منتدى اولاد حارتنا
تفسير ظاهرة تعامد الشمس 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الحارة

سنتشرف بتسجيلك

شكرا تفسير ظاهرة تعامد الشمس 829894
تفسير ظاهرة تعامد الشمس 15761575160515761577
مراقبة الحارة
تفسير ظاهرة تعامد الشمس 103798




أجتمــــــــــــــــــــــاعى شــــــــــامل - دينى - ثقافى - علمى - نصائح
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أولاد حارتنا ترحب باى حوارجى وتدعوهم على قهوة حارتنا لشرب المشاريب وتدعوهم لسماع درس التاريخ من أستاذ فطين مدرس التاريخ ومشاهدة احدث الأفلام وكمان تحميل الالعاب وبرامج للموبيل وتسمع حكاوى خالتى بامبة  وتتفرج على صور استوديو عمى أنس وتسمع من ميشو على احلى المغامرات

 

 تفسير ظاهرة تعامد الشمس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محى الدين السخاوى
عضو / ة
عضو / ة
أحمد محى الدين السخاوى

الساعة الأن :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 246
نقاط : 586
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2011
العمر : 42

تفسير ظاهرة تعامد الشمس Empty
مُساهمةموضوع: تفسير ظاهرة تعامد الشمس   تفسير ظاهرة تعامد الشمس Icon_minitime1الخميس 08 نوفمبر 2012, 11:30 am



تفسير ظاهرة تعامد الشمس

أول من تنفذ له ظاهرة تعامد الشمس على مستوى العالم سيدخل بها موسوعة ( Jenis Record ) العالمية

تفسير الظاهرة المشهورة حاليا بتعامد الشمس بأبي سنبل



يبلغ بعد الشمس عن الأرض في المتوسط ( 149.6 ) مليون كيلومتر تقريبا .

وهو ما يعرف باليوم الشمسي .

ثانية دقيقة ساعة وتدور الأرض حول محورها كل

4 56 23

ومحور الأرض هو خط تخيلي يمتد فيما بين القطب الشمالي والقطب الجنوبي ويميل بزاوية مقدارها ( 23.45 درجه ) عن الاتجاه العمودي على مستوى الأرض حول الشمس على مدار ( 91.315 يوم ) فعندما تأخذ الأرض دورة كاملة حول الشمس في مسار بيضاوي بسرعة تقدر بـ ( 29.79 ك.م ) في الثانية في متوسط زمني يقدر بـ( 365.26 يوم ) يحدث عملية ميل للقطب الجنوبي والقطب الشمالي أثناء هذه الدورة ، فنجد في( 21 ديسمبر ) يحدث ميل غير ملحوظ للقطب الجنوبي باتجاه الشمس أثناء دوران الأرض ، وتدريجيا يعود الميل في ( 21 يونيو ) للقطب الشمالي وتستمر الحركة هكذا في سائر الأعوام والميل الذي يحدث للقطب الجنوبي في( 21 ديسمبر ) هو المعروف بالانقلاب الشتوي .

أما الميل الذي يحدث للقطب الشمالي في( 21 يونيو ) هو المعروف بالانقلاب الصيفي . ونتيجة لذلك تكون نقطة البداية في ( 21 ديسمبر ) وهى ما تسمى بنقطة ( الصفر ) .

أما نقطة النهاية فتكون في ( 21 يونيو ) التي تقدربـ( 182.63 يوم ) وشروق الشمس يتغير خلال هذه الفترة تبعا لتغير حركة دوران الأرض وهى ما تسمى بفصول السنة الأربعة .

ففصل الشتاء يبدأ في ( 21 ديسمبر ) نقطة"الصفر"( البداية ) وفى ( 21 مارس ) يبدأ فصل الربيع .



رسم مبسط يوضح حركة الأرض حول الشمس وفيه تظهر زاوية الميل الـ ( 23.45 درجه ) .

ويعود الشروق في الارتداد في( 21 يونيو ) ( نقطة النهاية ) وفى ( 21 سبتمبر ) يبدأ فصل الخريف .

ثم تأتى نقطة "الصفر" في ( 21 ديسمبر ) مرة أخرى .

وهذه حركة مرتدة ( تردديه ) وليست دائرية

أي حركة ترددية بالنسبة للأرض بين ( 21 ديسمبر ) ، ( 21 يونيو ) .

بمعنى أن شروق الشمس في أي نقطة ما تعود الشمس إلى نفس النقطة بالنسبة للأرض في زمن يساوى ضعف المسافة المتبقية بين هذه النقطة ونقطة النهاية .

فمثلا لو أردنا تحديد موعد عودة الشمس لنقطة ما ولتكن ( 4 مايو ) فإن الشمس تعود إلى نفس النقطة في ( 8 أغسطس ) .

علما بأن نقطة البداية صفر في ( 21 ديسمبر ) تمثل الثلث الأخير من الشهر أما نقطة النهاية والتي تقدر بـ( 182.63 يوم ) في ( 21 يونيو ) تمثل الثلث الأخير من الشهر أما نقطة( النهاية ) والتي تقدر بـ( 182.63 يوم ) في ( 21 يونيو ) تمثل الثلثين الأولين من شهر يونيو .

وتستمر الحركة هكذا تباعا في بقية الأشهر .

ويلاحظ أن الشمس إذا أشرقت في معبد أو في مبنى مخصص لذلك في اليوم الحادي والعشرين من شهر فإنها تعود للشروق في اليوم الحادي والعشريين أيضا من الشهر الذي يقابله كما هو موضح بالرسم .



وعلى سبيل ذلك فإن :-

( 21 يناير ) يقابله( 21 نوفمبر ) ، ( 21 فبراير ) يقابله ( 21 أكتوبر ) ، ( 21مارس ) يقابله ( 21 سبتمبر ) ، ( 21 إبريل ) يقابله ( 21 أغسطس ) ، ( 21 مايو ) يقابله ( 21 يوليو ) .

ولو فرضنا جدلا أن الأرض ثابتة والشمس هي المتحركة لكان من نتيجة ذلك أن الشمس ستظل في حركة ارتدادية بين ( 21 ديسمبر) ، ( 21 يونيو ) وقت الشروق في سائر الأعوام .

وواقع الأمر بخلاف ذلك ، إذ الحقيقة أن الشوط المقطوع بين ( 21 ديسمبر ) ، ( 21 يونيو ) يقدر بـ ( 182.63 يوم ) نتيجة لزاوية الميل التي تقدر بـ( 23.45 درجه ) .

ولهذا تشرق الشمس في معبد "أبى سنبل" في فبراير على "رع" ثم "فرعون" ثم "أمون" . وفى عودتها في أكتوبر تشرق على "أمون" ثم "فرعون" ثم "رع" .


-------------------------

شرح كيفيه دخول الشمس مكانا معينا

لو أشرقت الشمس على فتحة واحدة "شباك" مثلا باتجاهها لأمكنها الدخول بداخله مدة طويلة تزيد على الشهر مع انكسار ملحوظ لها لكن لو أقمنا معبدا أو مبنى مكون من عدة فتحات مربعه .

وكانت هذه الفتحات مختلفة الأحجام .

بحيث يكون المربع الأول أكبر من المربع الثاني والمربع الثاني أكبر من المربع الثالث وهكذا . علما بأن المسافة بين المربع الأول والمربع الأخير تقدر بـ( 58.29 متر ) كما في معبد "أبى سنبل" الكبير .

فإن الشمس سيحدث لها انكسار من المربع الأول فيقلل الشعاع الداخل للمربع الثاني ، وسيحدث انكسار أخر من المربع الثاني فيقللا الشعاع الداخل للمربع الثالث وهكذا إلى أن يقل زمن دخول الشمس المربع الأخير حتى يصل إلى سبعة أيام كما يحدث في معبد "أبى سنبل" الكبير، وإذا كانت الفتحة الأخيرة مربعه فستظهر الشمس على هيئة برواز مربع كما في معبد "أبى سنبل" الكبير .

أما إذا كانت دائرية فستظهر الشمس على هيئة قرص .

وإذا أردنا أن نلقى الضوء على ما توصلنا إليه من تطوير في عملية دخول الشمس مبنى معينا وهى ( الظاهرة المشهورة بتعامد الشمس على "فرعون" مصر الذي أطلق علية خطأ "رمسيس" الثاني "بأبي سنبل" ) فسيكون الأتي :-

إن دخول الشمس في معبد "أبى سنبل" يكون وقت الشروق فقط . لكنني أستطيع أن أجهز مبنى بحيث تدخله الشمس في أي وقت على مدار اليوم الشمسي وليس وقت الشروق فقط وليكن في الثامنة أو التاسعة أو أي وقت أثناء النهار ماعدا ساعتين الظهيرة مع التحكم في تحديد اليوم والساعة وعدد مرات دخول الشمس للمبنى .

إن عدد ساعات النهار في ( 21 مارس ) تقدر بـ( 12 ساعة ) تقريبا ثم تبدأ في الزيادة على مدار الـ( 91.315 يوم ) في ( 21 يونيو ) إلى ( 14 ساعة ) تقريبا وفى ( 21 سبتمبر ) تقدر بـ( 12 ساعة ) بالتقريب ثم تبدأ في النقصان على مدار الـ( 91.315 يوم ) في ( 21 ديسمبر ) إلى ( 10.25 ساعات ) "عشر ساعات وربع" تقريبا،وذلك نتيجة لزاوية الميل التي تقدر بـ( 23.45 درجه ) على مدار الـ( 91.315 يوم ) .

أي أن زاوية الميل في ( يونيو ) تقدر في الساعة بـ( 12.86 درجه ) تقريبا على مدار اليوم،وفى ديسمبر تقدر بـ( 17,74 درجة ) تقريبا على مدار اليوم وذلك بسبب طول النهار صيفا وقصره شتاءا وزاوية الميل في الساعة جاءت على أساس نصف قطر الدائرة الذي يقدر من الشروق إلى الغروب بـ( 180 درجه ) تقريبا .

وبالتالي نجد زاوية ميل الكرة الأرضية في اليوم الواحد تقدر بـ( 0.257 درجه ) أي ربع درجة تقريبا .

ولو قمنا بتنفيذها على مكيت خشبي صغير مع التطوير فيكون طول الماكيت الخشبي ( 244 سم ) وبعد الفتحة الأولى عن باقي الفتحات( 30 سم ) وقطرها ( 6 سم ) ولكي نبسط الأمر سنجعل باقي الفتحات على هيئة ماسورة متصلة طولها( 190 سم ) وقطرها الداخلي ( 4سم ) ، وبعد الفتحة الأخيرة ( نهاية الماسورة ) عن الفتحة التي فيها الصورة ( 25 سم ) سنجد الشمس تشكل دائرة على الصورة قطرها ( 4 سم ) تستمر مدة( 12 دقيقه ) .

ولو جعلنا قطر الفتحة الأولى ( 4 سم ) ستدخل الشمس ( 9 دقائق ) فقط .

وللتأكد من سرعة الانكسار سوف نجعل طول الماكيت ( 122 سم ) بدلا من ( 244 سم ) وعندئذ سنجد الشمس تستمر على الصورة مدة ضعف المدة السابقة مع زيادة في عدد الأيام للضعف .

أما إذا أردنا أن نجعل الصورة بالحجم الطبيعي لتشكل الشمس دائرة على الوجه أو سائر الجسد فإن السنتيمتر المستخدم في الماكيت سيوازي مترا في المبنى الكبير . وكلما زاد طول الماسورة قل عدد أيام دخول الشمس للمبنى .

تحذير

تنفيذ هذه الظاهرة على مستوى العالم محفوظ للباحث .

ومن يريد تنفيذها من رجال الأعمال لنفسه بتاريخ ميلاده أو لرئيس دولة أي كانت هي فعليه الاتصال بالباحث طارق عبد المعطى عبد المعطى إبراهيم _ جمهورية مصر العربية _ محافظة الدقهلية _ مدينة دكرنس _ منشية السلام _ شارع النصر

هاتف0103756663_002 7472109_050 _ 002

Tel 002_0103756663 002 _050_7472109



Email: trkeg@trkeg.com

علما بأن أول إنسان ينفذ له هذا المشروع على مستوى العالم سيدخل به الموسوعة العالمية ( JANIS RECORD )

وهذا شرح كروكي مبسط لفكرة تعامد الشمس الذي احتار علماء العالم فيها فهذا المشروع التاريخي لن ينشط السياحة فقط في البلد التي ينفذ فيها ولكن سيكون عائده الإعلامي يفوق عائده السياحي بمراحل خاصة إن نفذ هذا المشروع لرئيس دولة علما بأن صاحب المشروع سيدخل به موسوعة جينس روكارد العالمية.




------------------

كشفي لخطأ في زاوية ميل معبد أبى سنبل الصغير بعد نقله





واجهة المعبد الصغير بـ "أبى سنبل" والذي كان مُكرساً للآلهه "حتحور" وقد بُنى هذا المعبد الصغير على شرف الملكة "عسداقن" الزوجة المفضلة للملك "فرعون" ويقف أمامه ( 6 تماثيل ) هائلة يصل ارتفاعها إلى حوالي ( 10أمتار ) منها ( 4 تماثيل ) للملك "فرعون" واقفاً كما يوجد تمثالان لزوجته المحبوبة الملكة "عسداقن" وهى واقفة ويحيط بتماثيل الملك وزوجته أشكال أصغر لأمراء وأميرات .

وهذه الصورة أثناء زيارة من زيارتي المتكررة لأبى سنبل وفي الأولي أشير إلى الفتحة التي مفروض أن الشمس تدخل منها في يوم ( 21 ) من شهري يناير ، ونوفمبر على وجه الآلهه حتحور ولكن الشمس لا تدخل نتيجة خطأ في زاوية الميل للمعبد أثناء نقله فقد رحلت الزاوية قليلا إلى جهة اليمين من جهة شروق الشمس .


-------------------------

عملية الإنقاذ التي قامت بها اليونسكو

كانت آثار "أبى سنبل" ( المعبد الكبير والمعبد الصغير المجاور له والمبنى على شرف الملكة "عسداقن" ) مهددة بأن تُبتَلع إلى الأبد تحت الغرين والمياه المرتفعة لبحيرة ناصر . تعتبر عملية إنقاذ هذه الآثار ( 280 كم جنوب أسوان ) من أعظم إنجازات اليونسكو ، وتكلفت حوالي ( 40 ) مليون دولار أمريكي .

واستغرق العمل أكثر من ( 4 سنوات ) تم بعدها افتتاح المعبدين في موقعيهما الجديد ( سنة 1968 م ) بينما اختفى الموقع الأصلي للمعبدين تحت بحيرة ناصر وجدير بالذكر أنه تم تقطيع المعبدين إلى أكثر من ( 2000 قطعة ) كبيرة تزن كل منها من ( 10 إلى 40 طن ) وأُعيد البناء داخل جبل تم إعداده خصيصاً ليحاكى الموقع الأصلي ولكن على بعد( 210 م ) من المياه .

وعلى ارتفاع يزيد بمقدار( 65 م ) عن ارتفاع الموقع الأصلي .ويتكون "أبى سنبل" من معبدين تم نحتهما في الجبل على البر الغربي للنيل في الفترة ما بين عامي(1290 ق.م و 1224 ق.م ) ؛ المعبد الكبير للملك "فرعون" وكان مُكرساً للآلهة "رع" Ra – و"بنا" PnA ، و "بتاح" Ptah ، وأيضاً للملك"فرعون"الذي كان يُعد نفسه إلها من ضمن الآلهةً .

أما المعبد الصغير فكان مُكرساً للآلهة "حتحور Hathor التي كانت تُصور برأس بقرة وكانوا يعتبرونها إلهه ، وقد بُنى هذا المعبد الصغير على شرف الملكة"عسداقن" ، الزوجة المفضلة للملك "فرعون" .

وفى منتصف القرن الـ( 18 بعد الميلاد ) كانت واجهة المعبدين في الموقع القديم مغطاة بالرمال حتى تم التنقيب والكشف عنهما ليظهرا بعظمتهما الحالية وذلك مع بداية القرن الـ( 20 ) ، أما الحجرة الداخلية الأخيرة فهي الحرم المقدس حيث يجلس( تماثيل ) آلهة المعبد الكبير الأربعة على عروشهمالمنحوته في الحائط الخلفي في انتظار الفجر ، والمعبد الكبير مبنى ومحدد اتجاهه بدقة بحيث أنه في الـ( 22 ) من شهر فبراير والـ( 22 ) من شهر أكتوبر كل عام تخترق أشعة الشمس الأولى عند الشروق ( القادمة من ناحية النيل ) ، تخترق المعبد مروراً بقاعة الأعمدة والدهليز حتى تصل إلى الحرم الداخلي لتضئ تماثيل "فرعون" و "رع" و "بنا" و"بتاح" - وهذه التماثيل تشوهت قليلاً بفعل الزمن ، وجدير بالذكر أنه قبل نقل المعبد كانت هذه الظاهرة تحدث أيام

( 18 ، 19 ، 20 ، 21 ، 22 ، 23 ، 24 ) وفى شهر أكتوبر يومي ( 18 ، 19 ، 20 ، 21 ، 22 ، 23 ، 24 ) .

بدلاً من (19 ، 20، 21 ، 22 ، 23 ، 24 ، 25 ) وذلك نتيجة اختلاف زاوية ميل اتجاه المعبد قليلاً بعد نقله وإعادة بنائه .

لذلك نجد المعبد الصغير من الداخل صوره مصغرة من المعبد الكبير وبه نفس الفتحات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير ظاهرة تعامد الشمس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد حارتنا :: منتدى تاريخ الدول و الآثار :: قسم خاص عن محافظات مصر كاملة-
انتقل الى:  
تصحيح أحاديث وأقوال مأثورة لشيوخ اولاد حارتنا


بحث عن:

مع تحيات أسرة اولاد حارتنـــــــــــــــــا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى اولاد حارتنا على موقع حفض الصفحات