولكن عدو الله نافق كما نافق السامري، فأهلكه البغي لكثرة ماله. وقال شَهْر بن حَوْشَب: زاد في ثيابه شبرًا طولا ترفعًا على قومه[1].
قارون في القرآن

ورد ذكر قارون في سورة العنكبوت، وسورة غافر، وورد ذكر قصته بتفصيل أكثر في سورة القصص الآيات 76-82.
[عدل] الآيات القرآنية التي ذكر فيها قارون

* Ra bracket.png إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآَتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ Aya-76.png وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ Aya-77.png قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ Aya-78.png فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ Aya-79.png وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ Aya-80.png فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ Aya-81.png وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ Aya-82.png La bracket.png[2]سورة القصص الآيات 76-82.

قصته
يروي لنا القرآن قصة قارون، وهو من قوم موسى. القرآن يحدد زمن القصة انها وقعت وبنو إسرائيل وموسى في مصر قبل الخروج وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ * إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ * فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ سورة غافر الآيات من 23إلى 25

يحدثنا الله عن كنوز قارون فيخبر سبحانه وتعالى أن مفاتيح الحجرات التي تضم الكنوز، كان يصعب حملها علي مجموعة من الرجال الأشداء. ولو عرفنا عن مفاتيح الكنوز هذه الحال، فكيف كانت الكنوز ذاتها؟! لكن قارون بغى على قومه بعد أن آتاه الله الثراء. ولا يذكر القرآن فيم كان البغي، ليدعه مجهولا يشمل شتى الصور. فربما بغى عليهم بظلمهم وغصبهم أرضهم وأشياءهم. وربما بغى عليهم بحرمانهم حقهم في ذلك المال. حق الفقراء في أموال الأغنياء. وربما بغى عليهم بغير هذه الأسباب.

ويبدو أن العقلاء من قومه نصحوه بالقصد والإعتدال، وهو المنهج السليم. فحذروه من الفرح الذي يؤدي بصاحبه إلي نسيان من هو المنعم بهذا المال، ونصحوه بأن يعمل لآخرته بهذا المال ولا يقتصر علي نيل الشهوات في الدنيا بل ينفق لآخرته ولا ينسى التمتع في الدنيا بغير إضرار للدين والآخرة. ويذكرونه بأن هذا المال هبة من الله وإحسان، فعليه أن يحسن ويتصدق من هذا المال، حتي يرد الإحسان بالإحسان. وحذروه من الفساد في الأرض، بالبغي، والظلم، والحسد، والبغضاء، وإنفاق المال في غير وجهه، أو إمساكه عما يجب أن يكون فيه. فالله لا يحب المفسدين.

فكان رد قارون جملة واحدة تحمل شتى معاني الفساد (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي). لقد أنساه غروره مصدر هذه النعمة وحكمتها، وفتنه المال وأعماه الثراء. فلم يستمع قارون لنداء قومه، ولم يشعر بنعمة ربه.

وخرج قارون ذات يوم علي قومه، بكامل زينته، فطارت قلوب بعض القوم، وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون، وأحسوا أنه في نعمة كبيرة. فرد عليهم من سمعهم من أهل العلم والإيمان: ويلكم أيها المخدوعون، احذروا الفتنة، واتقوا الله، واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة، وما عند الله خير مما عند قارون.

وعندما تبلغ فتنة الزينة ذروتها، وتتهافت أمامها النفوس وتتهاوى، تتدخل القدرة الإلهية لتضع حدا للفتنة، وترحم الناس الضعاف من إغراءها، وتحطم الغرور والكبرياء، فيجيء العقاب حاسما (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ) هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته الأرض وابتلعت داره. وذهب ضعيفا عاجزا، لا ينصره أحد، ولا ينتصر بجاه أو مال.

وبدأ الناس يتحدثون إلي بعضهم البعض في دهشة وعجب واعتبار. فقال الذين كانوا يتمنون أن عندهم مال قارون وسلطانه وزينته وحظه في الدنيا: حقا إن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويوسع عليهم، أو يقبض ذلك، فالحمد لله أن منّ علينا فحفظنا من الخسف والعذاب الأليم. إنا تبنا إليك سبحانك، فلك الحمد في الأولى والآخرة.
مراجع
1. ^ تفسير ابن كثير.
2. ^ القرآن الكريم, سورة القصص, الآيات 76-82.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
۩۞۩كنوز قارون ۩۞۩
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: منتدى الروحــــــــنيات :: ۩۞۩ الكنوز والدفائن ۩۞۩-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات